اليمن – عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة

اخبار اليمنمنذ ساعتينآخر تحديث :
اليمن – عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-04-08 16:47:00

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف تحولا أمنيا نوعيا ونهضة تنموية متسارعة وطن نيوز – عدن. • تدفق بشري كثيف ازدحم السواحل والمتنفس والحدائق العامة في عدن • أكاديمي: في هذا العيد أعلنت عدن نقلة نوعية في الوضع الأمني • زائر من تعز يشيد بأخلاقيات رجال الأمن في نقاط التفتيش والحدائق في عدن من مديرياتها الشرقية والشمالية إلى قلبها النابض كريتر والمعلا، احتفلت العاصمة عدن هذا العام بواحدة من أكثر أعيادها كثافة واستقراراً وحيوية منذ ما يقرب من عقد من الزمن، أي منذ الحوثي الغاشم غزوة المدينة عام 2015م. ورغم الزخم الكبير والازدحام غير المسبوق الذي شهدته عدن أيام عيد الفطر هذا العام، إلا أن أجواء العيد الخاصة والاستثنائية سادت المدينة، ميزتها عن بقية المحافظات الأخرى، وأحيتها من جديد. كان العيد حفلاً مفتوحاً شارك فيه جميع المواطنين والزوار من المحافظات المجاورة فرحته، لكن عدن فقط احتضنتهم تحت عنوان عريض: “عدن الآمنة المستقرة السعيدة، تحتضن وتحتضن الجميع”. *تدفق بشري هائل* لم تشهد عدن خلال العطلات الماضية مثل هذا التدفق الكبير للأشخاص والزوار، وازدحام الحدائق ومنافذ البيع والأسواق، فضلا عن الازدحام المروري. سجلت المدينة الساحلية هذا العيد أعلى معدل توافد للزوار منذ اندلاع الحرب ومن مختلف المحافظات وخاصة المناطق الشمالية، في مشهد ساحر أعاد إلى الأذهان صورة المدينة كوجهة للسياحة والتعايش والسلام. ولم يكن التدفق الكبير للزوار إلى عدن مجرد حدث موسمي يتزامن مع العطلات، بل يعكس تحول العاصمة إلى وجهة سياحية كبرى تحتضن الجميع من كافة أنحاء المحافظات. وشهدت شواطئها الجميلة ازدحاما بشريا غير مسبوق في تاريخ المدينة، وامتلأت المجمعات التجارية والحدائق والمتنزهات والفنادق بالزائرين، والحدائق العامة بالزائرين، مبينا أن مدينة عدن أصبحت مركزا حيويا للنشاط السياحي والتجاري في البلاد. *ارتياح وثناء واسع النطاق* الوضع التنموي والأمني ​​الفريد الذي لاقى كل من زار المدينة خلال الأيام القليلة الماضية رضا وثناء وإعجاب، مؤكداً أن مدينة عدن اليوم أصبحت أكثر أماناً واستقراراً من أي وقت مضى. كما وثق العديد من الناشطين وزوار العاصمة عدن حجم التحولات التنموية والخدمية والأمنية التي شهدتها المدينة، مما عزز ثقة الجميع بأن عدن تعافت تماماً وعادت إلى سابق عهدها مدينة الجمال والحب واحة السلام والأمان. والسلام والترويح وصفاء النفس. أكد رئيس مؤسسة اليوم الثامن للإعلام والدراسات صالح أبو عوض، أن مدينة عدن تحولت خلال إجازة عيد الفطر إلى مقصد رئيسي للزوار من مختلف المحافظات المجاورة وخاصة الشمالية. وأشار إلى أن هذا “الإقبال الملحوظ على عدن يعكس حالة الأمن والاستقرار التي تعيشها المدينة، مما ساهم في تعزيز السياحة الداخلية والنشاط الاقتصادي، وهذا ما يفسر نجاح الخطة الأمنية الشاملة التي نفذتها الأجهزة الأمنية خلال العطلة”. *معاملة أمنية متطورة* وأوضح أبو عوض، أحد سكان مدينة عدن، أن “انتشار الدوريات الأمنية في مختلف المديريات، وتعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية وشرطة المرور، هي جهود ساهمت في خلق بيئة آمنة مكنت الزوار من الاستمتاع بأجواء العيد دون أي عوائق”. لحظة فريدة استعادت فيها عدن نفسها وهدوئها وبريقها المدني الآمن المسالم. ومن رمال شواطئها الذهبية في جولد مور إلى متنزهاتها ومنافذها العامة، امتلأت المدينة بالسكان والزوار الذين توافدوا بعشرات الآلاف لقضاء عطلة العيد. لكن ما لفت الانتباه، بشكل لافت، هو ما قاله الصحفي العدني محمد الباقي، إن “هذا الازدحام لم يترجم إلى فوضى”. وأضاف: «على العكس من ذلك، كانت المنظومة الأمنية حاضرة بقوة ناعمة في كل زاوية: دوريات