اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-06 20:00:00
أكد أحمد البواري رئيس تجمع المهندسين، اليوم السبت بمدينة طنجة، أن حزب التجمع الوطني للأحرار يراهن على الكفاءات الوطنية للمساهمة في الدينامية التنموية التي تشهدها المملكة بقيادة الملك محمد السادس، مؤكدا أن المهندس حاضر بالأساس في قلب هذه المعادلة. وأضاف البواري، في كلمته الافتتاحية خلال الدورة الثالثة للمناظرة الوطنية للمهندسين الجماعيين، التي نظمت تحت شعار: “المهندس في خدمة مغرب صاعد”، أن “المغرب دخل مرحلة جديدة تسمى تسريع وتيرة التنمية، وتعزيز السيادة الوطنية، وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، ورفع مكانة المملكة بين الاقتصادات الناشئة القادرة على مواكبة التحولات الدولية الكبرى”. وأشار وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية الريفية والمياه والغابات إلى أن “المرحلة التي تعيشها البلاد تشهد تحولات اقتصادية واجتماعية وتكنولوجية متسارعة، والمشاريع الكبرى تتوسع، مما يجعل الكفاءات الوطنية ركيزة أساسية لمواكبة هذه الدينامية وإنجاح هذا المسار الطموح”. وشدد المتحدث نفسه على أن “المهندس المغربي حاضر في قلب هذه الورشات التي تتضمن مشاريع لتعزيز الأمن المائي والغذائي، وبناء السدود ومحطات تحلية مياه البحر، إضافة إلى تطوير الزراعة والتوسع في شبكات الري الموفرة للمياه على نطاق واسع”. واعتبر البواري أن “دور المهندس لم يعد مقتصرا على الجوانب الفنية المتعلقة بالتصميم والبناء، بل أصبح فاعلا استراتيجيا وشريكا أساسيا في بلورة الرؤى التنموية، والمساهمة في إعداد الاستراتيجيات القطاعية، ومواكبة تنفيذ السياسات العامة وتقييم أثرها، بما يتمتع به من كفاءات علمية وخبرة ميدانية وقدرته على الابتكار واستباق الحلول”. ومضى الفاعل السياسي نفسه موضحا أن “دور نقابة المهندسين الجماعيين لا يتوقف عند حدود التأطير والمرافعة في قضايا المهنة، بل يمتد إلى صياغة المقترحات وإثراء النقاش العام حول رهانات التنمية والسيادة والابتكار”. وأشار نقيب المهندسين إلى أن “الحكومة واجهت، في الولاية الحالية، سياقا دوليا ووطنيا معقدا، اتسم بسلسلة من الأزمات، بما في ذلك الجفاف الشديد وارتفاع التضخم واضطراب أسواق الطاقة والمواد الأولية”، مضيفا أن “هذه التحديات فرضت ضغوطا كبيرة على الاقتصاد الوطني والسياسات العامة”. وقال البواري: “رغم السياق الصعب، إلا أن الحكومة اختارت مواجهة التحديات بمنطق المسؤولية، مع الاستمرار في تنفيذ الإصلاحات والمشاريع الكبرى، وفق التوجيهات الملكية السامية، لا سيما في مجالات الحماية الاجتماعية والأمن المائي والغذائي، وانتقال الطاقة، وتطوير البنية التحتية”. كما أعرب الوزير عن اعتزازه بالمساهمة في إنجاح المشاريع المذكورة، داعيا من خلالها المهندسين إلى “مواصلة الانخراط الجاد والمسؤول، لتحويل التحديات إلى فرص، وتعزيز التنمية الشاملة التي تستجيب لطموحات المغرب وتطلعات مواطنيه”. واعتبر المسؤول نفسه أن “كأس العالم 2030 ليس مجرد حدث رياضي عالمي، بل هو تجسيد لمشروع وطني استراتيجي يعكس الرؤية الملكية الحكيمة الهادفة إلى تسريع وتيرة التنمية وتعزيز جاذبية المملكة”. وتابع: “يشكل الحدث المرتقب فرصة تاريخية لتسريع التحول الاقتصادي والاجتماعي والترابي الذي نسعى إليه، من خلال تعزيز البنية التحتية وتحفيز الاستثمار وخلق ديناميكية تنموية تترك أثرا مستداما على مختلف مناطق المملكة”. وجدد نقيب المهندسين “الانخراط والتعبئة لمواكبة كافة المشاريع ودعم مسارات التنمية، خاصة وأن العالم من حولنا يشهد ثورة تكنولوجية يقودها الذكاء الاصطناعي”، مضيفا أن “المهندس المغربي لا يمكن إلا أن يكون فاعلا محوريا في هذه الديناميكية التنموية، مما يفرض علينا العمل على إعداد جيل جديد من المهندسين والمهندسات، المتمكنين من تكنولوجيات الحاضر والمستقبل، القادرين على الابتكار وريادة الأعمال، والمنخرطين بوعي ومسؤولية في التنمية الترابية”. “أنا أؤمن بمشروع المغرب الصاعد.”




