اليمن – وطن نيوز – تحرك سعودي إماراتي لتفجير الأوضاع وسط غضب شعبي في المحافظات الجنوبية

اخبار اليمن31 مارس 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – تحرك سعودي إماراتي لتفجير الأوضاع وسط غضب شعبي في المحافظات الجنوبية

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-31 04:26:00

31 مارس 2026 زيارات: 683 26 وطن نيوز: رفيق الحمودي/ في ظل تراجع مشاريع البنية التحتية وغياب الخدمات الأساسية.. تشهد محافظة عدن ومحافظات الجنوب الأخرى تدهوراً متسارعاً ومتزايداً في الأوضاع المعيشية والخدمية، في ظل حالة من الغضب الشعبي المتصاعد، وسط تزايد الاتهامات بوجود شبكات فساد تسيطر على مفاصل الاقتصاد والخدمات دون أي اعتبار لمعاناة المواطنين المتفاقمة، وسط اتهامات للسعودية والإمارات. – فرض الفوضى في المحافظات الجنوبية ومحافظة عدن بشكل خاص. وبالإضافة إلى تردي الأوضاع المعيشية في محافظة عدن والمحافظات الجنوبية عموماً، هناك ارتفاع غير مبرر في أسعار السلع الأساسية، والذي يشتكي منه المواطنون، وهو ما يعكس بحسب مهتمين بالشأن المحلي، خللاً واضحاً في منظومة الرقابة وغياب دور الجهات المختصة في ضبط السوق، ما يعزز الرأي العام بأن ذلك يعود لاتجاه خارجي، خاصة من قبل دول العدوان على اليمن وعلى رأسها السعودية والإمارات اللتين تكافحان لتنفيذ أجنداتها و أطماعهم في عدن وبقية المحافظات الجنوبية من أجل البقاء. وفي ظل وجود الأراضي اليمنية واحتلالها، إضافة إلى الأزمات الخدمية، عادت أزمة الكهرباء إلى الواجهة من جديد مؤخراً، مع انقطاعات متكررة وطويلة، تزامناً مع تراجع إمدادات المياه وارتفاع أسعار الغاز المنزلي، مما ضاعف معاناة السكان، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة. كما أثار الحديث عن احتمال انقطاع إمدادات الكهرباء القادمة من محافظة حضرموت مخاوف واسعة النطاق بين المواطنين الذين يرون في ذلك تهديدا مباشرا لما تبقى من استقرار هش في المدينة التي بدأت تعاني من عودة انقطاع التيار الكهربائي لمدة تصل إلى ثماني ساعات يوميا. ويرى مراقبون أن استمرار تدهور الأوضاع دون تدخل جدي يعكس حالة من العجز والصمت، خاصة مع ما يصفونها بـ”إدارة المسرح من الواقع الخارجي”، في إشارة إلى غياب فعلي للمسؤولين الموالين للسعودية والإمارات عن ملامسة هموم الشارع وبدعم سعودي كبير لاتجاه عدم إنهاء معاناة الناس. وفي ظل هذا المشهد الكئيب، يعبر المواطنون عن استيائهم من حالة الصمت، محذرين من تداعيات خطيرة قد تنتج عن استمرار التدهور. في ظل ظروف الحياة العامة الصعبة المتزايدة والفوضى الأمنية والعسكرية التي تعيشها محافظة عدن وبقية محافظات الجنوب اليمني، هناك ترقب لانفجار الأحداث واندلاع صراعات مسلحة من جديد بين أدوات السعودية والإمارات، ورغم أن الأخيرة أعلنت انسحابها من المشهد، إلا أن دعمها لدعوات الانفصال عبر ما يسمى المجلس الانتقالي لا يزال يشكل حضورا بالوكالة ويهدد بين الحين والآخر بفرض الورقة الإماراتية في ساحة أصبحت أشبه بساحة. من الصراعات والحروب بالوكالة نيابة عن المملكة العربية السعودية. والإمارات، وتنفذها أدوات تابعة لكل منهما. خلال تبادل الأدوار والتصعيد السياسي والعسكري بين مرتزقة