اليمن – خبير اقتصادي يطرح عدداً من الحلول الممكنة للأزمة الاقتصادية التي يعيشها اليمن

اخبار اليمن22 يناير 2026آخر تحديث :
اليمن – خبير اقتصادي يطرح عدداً من الحلول الممكنة للأزمة الاقتصادية التي يعيشها اليمن

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-12-08 22:36:00

خبير اقتصادي يعرض عدداً من الحلول الممكنة للبؤس الاقتصادي في اليمن وطن نيوز – خاص. وأوضح الخبير الاقتصادي الدكتور حسين الملصي، العديد من الحلول للواقع الاقتصادي الذي أعقب حرب 2015 في اليمن، والتي أشعلها الحوثيون الموالون لإيران. وبدأ الخبير الاقتصادي في مقاله المطول، والذي حصل محرر عدن تايم على نسخة منه، بالتعريف بالبؤس الاقتصادي وأبرز سماته، التي قال إن الناس بدأوا يشعرون بها ويتعايشون معها بكافة أشكالها. وقال الدكتور الملاسي: “الناس في هذا البلد يشعرون ويعيشون جنبا إلى جنب بكل أشكاله”. “التعاسة بكل مفاهيمها وألوانها وصورها، بسبب ظروف الحرب والأزمة الاقتصادية والإنسانية التي تعتبر الأسوأ في العالم”. وأضاف في مقاله: “دعونا نطرح قضية البؤس الاقتصادي في اليمن، والذي قد يكون سببه حياة الرئيس بأكملها من البؤس والفقر والمجاعة المنتشرة في البلاد على نطاق واسع”. *المفهوم* وعن مفهوم التعاسة الاقتصادية قال: “إن التعاسة الاقتصادية مصطلح يشير إلى حالة الشعور العام بعدم الرضا أو عدم الرضا الاقتصادي الذي يشعر به الأفراد أو المجتمعات نتيجة الأوضاع الاقتصادية السيئة أو التحديات التي تؤثر سلباً على نوعية حياتهم”. وتابع في سياق مقاله: “بشكل عام، يعاني الناس في بلادنا من التعاسة الاقتصادية، وعدم الرضا، وانعدام السعادة، والحزن المنتشر بشكل واضح وواضح”. وقال: “إن التعاسة الاقتصادية في اليمن ظهرت إلى الوجود كظاهرة تؤثر على الجميع، فقراء وأغنياء، خلال فترة الحرب، وهو ما “يعكس الوضع المأساوي الذي تعيشه البلاد نتيجة الصراع المستمر منذ عام 2015، وقد أنتج هذا الصراع أزمات اقتصادية حادة أثرت بشكل مباشر على حياة عشرات الملايين من اليمنيين”. *تأثير الحرب* وفيما يتعلق بكيفية تأثير الحرب على ظهور البؤس الاقتصادي للناس، أشار الملاصي إلى العديد من النقاط على النحو التالي: 1. تدمير البنية التحتية. وأدت الحرب إلى تدمير واسع النطاق للمرافق الحيوية مثل الطرق والمستشفيات والمدارس والمصانع، مما أدى إلى تقليص فرص العمل على نطاق واسع، وإضعاف الدخل، وتعطيل الاقتصاد، ووقف التنمية. 2. تراجع الأنشطة الاقتصادية. بشكل رئيسي في الزراعة والصناعة والتجارة بسبب انعدام الأمن وانقطاع سلاسل التوريد. 3. توقف صادرات النفط والغاز، ولأن اليمن يعتمد بشكل كبير على عائدات النفط والغاز، فقد عطلت الحرب هذا المصدر الأساسي للعملات الأجنبية، مما أدى إلى انهيار الريال أمام العملات الأجنبية. 4. أدى تضافر التضخم وانهيار العملة وتدهور قيمة الريال اليمني إلى ارتفاع أسعار المواد الأساسية، مما جعل الحياة اليومية أكثر صعوبة وبؤساً. 5. أدى توقف صرف الرواتب إلى تعاسة ملايين الموظفين في القطاعين الحكومي والخاص، والبؤس يتمثل في تأخر الرواتب أو انقطاعها بشكل كامل عن ملايين البشر. 