اليمن – وطن نيوز – رغم حشد 100 طائرة مقاتلة و15 ألف جندي، فشل مشروع ترامب الجديد في هرمز.

اخبار اليمنمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – رغم حشد 100 طائرة مقاتلة و15 ألف جندي، فشل مشروع ترامب الجديد في هرمز.

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-05 07:53:00

5 مايو 2026 الزيارات: 141 يشكل «مشروع الحرية» الذي أطلقه المجرم ترامب تحديًا جديدًا في مضيق هرمز، متجاوزًا الخطوط الحمراء التي رسمتها الجمهورية الإسلامية. وتهدف الإدارة الأميركية إلى فرض واقع جديد في هذا الممر المائي الحيوي، ما يضع واشنطن في موقع المتحكم الرئيسي، على حساب السيادة الإيرانية على المضيق، حيث أعلن ترامب المشروع قبل يومين، فيما كشفت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها بدأت في تنفيذه، باستخدام مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة مقاتلة، و15 ألف جندي. ويبرر قائد القيادة المركزية الأميرال براد كوبر هذه المبادرة بالقول إنها تأتي في إطار دعم الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، لكنه يؤكد أن واشنطن ستستمر في فرض حصار بحري على إيران، في تناقض واضح، فالأميركيون يريدون مرور السفن عبر المضيق، لكنهم في الوقت نفسه مستمرون في حصار إيران. وترتكز المبادرة الأميركية على تأمين مرور السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز منذ العدوان على إيران، عبر آلية توجيه ومرافقة غير مباشرة. لكن الحشد العسكري الكبير يجعل المشروع أقرب إلى عملية عسكرية معلنة، وهو ما ترفضه إيران جملة وتفصيلا، إذ تتعامل مع أي تدخل أميركي في إدارة الملاحة داخل المضيق على أنه انتهاك لاتفاقات وقف إطلاق النار. وتحاول واشنطن تسويق المشروع كحل إنساني للسفن العالقة، لكن حجم القوة المستخدمة يوحي بغير ذلك، وكأن الإدارة الأميركية تبحث عن ذريعة لوجود عسكري دائم في قلب الممر المائي الأكثر حساسية في العالم، لكن إيران التي أدارت المضيق بثبات، لن تسمح بهذا التغيير في قواعد الاشتباك. رد إيراني سريع وحاسم: ردا على التحرك الأميركي، سارع الحرس الثوري الإيراني إلى إعلان المناطق البحرية الجديدة التي تسيطر عليها قواته في مضيق هرمز، والتي تمتد من الخط الفاصل بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة في الإمارات جنوبا، ومن الخط الفاصل بين جزيرة قشم وأم القيوين غربا. ويتزامن هذا التحرك الإيراني مع تحذيرات من أعلى المستويات، حيث يؤكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى، إبراهيم عزيزي، أن “أي تدخل أميركي في النظام البحري الجديد في مضيق هرمز سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار”. ويضيف عزيزي: “مضيق هرمز لن تتم إدارته من خلال منشورات ترامب المليئة بالأوهام”. من جهته، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المشروع بأنه “مشروع الجمود”، مؤكدا أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، داعيا واشنطن إلى عدم الانجرار إلى المستنقع مرة أخرى. وإيران هنا تبعث برسالتين في آن واحد: الأولى: أن أي تغيير في قواعد اللعبة سيواجه رداً فورياً، والثانية: أن الباب ما زال مفتوحاً للحلول الدبلوماسية، وتحديداً عبر الوساطة الباكستانية، وكأن إيران تقول لأميركا: «إما أن تلتزموا بخطوطنا الحمراء، أو تتحملوا تبعات التصعيد، والخيار لكم». شرارة التصعيد العسكري. وحاولت المدمرات الأميركية أخذ زمام المبادرة والاقتراب من المضيق، لكن بمجرد تفعيل راداراتها، اكتشفتها البحرية الإيرانية، فأصدرت تحذيراً صارماً من مخاطر انتهاك وقف إطلاق النار. وبعد تجاهل التحذير الأول، جاء التحذير الثاني أكثر وضوحا: «أي محاولة لدخول المضيق ستعتبر انتهاكا وستواجه ردا عسكريا». ومع استمرار الإهمال الأمريكي، أطلقت القوات البحرية الإيرانية طلقات تحذيرية بصواريخ كروز وطائرات مسيرة في محيط الزوارق المعتدية. ولم تتوقف طهران عند إطلاق الطلقات التحذيرية، إذ استهدفت منشآت نفطية في ميناء الفجيرة الإماراتي، بحسب ما أكد مسؤول عسكري إيراني. وأوضح المصدر الإيراني أن الجمهورية الإسلامية لم تخطط مسبقا لمهاجمة هذه المنشآت، وما حدث كان نتيجة مباشرة للمغامرة العسكرية الأمريكية التي حاولت إنشاء ممر للسفن لعبور المضيق بشكل غير قانوني، مضيفا: “يجب على القادة الأمريكيين وضع حد لهذا السلوك المخزي المتمثل في استخدام القوة في العملية الدبلوماسية”. جريمة أمريكية جديدة وتصاعدت التهديدات أكثر، الثلاثاء، عندما فتحت القوات الأمريكية النار على زورقين شحن صغيرين تابعين لمدنيين، كانا في طريقهما من منطقة خصب العمانية باتجاه الشواطئ الإيرانية. وتم تدمير القاربين واستشهاد خمسة مدنيين كانوا على متنهما. وزعم الجيش الأمريكي أنه استهدف ستة زوارق سريعة إيرانية، في تناقض واضح مع حقيقة ما حدث. واستنكر المصدر العسكري الإيراني هذا “التصرف المتسرع والمتهور”، مؤكدا أنه يجب على الأمريكيين أن يتحملوا المسؤولية ويحاسبوا على ارتكاب هذه الجريمة. وهذه الجريمة لها أبعاد خطيرة. أولاً، إنه يستهدف المدنيين الشرفاء، وهو انتهاك صارخ للقانون الدولي. كما يشير توقيتها إلى أن واشنطن تبحث عن أي ذريعة لتوسيع المواجهة. ومن ثم، فإن محاولة تبرير الجريمة تكشف عن نمط مألوف في الرواية الأمريكية. وعندما يتم استهداف المدنيين، يزعم الأمريكيون أن الهدف كان عسكريا. وخير مثال على ذلك هو استهداف مدرسة ميناب للبنات. 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية تتدفق عبر مضيق هرمز، والأسواق اليوم تقرأ “مشروع الحرية” بطريقتين متناقضتين: من ناحية، قد يكون مؤشراً على محاولة احتواء الأزمة واستعادة تدفقات النفط، مما قد يضغط على الأسعار لاحقاً. ومن ناحية أخرى، فإن حجم الحشد العسكري يثير احتمالية الخطأ أو التصعيد، وهو ما يدعم علاوة المخاطر في أسعار النفط. “مشروع الحرية” الأميركي يحمل في طياته بذور تصعيد ونقطة تحول قد تجر المنطقة إلى مستنقع أوسع. وأصبحت جبهة المضيق الآن هي الأخطر منذ أشهر، وتنتظر الأسواق والسياسيون والعسكريون الخطوة التالية. أمريكا تخاطر وطهران تحذر.

اليمن الان

وطن نيوز – رغم حشد 100 طائرة مقاتلة و15 ألف جندي، فشل مشروع ترامب الجديد في هرمز.

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #رغم #حشد #طائرة #مقاتلة #و15 #ألف #جندي #فشل #مشروع #ترامب #الجديد #في #هرمز

المصدر – وطن نيوز – الأخبار