اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-25 22:59:00
26 فبراير 2026 زيارات: 4 أكد مدير مركز المعلومات بإدارة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن المعركة بين اليمن والولايات المتحدة الأمريكية شكلت نقطة تحول مفصلية في مختلف مسارح المواجهة البحرية والجوية والأمنية، مؤكداً أنها أسقطت رهانات واشنطن على تحييد الدفاعات الجوية اليمنية خلال 30 يوماً، وأفقدتها القدرة على غزو الأجواء اليمنية أو مواصلة عملياتها بالوتيرة التي كانت عليها. المخطط لها. وأوضح خبير الشؤون العسكرية زكريا الشرعبي أن الولايات المتحدة عندما بدأت عملياتها العسكرية راهنت على تفوقها المفترض في الأسلحة لتحييد الدفاعات الجوية اليمنية بسرعة، بناء على تقارير أمريكية نقلا عن مسؤولين في إدارة ترامب تحدثت عن إمكانية القضاء على تلك الدفاعات خلال شهر واحد. لكن الأميركي فوجئ بحدود قوته في البحر والجو، وبالقدرات اليمنية التي أربكت حساباته. وأشار إلى اعترافات تحدثت عن اضطرار طيار طائرة شبح من طراز إف 35 إلى إجراء مناورة حادة قبل ثوان من استهدافه بصاروخ دفاع جوي يمني، بالإضافة إلى ما ورد في اعترافات طياري سرب إف 16 المشاركين في حملة 27 مارس إلى جانب الطائرات الشبح، لافتا إلى أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت تنفيذ أكثر من 40 عملية رد جوي وإسقاط 22 طائرة إم كيو 9 واستخدام 57 صاروخا أو أكثر دفاع جوي. وأشار إلى أن الطائرات الأمريكية لم تكن تقترب ضمن مدى الدفاعات التقليدية، بل كانت تنفذ عملياتها من مسافات بعيدة بصواريخ يصل مداها إلى 70 كيلومترا. لكن الدفاعات الجوية اليمنية تمكنت -من خلال التطور التراكمي لقدراتها- من تحقيق تطور نوعي دفع الأميركي إلى دراسة تفاصيل المعركة والتساؤل حول طبيعة المنظومات المستخدمة، وكيفية كشف طائرات إف 35 وإطلاق الصواريخ عليها، إضافة إلى استهداف الطائرة إف 16 رغم محاولات اختراقها من مسافات بعيدة. وأكد أن حديث الأميركيين عن عدم فهمهم لطبيعة الدفاعات الجوية اليمنية يكشف أسباب الاعترافات التدريجية، ويعكس عدم توقعهم لهذه القدرات سواء على مستوى مرونة الحركة، أو انخفاض البصمة الرادارية، أو التكتيكات المستخدمة، إضافة إلى الصواريخ الدفاعية التي تم استخدامها، مع احتمال وجود أنظمة غير معلنة. وأضاف أن الطائرة إف-35 تصنف كسلاح استراتيجي أمريكي، وتم تصميمها ببصمة رادارية منخفضة للغاية ومزودة بقدرات الحرب الإلكترونية. إلا أنه تم اكتشافها وإطلاق صاروخ عليها، ولم تفصل المناورة عن ارتطام الصاروخ إلا ثوان معدودة، معتبرين أن ذلك يمثل سقوط أحد أعظم عناصر التفوق الأمريكي، خاصة أنه من الجيل الخامس. وتطرق إلى طائرات إف 16 التي شهدت عدة تطورات منها تقليل بصمة الرادار الخاصة بها وتزويدها بقدرات الحرب الإلكترونية، لافتا إلى استغراب الأميركيين من قدرة القوات المسلحة اليمنية على تعقبها رغم التشويش والإخفاء، وإطلاق ستة صواريخ خلال دقائق، ما أحدث ارتباكا بين الطيارين، لدرجة أن أحدهم تحدث عن سماع صوت الصاروخ بالقرب من أذنيه عند انفجاره. وفي الجانب البحري، أشار الشرعبي إلى التساؤلات الأمريكية حول التكتيكات التي أدت إلى إسقاط ثلاث طائرات إف 18، مؤكدا أن ذلك لم يكن مجرد صدفة، بل نتيجة قدرات وتكتيكات يمنية أربكت البحرية الأمريكية، وعطلت دفاعاتها الجوية، ووصلت إلى حاملات الطائرات رغم تعدد طبقات دفاعها. وأكد أن القوات المسلحة اليمنية نجحت أولاً في تحييد طائرة MQ-9 بإسقاط 22 طائرة خلال فترة قصيرة، رغم أن مهمة هذه الطائرات لا تقتصر على الرصد والاستطلاع، بل تستخدم أيضاً لاستهداف الأهداف المتحركة وفي بيئات معادية للغاية. وأوضح أن تحييدهم جعل الولايات المتحدة تفقد القدرة على الطيران بشكل دائم 24 ساعة يوميا ومراقبة الاتصالات والحركة وتنفيذ الأهداف في الوقت الحقيقي. كما أشار نوح إلى مسار أمني موازٍ للجانب العسكري، تمثل في إلقاء القبض على خلايا تابعة للولايات المتحدة كانت ترصد الأهداف وتحددها، بحسب اعترافات بثتها وسائل الإعلام الأمنية، ما أدى إلى فشل أحد المسارات الأساسية التي اعتمد عليها الأميركي لتزويده ببنك من الأهداف. وأكد أن ذلك تسبب في عمى استخباراتي في اليمن، وهو ما كان له دور كبير في وقف العدوان. ورأى أن الولايات المتحدة تخشى أن تتحول المعركة – التي كان ترامب يروج لها باعتبارها إنجازا كبيرا – إلى مسار سلبي بإسقاط طائرات أو قتل طيارين في اليمن، وهو ما سينعكس سلبا على صورة الردع والهيمنة الأمريكية. وقال إن استمرار العمليات كان سيؤدي إلى خسائر أكبر، وهو ما دفع الأمريكي لمحاولة وقف تلك الخسائر. وفي ختام مداخلته، أكد الشرعبي أن هذه المعركة تمثل نقطة تحول كبيرة في مسار المواجهة مع الولايات المتحدة، وأنها ستعزز حضور اليمن كلاعب إقليمي بارز، وترسل رسائل ردع لكل من يسعى لتنفيذ أهداف لصالح الأميركيين أو تقديم نفسه أداة له، مشيراً إلى أنه إذا فشل الأميركيون بطائرات إف 35 وقاذفات الشبح فإن الأدوات الإقليمية أقل قدرات، فيما القوات المسلحة اليمنية لديها القدرة والإرادة لمواجهة أي شيء. العدوان على اليمن. المسيرة