السعودية والإمارات، دعا ما يسمى بالمجلس الانتقالي المنحل، الأحد، أنصاره إلى التظاهر الأربعاء المقبل، تنديداً بإغلاق مقره في محافظة عدن جنوبي اليمن. وقال ما يسمى بالانتقالي في بيان على موقعه الإلكتروني، إنه منذ اللحظات الأولى لإغلاق مقرات هيئاته العليا في عدن، اتخذ خطوات من خلال إجراء سلسلة اتصالات وعقد عدد من الاجتماعات مع ما أسماها “سلطة الأمر الواقع”، ممثلة بقيادة السلطة المحلية في عدن، وما يسمى المجلس القيادي في قصر المعاشيق بعدن، ومع عدد من القيادات العسكرية والمدنية، “للوقوف على أسباب هذا الإجراء الخطير، والعمل على إيجاد الحلول العاجلة”. مما يؤدي إلى إعادة الفتح.” المقر وتمكين قيادات وأعضاء المجلس من القيام بما أسموه بواجباتهم السياسية. وأوضح البيان أن “تلك الجهود قوبلت بحالة ما وصفها بالتنصل الجماعي من المسؤولية، حيث تذرعت كافة الأطراف بعدم إصدار توجيهات بالإغلاق، مع إلقاء اللوم على ما يسمى عضو المجلس القيادي المرتزق أبو زرعة المحرمي، في مشهد وصفه البيان بأنه يعكس مدى الإرباك وانعدام المسؤولية، ويؤكد وجود اتجاه ممنهج لاستهداف ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي ومحاولة إقصائه”. من المشهد السياسي.” وأشار بيان ما يسمى بالمجلس الانتقالي التابع إلى أن الإمارات ومموليها أشاروا إلى أنه “بعد استنفاد كافة الوسائل، ووصول حالة ما وصف بالانسداد السياسي إلى ذروتها، في ظل استمرار المماطلة والمماطلة – كما وصفه البيان، وغياب أي إجابات واضحة أو حلول جدية، وبعد أن أدارت تلك القيادات ظهورها لمسؤولياتها، فإن ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي يعتبر ما يجري محاولات مفتوحة”. لإسكات صوت شعب الجنوب ومصادرة إرادته السياسية واستهداف الحامل السياسي للقضية الوطنية الجنوبية التي دعا إليها المجلس. توجهت الإمارات وجماهيرها ومؤيديها إلى التجمع الحاشد في عدن “الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء الأول من أبريل المقبل، أمام مبنى ما يسمى مجلس الأمة ومجلس المستشارين في مديرية التواهي، تأكيداً على رفض ما أسمته سياسات القمع والتضييق، وتجديد العهد على إعلاء الحقوق والثوابت الوطنية وفتح مقر المجلس دون قيود أو شروط”، وانعقاد ما يسمى بالمجلس الانتقالي “جميع الجنوبيين”. القيادات السياسية والعسكرية داخل سلطة الأمر الواقع، وكل من يملكها”. وربطها بإغلاق مقرها، والمسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنتج عن هذا التصعيد، والتوتر الشعبي الذي قد ينجم عنه”. ويرى خبراء ومراقبون للشؤون المحلية أن التصعيد الأخير لأدوات الإمارات يأتي بإجماع سعودي غير معلن بهدف تفجير الأوضاع لخلط الأوراق وزرع المزيد من الفوضى في المحافظات الجنوبية بدءا بمحافظة عدن بهدف تمزيق النسيج الاجتماعي وتقسيم اليمن ليسهل على دول الاحتلال السعودي الإماراتي تدمير الوطن اليمني وتقاسم ثرواته.

اليمن الان

وطن نيوز – تحرك سعودي إماراتي لتفجير الأوضاع وسط غضب شعبي في المحافظات الجنوبية

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #تحرك #سعودي #إماراتي #لتفجير #الأوضاع #وسط #غضب #شعبي #في #المحافظات #الجنوبية

المصدر – وطن نيوز – الأخبار