اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 19:18:00
اجتماع موسع في لحج يؤكد الاصطفاف خلف المجلس الانتقالي وتجديد التفويض الشعبي. عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي العربي الجنوبي بمحافظة لحج، اليوم السبت، اجتماعاً موسعاً للقيادات المحلية بالمحافظة والمديريات، وكتل المحافظة في المجلس الوطني ومجلس المستشارين الجنوبي، بمشاركة تنسيقية المجلس في كليات الجامعة بالمحافظة، برعاية الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وتزامناً مع الذكرى الـ32 لإعلان فض الارتباط. وفي بداية اللقاء الذي عقد تحت شعار: “نحو إبراز الدور السياسي والتنظيمي والشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي وإدارة المرحلة المقبلة وتحدياتها”. وألقى القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي الأستاذ وضاح الحلمي، كلمة نقل في مستهلها تحيات الرئيس القائد القائد عيدروس الزُبيدي، مشيداً بتاريخ المحافظة النضالي ودورها في مختلف مراحل ثورة التحرير الجنوبي، مؤكداً أن لحج كانت ولا تزال “حاضنة”. فالثورة منارة للنضال، ومنبع ثابت لكل محطات النضال الوطني الجنوبي”. وأوضح الحلمي أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الحضور السياسي والتنظيمي والجماهيري للمجلس في مختلف المحافظات والمديريات، مؤكداً أن المجلس أصبح “مشروعاً شعبياً يحمل قضية وطن” وتعبيراً حقيقياً عن تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة. وأشاد بالحضور الشعبي الكبير لأهالي لحج في الأحداث والملايين التي شهدتها العاصمة عدن دعما للمجلس الانتقالي وقيادته السياسية، مؤكدا أن المليونيرات الذين احيوا ذكرى التفويض الشعبي وتأسيس المجلس وجهوا رسائل واضحة مفادها أن شعب الجنوب متحد خلف قيادته السياسية ومتمسك بحقه المشروع في استعادة دولته الجنوبية ذات السيادة الكاملة. وقال الحلمي إن المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس الزبيدي “لم يعد مجرد إطار سياسي أو حالة انتقالية، بل أصبح مشروع شعب يحمل قضية وطن”، مؤكدا أن قوة المجلس الحقيقية تنبع من تماسكه مع الشعب وقدرته على تمثيل تطلعات المواطنين والدفاع عن قضاياهم الوطنية والمعيشية. ودعا القائم بأعمال الأمين العام إلى الانتقال من “حالة رد الفعل إلى حالة الفعل والمبادرة والنفوذ”، مشدداً على ضرورة تعزيز الحضور السياسي والتنظيمي والجماهيري للمجلس في كل منطقة ومركز وناحية وقرية. واستعرض الحلمي عدداً من المهام الوطنية التي قال إنها تمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تعزيز العمل التنظيمي، ورفع مستوى الأداء والانضباط داخل مختلف الهيئات والتنسيقات، وتوسيع دائرة التواصل الجماهيري والاقتراب من هموم ومعاناة المواطنين، إضافة إلى رفع مستوى الخطاب السياسي والإعلامي، وتوحيد الرسالة الوطنية الجنوبية، والتصدي لحملات الاستهداف والتشويه. كما أكد أهمية تعزيز الاصطفاف الوطني الجنوبي والحفاظ على وحدة الصف، باعتباره “الضمانة الأساسية لعبور المرحلة”، والتحضير الجاد للاستحقاقات السياسية القادمة بما يتوافق مع التفويض الشعبي والإرادة الجنوبية الحرة. وفي سياق حديثه عن التحديات التي تواجه المجلس، قال الحلمي إن المجلس الانتقالي الجنوبي واجه ولا يزال يواجه “كماً هائلاً من المؤامرات والاستهدافات السياسية والإعلامية والأمنية”، مؤكداً أن هذه الأهداف لن تثني المجلس عن مواصلة نضاله الوطني. وشدد الحلمي على أن “الملاحقات السياسية وأوامر الاعتقال القسرية” التي أصدرتها سلطات الأمر الواقع في عدن ضده وضد رئيس مجلس الأمة المناضل نصر هرهرة، ورئيس الهيئة السياسية المناضل بالوكالة شكري بعلي، “لن تثنيهم عن مواصلة النضال الوطني وأداء واجباتهم التنظيمية والسياسية”، بل ستزيدهم، على حد تعبيره، إيمانهم بعدالة القضية وإصرارهم على مواصلة الطريق حتى تحقيق أهداف شعب الجنوب. وأشار الحلمي إلى أن الساحة الجنوبية تمر بعدد من التحديات السياسية والاقتصادية والخدمية المعقدة، في ظل ما وصفها بالمحاولات المتواصلة لاستهداف الجنوب وقضيته الوطنية، مؤكدا أن المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس الزُبيدي يواصل جهوده السياسية والدبلوماسية والتنظيمية دفاعا عن تطلعات شعب الجنوب وترسيخ حضور قضيته في مختلف المحافل. وشدد على أن الجنوب “يمد يده للسلام والحوار المسؤول”، لكنه في الوقت نفسه “لن يقبل أي مشاريع أو تسويات تنتقص من إرادة شعبه أو تحاول فرض حلول مرفوضة شعبيا”، مؤكدا أن إرادة شعب الجنوب أصبحت أكثر وعيا وصلابة، ولن يستطيع أحد تجاوزها أو القفز عليها. وأكد الحلمي، من “حج الثورة والنضال”، الاستمرار خلف قيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي حتى تكون دولة الجنوب ذات سيادة كاملة، مهما كانت التحديات والصعوبات. كما دعا إلى تعزيز العمل التنظيمي والمؤسسي وتطوير أدوات الأداء السياسي والعام لمواكبة تطورات هذه المرحلة، وتعزيز حضور المجلس الانتقالي بين جماهير شعب الجنوب باعتباره الحامل السياسي للقضية الجنوبية. وفي