اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-23 09:05:00
23 نيسان 2026 زيارات: 23 كشف العدوان البري لجيش الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان عن تحدي ميداني متصاعد، يتمثل في استخدام حزب الله لمئات الطائرات الانتحارية بدون طيار التي تعمل بنظام توجيه الألياف الضوئية، وهو ما وصفته الأوساط العسكرية في تل أبيب بـ”الصداع التالي” و”العدو الأكثر تحديا”، على حد تعبيرها. وبحسب تقرير نشرته صحيفة (معاريف) الصهيونية للكاتب والمحلل العسكري آفي أشكنازي، فإن هذه الطائرات بدون طيار لا تعتمد على الاتصالات اللاسلكية أو الأقمار الصناعية، بل تعمل عبر كابل ألياف ضوئية يربطها مباشرة بالمشغل، ما يجعل اعتراضها عبر وسائل الحرب الإلكترونية صعبا للغاية، وقد أدى ذلك بالفعل إلى سقوط ضحايا في صفوف جيش العدو الإسرائيلي خلال المواجهات الأخيرة. وأشار التقرير إلى أن حزب الله نجح في إحداث مفاجأة على الأرض من خلال تطوير أسلوب قديم وتحديثه تقنيا، حيث سبق أن استخدمت أنواع مختلفة من الطائرات بدون طيار في ساحات لبنان وسوريا وغزة لأغراض متعددة، من الاستطلاع وجمع المعلومات، إلى نقل البيانات، وصولا إلى الهجمات المباشرة، بما في ذلك الطائرات الانتحارية بدون طيار المجهزة بمواد متفجرة. إلى ذلك، أكد المحلل أشكنازي نقلاً عن مصادره الأمنية في كيان العدو، أن “الطائرات بدون طيار أداة فعالة في الحروب الحديثة نظراً لصغر حجمها وسرعتها وإمكانية تشغيلها في مختلف البيئات سواء الحضرية أو المفتوحة، ليلاً ونهاراً، وفي مختلف الظروف الجوية، كما أن تحليقها على ارتفاعات منخفضة يجعل من الصعب مراقبتها والتعامل معها مسبقاً”. وشدد في الوقت نفسه على أن “الجيش الإسرائيلي يعتمد بشكل كبير على الحرب الإلكترونية”. وقالت المصادر الإسرائيلية: “في مواجهة الطائرات بدون طيار، من خلال رصد الترددات الراديوية والتحكم فيها لإسقاطها، يقوم نظام الألياف الضوئية بإنشاء دائرة مغلقة بين المشغل والطائرة بدون طيار، مما يمنع اختراقها أو تداخلها”. وأضاف المحلل: “بحسب تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، قامت إيران بتطوير وتصنيع المئات، وربما الآلاف، من هذه الطائرات بدون طيار لصالح حزب الله. ورغم الاعتقاد الأولي بأن مداها لا يتجاوز كيلومترين، فقد أظهرت المعارك أنها قادرة على العمل على مسافات تتجاوز عشرة كيلومترات. وتعتمد هذه التكنولوجيا على مبدأ قديم استخدم في الجيل الأول من الصواريخ المضادة للدروع الموجهة عبر كابل”. وبالإضافة إلى ما ورد أعلاه، نقل المحلل أشكنازي عن قادة في الفرقة 162 في جيش الاحتلال، أن «حزب الله استخدم العشرات إلى المئات من المسيرات الانتحارية بالتوازي مع قذائف الهاون والصواريخ المضادة للدروع، ضمن تكتيك يهدف إلى إبطاء تقدم القوات ومنعها من المناورة، مع تجنب المواجهات المباشرة والاعتماد على القتال عن بعد». كما نقل عن قائد لواء ناحال في الجيش الإسرائيلي العقيد م، أن القوات واجهت مزيجا من قدرات المراقبة الدقيقة والصواريخ بعيدة المدى والطائرات بدون طيار، ما اضطرها لاستخدام وسائل مختلفة للتعامل معها، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذا