اليمن – طبول الحرب تقرع من صنعاء وقلق من مخطط مشبوه لتجفيف سلاح وقوة الجبهة العسكرية الجنوبية

اخبار اليمنمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
اليمن – طبول الحرب تقرع من صنعاء وقلق من مخطط مشبوه لتجفيف سلاح وقوة الجبهة العسكرية الجنوبية

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-23 21:16:00

طبول الحرب تقرع من صنعاء وقلق من مخطط مشبوه لتجفيف سلاح وقوة الجبهة العسكرية الجنوبية. وفي تطور عسكري مفاجئ يعيد إلى الأذهان قرع طبول الحرب في البلاد، أعلنت جماعة الحوثيين، صباح اليوم، إطلاق “الدعوة للتعبئة العامة” في المناطق الخاضعة لسيطرتها. وجاء هذا الإعلان المفاجئ ليثير موجة واسعة من المخاوف والتوجس في المحافظات الجنوبية، خاصة أنه يأتي في وقت حساس تشهد فيه الجبهة الجنوبية تعقيدات داخلية بالغة الخطورة، وسط غياب تام لأي إجراءات رسمية لرفع الجاهزية القتالية حتى هذه اللحظة. وخلافاً للعادة في مواجهة مثل هذه التهديدات، أشارت المصادر إلى عدم صدور أي توجيهات رسمية لرفع درجة الاستعداد أو إعلان حالة الطوارئ العسكرية على خطوط التماس، ما زاد من قلق الشارع الجنوبي والمراقبين على حد سواء، الذين بدأوا ينظرون بعين الشك إلى طبيعة هذا الصمت والركود الميداني. ويرى محللون عسكريون أن توقيت إعلان الحوثيين يحمل دلالات مهمة تتعلق بمحاولة الجماعة الهروب من الأزمات الاقتصادية الخانقة والتوتر الشعبي المتزايد في المناطق الخاضعة لسيطرتها من خلال خلق مناخ حرب جديد، أو استغلال الإعلان كأداة ضغط سياسي لتحسين شروط المفاوضات مع الأطراف الإقليمية والدولية. في المقابل، لا يستبعد الخبراء أن يكون هذا النفير خطوة عملية لاختبار نبض الدفاعات الجنوبية، مستفيدة من حالة الإرهاق التي تعيشها القوات المسلحة الجنوبية نتيجة الأزمات المتلاحقة والمصطنعة التي ضربت المؤسسة العسكرية والأمنية في الجنوب منذ فترة طويلة. إن ما يثير الشكوك والمخاوف حقاً في الأوساط الجنوبية ليس التهديد الحوثي الخارجي فحسب، بل ما يوصف بالخطة الممنهجة والمساعي المشبوهة لتقويض المنظومة العسكرية الجنوبية وتفكيكها من الداخل وتدمير مكتسباتها. ويتجلى ذلك بوضوح في استمرار انقطاع رواتب منتسبي القوات المسلحة والأمن الجنوبي لعدة أشهر متتالية، ما تسبب بأزمة معيشية خانقة للمقاتلين وأسرهم، وسط اتهامات لجهات متنفذة بتعمد استخدام لقمة العيش أداة لكسر إرادة المقاتلين وإضعاف معنوياتهم في مواجهة الخصم. وتتزامن حرب الرواتب هذه مع فرض قيود صارمة وغير مبررة على إمدادات الغذاء والوقود والذخيرة الموجهة إلى الجبهات وخطوط المواجهة، إضافة إلى منع وصول الأسلحة والمعدات النوعية لتحديث هذه القوات وتطوير قدراتها الدفاعية والهجومية. وهذا الحصار اللوجستي المطبق يضع المقاتلين في موقع دفاعي مكشوف أمام ترسانة الحوثيين المستمرة، ويثير تساؤلات حادة في الشارع الجنوبي حول المستفيد من تجفيف منابع القوة العسكرية الجنوبية وعزلها عن أبسط مقومات الصمود والدفاع. أما في جبهات الضالع ويافع، فيخوض الحوثيون معارك يومية دون أي دعم يتناسب مع حجم الحرب من الشرعية والتحالف العربي. وتكتمل فصول هذه الضغوط برصد الجهود الحثيثة التي تبذلها أطراف عديدة لإعادة هيكلة وتفكيك الوحدات العسكرية الجنوبية الضاربة وحلها تحت مسميات تنظيمية مختلفة. ويرى القادة العسكريون الميدانيون في هذه التحركات محاولة مبطنة لتفريق قيادة القوات الجنوبية وإفراغ جبهات المواجهة من عناصر القوة الصلبة التي حققت انتصارات سابقة وضمنت الاستقرار. هذا المشهد المعقد يضع المحافظات الجنوبية أمام تحدي مصيري، إذ تواجه القوات الجنوبية حربا صامتة تستهدف قوتها وغذائها وسلاحها، في الوقت الذي يقرع فيه الخصم طبول الحرب عبر التعبئة العامة.

اليمن الان

طبول الحرب تقرع من صنعاء وقلق من مخطط مشبوه لتجفيف سلاح وقوة الجبهة العسكرية الجنوبية

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#طبول #الحرب #تقرع #من #صنعاء #وقلق #من #مخطط #مشبوه #لتجفيف #سلاح #وقوة #الجبهة #العسكرية #الجنوبية

المصدر – آخر الاخبار Archives – وطن نيوز