أمنية ونقاط تفتيش وشرطة ورجال مرور يتفاعلون بالابتسامة والسلاسة والانضباط». *مدينة تستعيد دورها.. وحلم يتعافى* ما ميز الإجراءات التي اتبعتها الأجهزة الأمنية في هذا العيد هو سلاسة التعامل مع الداخلين والخارجين من المدينة، وانسيابية حركة المرور التي تمت الموافقة على خطتها خلال العيد، بالإضافة إلى انتهاجها نهجا إنسانيا في التعامل مع الزوار. “لا ممارسات تعسفية ولا مضايقات ولا شكاوى تذكر”. بهذه الكلمات وصف خالد الجبالي، زائر من محافظة إب، تجربته في عدن خلال العيد، مضيفاً: “شعرنا وكأننا في مدينة أوروبية”. أما أحمد منصور، وهو زائر من محافظة تعز، فلم يختلف تصريحه كثيراً عن تصريح خالد الجبالي. بل أشاد أيضاً بالمعاملة الطيبة والأخلاق الحميدة التي يظهرها رجال الأمن عند نقاط التفتيش والحدائق والمتنزهات والأماكن العامة. وقال: “لقد عاملونا باحترام”، وأضاف: “شعرت وكأننا دخلنا مرحلة جديدة”. *الاستقرار لم يأت صدفة!* الاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن اليوم ليس مجرد صدفة. بل هو ثمرة ونتاج جهود مكثفة وتنسيق عملياتي مستمر بين وحدات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها، وبتوجيه مباشر وإشراف مستمر من عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرمي، الذي تولى في أغسطس الماضي الإشراف الكامل على عمل القوات الأمنية ومكافحة الإرهاب، وكان له دور محوري في استتباب الأمن والاستقرار وتنظيم الأداء الأمني ​​في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية. وكانت بصمات القائد المحرمي واضحة في جاهزية قوات مكافحة الإرهاب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتكامل الأدوار بين الوحدات الأمنية المختلفة، مما ساهم في تحقيق الاستقرار الشامل في المدينة دون أي مظاهر قسرية أو تعسفية، بالإضافة إلى تحديث قواعد البيانات ومواصلة عملية التأهيل والتدريب، والأهم: بناء علاقة ثقة بين الأمن والمجتمع. وبينما كان الأطفال يركضون على الكورنيش، والعائلات تتناول الغداء تحت ظلال أشجار منتزهي صيرة والبستان وملاهي الكمسري بالشيخ عثمان، والسيارات تملأ شوارع خور مكسر حتى ساعات متأخرة، كانت أعين رجال الأمن تحرس المشهد بصمت. واليقظة. *رسائل داخليا وخارجيا* نجاح هذه المناسبة لا يقتصر على العيد فقط، بل يحمل دلالات أوسع. واليوم، تعيد عدن تقديم نفسها كمركز للتعافي الوطني. وأصبح نموذجاً يحتذى به، وقد لاحظ مراقبون وأكاديميون هذه النقلة النوعية، وأشادوا بالتنسيق “الاستثنائي” بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، والذي مثل نموذجاً يمكن تعميمه مستقبلاً. *تحول نوعي* وفي هذا الصدد أكد د. وقال فضل الربيعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، إن ما لمسه وشاهده الناس والزوار خلال هذا العيد في عدن ليس مجرد “عيد ناجح”، بل إعلان عن نقلة نوعية في الوضع الأمني، مشيراً إلى أن عدن لم تعد تعيش على الهامش الأمني، بل في قلبها. وعن طبيعة هذه المدينة القديمة قال الدكتور الربيعي: “اليوم تستعيد مدينة عدن القديمة طبيعتها الأصلية: مدينة السلام والهدوء والانفتاح على الآخرين”. *نجاح تجاوز ودلالات أوسع* عدن اليوم ترسل إشارات قوية لكل من يتابعها من بعيد أو عن قرب. وأصبحت هذه المدينة بفضل رجالها المخلصين بيئة تطرد الفوضى والقلق الأمني، وتسير على طريق التاريخ الصحيح. وتواصل مدينة عدن تثبت للجميع أنها قبلة للزوار وموطن للباحثين عن الأمن والاستقرار والراحة والمتعة وصفاء النفس. المدينة التي ينجذب إليها المسافرون، وتزورها القلوب قبل الأجساد، لما حباها الله بها من طبيعة تأسر القلوب والأرواح، ولما تتمتع به من مقومات أمنية وسياحية وتنموية وفيرة.

اليمن الان

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#عدن. #عيد #فطر #استثنائي #يكشف #عن #تحول #أمني #نوعي #ونهضة #تنموية #متسارعة

المصدر – ملفات خاصة Archives – وطن نيوز