النمط من القتال يمثل العدو الأكثر تحديا، على حد تعبيره. وختم المحلل بالقول في تقريره إنه “على الرغم من تقديرات الجيش الإسرائيلي بأن التأثير التراكمي لهذه المسيرات لا يزال محدودا، إلا أنه أقر بأنها تعقد العمليات العسكرية وقد تكون قاتلة، مما يضطر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والصناعات الدفاعية إلى تطوير حلول تكنولوجية عاجلة لمواجهة هذا التهديد المتزايد”. جدير بالذكر أن صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية كانت قد ذكرت أن العديد من الطائرات بدون طيار، خاصة تلك المخصصة لجمع المعلومات الاستخبارية، تمكنت من الوصول إلى حيفا دون عوائق، بل ووصلت إلى أبعد من ذلك، دون أن ترصدها على الإطلاق أنظمة التحذير أثناء عبورها من لبنان، في إشارة إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي لم يحاول اعتراضها. وتتوقع مراكز الأبحاث الإسرائيلية أن يكون جهاز “الهدهد” الذي استخدم مؤخرا لمراقبة المواقع في إسرائيل، من أحدث جيل. وهي طائرة بدون طيار كهربائية، ولا تحتوي على بصمة حرارية أو صوتية، وتبلغ سرعتها القصوى 70 كيلومترا في الساعة. لديها القدرة على الإقلاع والهبوط عموديا دون الحاجة إلى مدرج. ويتميز بتقنيات تصوير عالية الجودة، مع إمكانية بث صور حية. ويصعب اكتشافه وتتبعه نظراً لصغر حجمه وقصر الموجات الرادارية التي يعمل عليها. وفقا لها. وسبق أن عرض حزب الله مقاطع فيديو لطائرات مسيرة من طراز “هوبو” صورت مواقع استراتيجية في حيفا وتل أبيب وغيرهما، ووضعها في “بنك الأهداف” الذي كانت تستهدفه الطائرات المسيرة الهجومية. كشف العدوان البري لجيش الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان عن تحدي ميداني متصاعد، يتمثل في استخدام حزب الله لمئات الطائرات الانتحارية بدون طيار التي تعمل بنظام توجيه الألياف الضوئية، وهو ما وصفته الأوساط العسكرية في تل أبيب بـ”الصداع التالي” و”العدو الأكثر تحديا”، على حد تعبيرها. وبحسب تقرير نشرته صحيفة (معاريف) الصهيونية للكاتب والمحلل العسكري آفي أشكنازي، فإن هذه الطائرات بدون طيار لا تعتمد على الاتصالات اللاسلكية أو الأقمار الصناعية، بل تعمل عبر كابل ألياف ضوئية يربطها مباشرة بالمشغل، ما يجعل اعتراضها عبر وسائل الحرب الإلكترونية صعبا للغاية، وقد أدى ذلك بالفعل إلى سقوط ضحايا في صفوف جيش العدو الإسرائيلي خلال المواجهات الأخيرة. وأشار التقرير إلى أن حزب الله نجح في إحداث مفاجأة على الأرض من خلال تطوير أسلوب قديم وتحديثه تقنيا، حيث سبق أن استخدمت أنواع مختلفة من الطائرات بدون طيار في ساحات لبنان وسوريا وغزة لأغراض متعددة، من الاستطلاع وجمع المعلومات، إلى نقل البيانات، وصولا إلى الهجمات المباشرة، بما في ذلك الطائرات الانتحارية بدون طيار المجهزة بمواد متفجرة. إلى ذلك، أكد المحلل أشكنازي نقلاً عن مصادره الأمنية في كيان العدو، أن “الطائرات بدون طيار أداة فعالة في الحروب الحديثة نظراً لصغر حجمها وسرعتها وإمكانية تشغيلها في مختلف البيئات سواء الحضرية أو المفتوحة، ليلاً ونهاراً، وفي مختلف الظروف الجوية، كما أن تحليقها على ارتفاعات منخفضة يجعل من