تونس – النفط يؤكد في منتدى دكار الدولي التزام تونس بقيم السلام والأمن

اخبار تونسمنذ ساعتينآخر تحديث :
تونس – النفط يؤكد في منتدى دكار الدولي التزام تونس بقيم السلام والأمن

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 01:37:00

أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، التزام تونس منذ ستينيات القرن الماضي بالقيم المثالية التي من أجلها قامت منظمة الوحدة الإفريقية ثم الاتحاد الإفريقي، خاصة تحقيق أسس السلام والأمن والاستقرار في كامل القارة. جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير، اليوم الاثنين، في الجلسة الافتتاحية للدورة العاشرة لمنتدى داكار الدولي للسلام والأمن في أفريقيا، الذي ينعقد تحت شعار “أفريقيا في مواجهة تحديات الاستقرار والتكامل والسيادة واستكشاف الحلول المستدامة” بإشراف الرئيس السنغالي باسيرو ديواماي فاي، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية. وأوضح الوزير أن تونس، انطلاقا من ارتباطها بالأمم المتحدة منذ إنشائها سنة 1945، تؤمن بضرورة حماية الأجيال الجديدة من ويلات النزاعات المسلحة وظاهرة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، وكذا الجرائم الإلكترونية، التي تشكل تهديدا متعدد الأبعاد يجب مقاومته بشكل جماعي ومنظمة ودائم. وشدد على أهمية تفعيل الالتزامات التي تعهد بها القادة من خلال برامج عمل واقعية وفعالة ترتكز في المقام الأول على الحد من الفقر والجوع، وإسكات البنادق، وتقليص الفوارق التنموية، بما يسمح للأجيال الجديدة بإقامة نظام عالمي أكثر عدلا وإنصافا لا يستبعد أحدا، كما أقرته قمة المستقبل في نيويورك عام 2024. كما أكد الوزير على ضرورة تعميق الشراكة في مجالات السلام والأمن من خلال مقاربات جديدة وبرامج مبتكرة في مجالي الوساطة والدبلوماسية. وقائية. وأوضح أن ذلك يتطلب بالضرورة موارد مالية إضافية مع تغيير نمط إدارة مختلف الوكالات الإفريقية وأسلوب إدارتها، بما يدعم مكونات السلام والأمن بالمنطقة في إطار من الشراكة والثقة يتجاوز المصالح الوطنية الضيقة ويرتكز على مبادئ العدالة الاجتماعية المتعلقة بتشغيل الشباب والتنمية المستدامة والشاملة. وأشار إلى أن التحديات التي تواجه القارة نتيجة تغير المناخ تتطلب تطوير أساليب الدبلوماسية البيئية ووضعها في قلب الاستراتيجيات الأمنية. وأشار الوزير إلى أن تونس انخرطت في عمليات لحفظ السلام والأمن في إفريقيا تحت راية الأمم المتحدة، ولا تزال ملتزمة بدورها الرائد في هذا المجال الحيوي.