جزء آخر من كلمته، حيا الحلمي أبطال القوات المسلحة الجنوبية في مختلف الجبهات، مشيداً بتضحياتهم دفاعاً عن الجنوب وأمنه واستقراره، مؤكداً أنهم “الدرع الحصين لشعب الجنوب وصمام الأمان لحماية مكتسباته الوطنية ومشروعه التحرري”. واختتم الحلمي كلمته بالدعوة إلى تعزيز وحدة الصف الجنوبي ورفع مستوى اليقظة والاستعداد الدائم للدفاع عن المكتسبات الوطنية، معبراً عن الرحمة لأرواح الشهداء والدعاء بالشفاء للجرحى والحرية للأسرى والمختطفين، مجدداً العهد على الاستمرار على طريق الشهداء حتى تتحقق أهداف شعب الجنوب كاملة غير منقوصة. من جانبه أعرب القائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية شكري بعلي عن ارتياحه وسعادة غامرة بالحضور النوعي للقيادات المحلية في محافظة لحج وكتل المحافظة في المجلس الوطني ومجلس المستشارين الجنوبي وتنسيق المجلس في كليات المحافظة، مؤكداً أن هذا الحضور والتفاعل يعكس مدى التحام أبناء لحج حول المجلس الانتقالي باعتباره الكيان الذي يمثل تطلعات شعب الجنوب والجنوب. حاملاً قضيتهم العادلة. واستعرض بعلي تطورات المشهد السياسي الراهن، موضحاً الجهود التي تبذلها قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس الزُبيدي، في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والخدمية، والدفاع عن تطلعات شعب الجنوب، مؤكداً أن الجنوب وهو يمد يده للسلام والحوار المسؤول، لن يقبل أي محاولات للالتفاف على إرادة شعبه أو فرض مشاريع مرفوضة شعبياً. وألقى العميد الركن طيار ناصر الساعدي، رئيس الهيئة المجتمعية المعاونة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، كلمة دعا فيها إلى مزيد من التماسك والوقوف صفاً واحداً خلف المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، لمواجهة كافة التحديات التي تواجه الجنوب وقضية شعبه العادلة. وخلال اللقاء الذي حضره عدد كبير من القيادات الأمنية والعسكرية، ألقيت العديد من الكلمات أبرزها كلمة رئيس كتلة الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج علي البكري، وكلمة العميد عثمان معوضة قائد اللواء 13 صاعقة، والتي أكدت جميعها على أهمية الاصطفاف الوطني الجنوبي والقيام بكل ما من شأنه أن يسهم في خدمة قضية شعب الجنوب وحماية الوطن. المكتسبات الوطنية التي حققها المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس الزُبيدي خلال تسع سنوات. بدوره، ألقى مدير الدائرة السياسية للهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي العربي الجنوبي بمحافظة لحج، عادل محمد الجمالي، البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الموسع، أكد فيه المشاركون تمسكهم بالثوابت الوطنية الجنوبية، وتجديد التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي العربي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي. وأشار البيان إلى أن اللقاء تناول عدداً من التطورات السياسية والوطنية الراهنة، وناقش التحديات التي تواجه الجنوب وقضيته الوطنية، مؤكداً في حواره الأول اعتزاز جماهير شعب الجنوب العربي بالاحتشاد الوطني الواسع الذي أبدته حول قيادتها السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي ومجلس الجنوب العربي الانتقالي، معتبراً أن الحشود المليونية التي شهدتها مختلف محافظات الجنوب تمثل تجديداً للعهد والتفويض الشعبي الكامل للمجلس كممثل سياسي. لقضية شعب الجنوب والتعبير عن تطلعاته لاستعادة السيادة الكاملة لدولته الجنوبية. وأكد البيان أن ذكرى إعلان فك الارتباط في 21 مايو 1994 تمثل مرحلة نضالية وطنية متجددة وميثاقاً ثابتاً لا رجعة فيه حتى تحقيق الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية. كما حيا الملاحم البطولية التي سطرها شعب الجنوب وقواته المسلحة والتضحيات الكبيرة التي قدمها الشهداء في سبيل الحرية والكرامة والسيادة الوطنية. وفي المحور الثاني أكد البيان مواصلة الصمود والصمود في وجه كل المؤامرات والتحديات التي تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي وحاضنته الشعبية، وكل المحاولات الرامية إلى إضعاف المشروع الوطني الجنوبي أو الالتفاف على إرادة شعب الجنوب. كما أدان الاجتماع بشدة ما وصفه بمحاولات سلطات الأمر الواقع في العاصمة عدن ملاحقة قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي من خلال أوامر اعتقال قسرية بحق القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة الأستاذ وضاح الحلمي ورئيس مجلس الأمة بالإنابة نصر هرهرة ورئيس الهيئة السياسية بالإنابة شكري بعلي، محذراً من مغبة المساس بقيادة المجلس وتحويل القضاء إلى أداة. لملاحقة المعارضين السياسيين، معتبرا ذلك تجاوزا واضحا ومخالفة واضحة للأنظمة والقوانين. يتبع. وفي ختام البيان، دعا اللقاء الموسع كافة أبناء الجنوب إلى التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادتهم السياسية حتى تتحقق أهداف شعب الجنوب الكاملة في التحرر والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية السيادة الكاملة.