6. أدى الانقسام الاقتصادي والمالي بين الأطراف المتصارعة إلى وجود إدارتين اقتصاديتين متنافستين، مما زاد من تعقيد إدارة الاقتصاد وزاد من البؤس الاقتصادي للسكان. *ملامح التعاسة الاقتصادية* وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي: “يمكن تسليط الضوء على ملامح التعاسة الاقتصادية في عدة أشكال: 1. ارتفاع معدلات الفقر، حيث تقدر بأكثر من 80% من السكان، حيث يعيشون على مساعدات إنسانية غير كافية وغير منتظمة، مما يضاعف بؤس السكان.2. 3. البطالة الجماعية، حيث أدى نقص فرص العمل إلى انتشار البطالة، وخاصة بين الشباب، وبالتالي زيادة البؤس الاقتصادي بين الشباب. 4. انعدام الأمن الغذائي، حيث يعاني المجتمع الإنساني من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يعاني أكثر من 23 مليون شخص من الجوع، وهذه إحدى أوضح صور البؤس الجماعي للإنسانية في البلاد. “إن التدهور الرهيب في الخدمات الأساسية، وخاصة الخدمات الصحية والتعليمية، هو ما زاد من تعاسة الناس الآن وفي المستقبل”. *الحلول الممكنة* وطرح الخبير الاقتصادي الحلول الممكنة للتخفيف من التعاسة الاقتصادية بين الناس، وقال: *نسلط الضوء هنا على بعض الحلول الممكنة للحد من التعاسة الاقتصادية: 1. وقف الحرب وإحلال السلام، وهو أولوية قصوى من أجل خلق بيئة مستقرة لإعادة بناء الاقتصاد وبالتالي تخفيف التعاسة الاقتصادية. 2. إعادة إعمار البنية التحتية وبدء الاستثمار في القطاعات الأساسية كالزراعة والطاقة والمياه. 3. دعم العملة المحلية من خلال تعزيز قيمة الريال اليمني من خلال استئناف تصدير النفط والغاز وجذب المساعدات الدولية والسيطرة على الموارد المالية للحكومة. 4. خلق فرص العمل من خلال دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتدريب الشباب على المهارات المطلوبة لسوق العمل. 5. خلق تفاهمات اقتصادية بين عدن وصنعاء وإنهاء الانقسام الاقتصادي والمالي من خلال تفاهمات سياسية واقتصادية. 6. تفعيل دور المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية من خلال زيادة الدعم الإنساني والمساعدات الطارئة للتخفيف من الأزمة الاقتصادية والإنسانية والحد من البؤس. اقتصادي. 7. يجب على المجتمع الدولي والإقليمي تسهيل المفاوضات لتحقيق السلام المستدام وبالتالي تحقيق مستوى معقول من السعادة للشعب. 8. إعادة إعمار اليمن سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وتهيئة الظروف الملائمة للتغلب على البؤس الاقتصادي الذي يعاني منه السكان بمختلف شرائحهم. إن الوضع في اليمن يتطلب حلولاً شاملة وجذرية تتجاوز الإغاثة الإنسانية لتشمل إعادة بناء الدولة وتحقيق الاستقرار. إن الطريق لتجاوز البؤس إلى السعادة هو الشراكة المجتمعية لإنعاش الاقتصاد من خلال قيام الدولة والقطاع الخاص والمواطن كل بدوره والاعتماد على نفسه في حل الأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية. *دكتور. حسين الملاصي رئيس مؤسسة الرابطة الاقتصادية*

اليمن الان

خبير اقتصادي يطرح عدداً من الحلول الممكنة للأزمة الاقتصادية التي يعيشها اليمن

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#خبير #اقتصادي #يطرح #عددا #من #الحلول #الممكنة #للأزمة #الاقتصادية #التي #يعيشها #اليمن

المصدر – ملفات خاصة Archives – وطن نيوز