اليمن – أيلول نت – حكومة “الزنداني”: فشل التدوير برعاية دولية وإهانات “البروتوكول”

اخبار اليمن8 فبراير 2026آخر تحديث :
اليمن – أيلول نت – حكومة “الزنداني”: فشل التدوير برعاية دولية وإهانات “البروتوكول”

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-08 12:06:00

08 فبراير 2026 زيارات: 1 مارس عبدالله في وقت يثير الكثير من الشكوك، أسدل الستار على تشكيل حكومة مرتزقة جديدة برئاسة شائع الزنداني، ليكشف بوضوح أن المشهد اليمني في مناطق سيطرة تحالف العدوان لا يديره منطق “السيادة”، بل حسابات الغرف المغلقة التي تتقاطع فيها مصالح الرياض وأبو ظبي تحت مظلة دولية عابرة للحدود. جداول الأعمال. المحاصصة فوق الإهانة: دلالات «حقائب أبو ظبي». ما يثير الصدمة في التشكيلة الجديدة ليس مجرد منح الموالين للإمارات سبع حقائب وزارية مهمة، بل التجاهل السعودي المريب للأحداث العاصفة التي شهدتها مدينة سيئون بحضرموت. وبينما كانت صور العاهل السعودي وولي عهده تحرق في قلب مناطق نفوذ الرياض من قبل الفصائل الانفصالية، تمت مكافأة الأخير بمقاعد سيادية ومنصب نائب رئيس الوزراء، في سابقة تعكس حالة من «الإرباك» أو «الاستسلام» السعودي لرغبات المنافس الحليف. – الأجندة (الأمريكية الإسرائيلية). ويرى مراقبون أن هذا التماهى السعودي مع القوى الانفصالية، ومنح الشخصيات المعروفة بعدائها للرياض، مثل “أحمد الصالح” و”عبد الله أبو حورية”، مقاعد في هرم السلطة، ليس مجرد محاولة لشراء الولاءات، بل هو تنفيذ حرفي للالتزامات (الأمريكية – الإسرائيلية). وتهدف هذه السياسة إلى تثبيت الانقسام والتأكد من بقاء اليمن كيانات ضعيفة ومتضاربة تفتقر إلى مركز موحد لصنع القرار. فضلا عن حماية المصالح الصهيونية وإضعاف أي اتجاه لبناء دولة يمنية قوية قد تشكل تهديدا مستقبليا للتحركات الإسرائيلية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. – الصراع على الحقائب الوزارية لتقويض السيادة: القراءة العميقة لهذا التشكيل تثير فرضية «الفشل المتعمد». وحقن مكونات متنافرة في مركب واحد يضمن مسبقاً شل العمل الحكومي. وهذا السيناريو يخدم تحالف العدوان من خلال خلق مبرر جاهز للانهيار الاقتصادي وتدهور الخدمات من خلال تحميل “خلافات الأديان” المسؤولية. تخدير الشارع وإرهاق القوى السياسية في الصراع على المحاصصة والمناصب، بعيداً عن ملفات النهب المنظم للثروات الوطنية وانتهاك السيادة. وإدامة التبعية من خلال إبقاء جميع الأطراف في حالة حاجة دائمة للخارج لحل الخلافات المصطنعة فيما بينهم. وتأتي «حكومة الزنداني» لتؤكد أن ما يحدث ليس تغييراً نحو الأفضل، بل هو عملية «تجميل» لواقع التبعية وإعادة تدوير الأزمة. وبينما يغرق المواطن في أزمات الغاز والكهرباء والجوع، تنشغل المكونات المرتزقة بتقسيم كعكة المناصب، لتبقى هذه الحكومة مجرد أداة لتنفيذ أجندات تخدم الجميع باستثناء الشعب اليمني المظلوم.

اليمن الان

أيلول نت – حكومة “الزنداني”: فشل التدوير برعاية دولية وإهانات “البروتوكول”

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#أيلول #نت #حكومة #الزنداني #فشل #التدوير #برعاية #دولية #وإهانات #البروتوكول

المصدر – وطن نيوز – الأخبار