الصعب مراقبتها والتعامل معها مسبقاً”. وشدد في الوقت نفسه على أن “الجيش الإسرائيلي يعتمد بشكل كبير على الحرب الإلكترونية”. وقالت المصادر الإسرائيلية: “في مواجهة الطائرات بدون طيار، من خلال رصد الترددات الراديوية والتحكم فيها لإسقاطها، يقوم نظام الألياف الضوئية بإنشاء دائرة مغلقة بين المشغل والطائرة بدون طيار، مما يمنع اختراقها أو تداخلها”. وأضاف المحلل: “بحسب تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، قامت إيران بتطوير وتصنيع المئات، وربما الآلاف، من هذه الطائرات بدون طيار لصالح حزب الله. ورغم الاعتقاد الأولي بأن مداها لا يتجاوز كيلومترين، فقد أظهرت المعارك أنها قادرة على العمل على مسافات تتجاوز عشرة كيلومترات. وتعتمد هذه التكنولوجيا على مبدأ قديم استخدم في الجيل الأول من الصواريخ المضادة للدروع الموجهة عبر كابل”. وبالإضافة إلى ما ورد أعلاه، نقل المحلل أشكنازي عن قادة في الفرقة 162 في جيش الاحتلال، أن «حزب الله استخدم العشرات إلى المئات من المسيرات الانتحارية بالتوازي مع قذائف الهاون والصواريخ المضادة للدروع، ضمن تكتيك يهدف إلى إبطاء تقدم القوات ومنعها من المناورة، مع تجنب المواجهات المباشرة والاعتماد على القتال عن بعد». كما نقل عن قائد لواء ناحال في الجيش الإسرائيلي العقيد م، أن القوات واجهت مزيجا من قدرات المراقبة الدقيقة والصواريخ بعيدة المدى والطائرات بدون طيار، ما اضطرها لاستخدام وسائل مختلفة للتعامل معها، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذا النمط من القتال يمثل العدو الأكثر تحديا، على حد تعبيره. وختم المحلل بالقول في تقريره إنه “على الرغم من تقديرات الجيش الإسرائيلي بأن التأثير التراكمي لهذه المسيرات لا يزال محدودا، إلا أنه أقر بأنها تعقد العمليات العسكرية وقد تكون قاتلة، مما يضطر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والصناعات الدفاعية إلى تطوير حلول تكنولوجية عاجلة لمواجهة هذا التهديد المتزايد”. جدير بالذكر أن صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية كانت قد ذكرت أن العديد من الطائرات بدون طيار، خاصة تلك المخصصة لجمع المعلومات الاستخبارية، تمكنت من الوصول إلى حيفا دون عوائق، بل ووصلت إلى أبعد من ذلك، دون أن ترصدها على الإطلاق أنظمة التحذير أثناء عبورها من لبنان، في إشارة إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي لم يحاول اعتراضها. وتتوقع مراكز الأبحاث الإسرائيلية أن يكون جهاز “الهدهد” الذي استخدم مؤخرا لمراقبة المواقع في إسرائيل، من أحدث جيل. وهي طائرة بدون طيار كهربائية، ولا تحتوي على بصمة حرارية أو صوتية، وتبلغ سرعتها القصوى 70 كيلومترا في الساعة. لديها القدرة على الإقلاع والهبوط عموديا دون الحاجة إلى مدرج. ويتميز بتقنيات تصوير عالية الجودة، مع إمكانية بث صور حية. ويصعب اكتشافه وتتبعه نظراً لصغر حجمه وقصر الموجات الرادارية التي يعمل عليها. وفقا لها. وسبق أن عرض حزب الله مقاطع فيديو لطائرات مسيرة من طراز “هوبو” صورت مواقع استراتيجية في حيفا وتل أبيب وغيرهما، ووضعها في “بنك الأهداف” الذي كانت تستهدفه الطائرات المسيرة الهجومية.



