المغرب – ارتفاع سعرها إلى 80 درهما.. دعوات لمقاطعة التمور الجزائرية واستبدالها بتمر مغربي “مجهول”

أخبار المغرب7 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – ارتفاع سعرها إلى 80 درهما.. دعوات لمقاطعة التمور الجزائرية واستبدالها بتمر مغربي “مجهول”

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-07 17:00:00

شهدت أسواق مدن الشرق ارتفاعا ملحوظا في أسعار التمور الجزائرية المستوردة، خاصة صنف دقلة نور، ما أثار جدلا واسعا بين التجار والمستهلكين والناشطين المطالبين بالمقاطعة. وفي نفس السياق، تزامن هذا الارتفاع مع تزايد الدعوات للاكتفاء بالمنتوج المحلي، بحجة تشجيع الفلاحين المغاربة وحماية صحة المستهلك من الشبهات المتعلقة باستعمال مواد كيميائية في بعض التمور المستوردة. وعلى صعيد الأسعار، وصل سعر علبة دقلة النور وزن 2 كيلو إلى 70 درهماً بالجملة، فيما وصل سعرها بالتقسيط إلى 80 درهماً. أما التمور التي تباع بالكيلوغرام الواحد، فقد ارتفعت إلى 40 درهماً بالجملة و45 درهماً بالتقسيط، ما جعلها بعيدة عن متناول العديد من الأسر ذات الدخل المحدود. من جهة أخرى، أوضح أحد التجار في تصريح لـ«أعماق» أن ارتفاع الأسعار يعود إلى تكاليف النقل والرسوم المفروضة على البضائع المستوردة، إضافة إلى الطلب الكبير على هذا النوع من التمور الذي يعرف على نطاق واسع في أسواق الشرق. وأضاف: «لا نتحكم في الأسعار، فهي تحدد حسب العرض والطلب، إلا أن دقلة النور تظل من أكثر الأصناف طلباً رغم ارتفاع سعرها، لارتباطها بالعادات الاستهلاكية لدى بعض الأسر». في المقابل، أعرب نشطاء المقاطعة عن رفضهم القاطع لاستمرار استهلاك التمور الجزائرية، معتبرين أن الأمر يتجاوز مسألة الأسعار ويصل إلى قضايا تتعلق بالسيادة الاقتصادية والصحة العامة. وقال أحدهم: “من غير المقبول بالنسبة لنا أن ندعم اقتصاد دولة مجاورة في الوقت الذي نستطيع فيه تشجيع الفلاح المغربي الذي يعاني من صعوبات في تسويق منتجه”. وأضاف: “هناك أنباء عن استخدام مواد كيميائية في بعض التمور المستوردة، وهذا يشكل خطراً على صحة المواطنين، لذا ندعو إلى مقاطعتها بشكل كامل”. ولاقت هذه الدعوات استجابة واسعة، حيث أطلق العديد من المواطنين حملات على وسائل التواصل الاجتماعي تدعو إلى استهلاك المنتجات المحلية فقط ومقاطعة التمور الجزائرية. لكن المستهلكين انقسموا بين من فضل الاستمرار في شراء دقلة النور رغم ارتفاع أسعارها، وبين من قرر الاستغناء عنها والبحث عن بدائل محلية. وقالت إحدى النساء: “كنا نشتري دقلة النور في شهر رمضان، لكن الأسعار أصبحت مرتفعة جداً، لذا سنكتفي بالتمور المغربية التي لا تقل جودة”. بينما أكد شاب آخر: “رغم ارتفاع الأسعار سأظل أشتري دقلة النور لأنها جزء من تقاليد عائلتي، لكن أتمنى أن تنخفض الأسعار ليتمكن الجميع من شرائها”. ويعكس هذا الاختلاف في المواقف حجم الجدل الدائر حول الموضوع، بين من يرى في المقاطعة وسيلة لحماية الاقتصاد الوطني، ومن يعتبر أن حرية الاختيار والاستهلاك حق شخصي لا يجوز المساس به. وفي جماعة بني أدرار التي تشتهر ببيع كميات كبيرة من التمور الجزائرية نظرا لقربها من الحدود المغربية الجزائرية، يدعو البعض إلى تشديد الرقابة على دخول هذه البضائع، فيما يرى البعض الآخر أن السوق يجب أن يبقى مفتوحا أمام كل الخيارات. لكن تبقى الجهة الشرقية من أبرز المناطق التي يتم فيها استهلاك التمور المستوردة، ما يجعلها ساحة رئيسية لهذا الجدل المستمر. ورغم ذلك، فإن التمور المغربية تتميز بشكل كبير عن التمور الجزائرية، حيث يظل تمر المجهول الملقب بـ”ملك التمور” أحد أبرز أصناف شمال إفريقيا. ويحتل المغرب المرتبة السابعة عالميا والثالثة مغاربيا من حيث إنتاج أجود أنواع التمور، مما يعزز مكانة المنتوج المحلي في مواجهة المنافسة الخارجية.

اخبار المغرب الان

ارتفاع سعرها إلى 80 درهما.. دعوات لمقاطعة التمور الجزائرية واستبدالها بتمر مغربي “مجهول”

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#ارتفاع #سعرها #إلى #درهما. #دعوات #لمقاطعة #التمور #الجزائرية #واستبدالها #بتمر #مغربي #مجهول

المصدر – مجتمع – العمق المغربي