اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-21 18:04:00
21 يوليو 2026 زيارات: 441 هاجم عضو أنصار الله محمد الفرح التصريحات الأخيرة الصادرة عن بعض الدول، والتي عكست انحيازا سافرا للموقف السعودي الظالم بحق الشعب اليمني، وتجاهل حقوقه المشروعة ومعاناته الإنسانية المستمرة منذ 12 عاما. وقال الفرح ردا على هذه التصريحات المنحازة للمجرم السعودي ومصادرة حقوق الشعب اليمني: نؤكد للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي ما يلي: أولا: من يتابع هذه التصريحات يلاحظ بوضوح أنها جاءت بصيغة موحدة ومضمون متطابق، مما لا يدع مجالا للشك في أنها صيغت في مطبخ سياسي وإعلامي واحد، ومن ثم وزعت على جهات مختلفة لتصدر بنفس الصيغة. وهذا الامتثال الصارخ يجردها من أدنى مستويات الاستقلالية والمصداقية، ويجعلها مجرد تكرار للرواية الأمريكية والسعودية، بعيدة كل البعد عن الحقيقة والإنصاف. ثانياً: نخاطب الدول التي سارعت إلى دعم الموقف السعودي بهذه الأسئلة: • هل تقبل أي دولة أن تغلق السعودية مطاراتها، حتى لا يسافر مريض ولا طالب يدرس ولا يسافر رجل أعمال للتجارة إلا بإذنها؟ • هل تقبل أن تفرض عليها الوصاية على موانئها بحيث لا تدخل البضائع إلى أراضيها إلا بإذن خارجي وبشروط وأسعار مفروضة؟ • هل تقبل أن تتدخل دولة أخرى في تعيين مسؤوليها وإدارة شؤونها الداخلية وفرض قراراتها السيادية عليها؟ وأكد الفرح لتلك الدول أن ما ترفضونه لأنفسكم ولدولكم لا يجوز قبوله للشعب اليمني أو إعطاء غطاء سياسي لمواصلة حقه. الأمر الثالث، تابع الفرح، أن هذه التصريحات تجاهلت حقوق الشعب اليمني المشروعة وغير القابلة للتصرف، وتغاضت عن قمعه ومعاناته الممتدة في ظل العدوان والحصار. نؤكد أن حقوق شعبنا لا تمنح من أحد، ولا يحق لأي طرف في العالم مصادرتها أو الانتقاص منها، إذ لا يوجد قانون أو معاهدة أو ميثاق دولي يسمح بحرمان الناس من حقهم في السيادة والاستقلال وحرية التنقل ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال والتدخل الأجنبي. رابعا: هذه المواقف ليست مفاجئة، فقد سبق لهذه الأطراف أن اتخذت نفس الموقف تجاه القضية الفلسطينية، وتجاهلت المأساة الإنسانية الكبرى التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، خاصة في غزة. ومن لا يستطيع نصرة فلسطين أو يصمت أمام جرائمها لا يمكن أن ينتظر منه أن ينصف أي شعب عربي أو إسلامي يتعرض للعدوان والظلم. خامساً: أكد الفرح: “كان الأجدر بهذه الدول لو كانت حريصة على الأمن والاستقرار أن تقدم للنظام السعودي النصيحة الصادقة، وذلك من خلال: وقف العدوان ورفع الحصار الجائر عن المطارات والموانئ اليمنية، وسحب قواتها من كافة الأراضي اليمنية، واحترام سيادة اليمن وتركه يدير شؤونه بنفسه، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية اليمنية، وأخيراً إطلاق سراح السجناء اليمنيين الذين أمضى بعضهم ما يقرب من اثني عشر عاماً في السجون”. وأكد أن هذا الموقف ينسجم مع مبادئ العدل وقيم أمتنا الإسلامية التي تدعو إلى نصرة المظلوم ونبذ الإثم والعدوان، امتثالا لقوله تعالى: “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”. وأوضح أن الشعب اليمني سيظل متمسكاً بحقوقه المشروعة، ولن تغير التصريحات المغرضة حقيقة مظلوميته، ولا عدالة قضيته، ولا حقه الكامل في الحصول على حقوقه المشروعة، وفقاً للقانون الدولي ومبادئ العدالة والإنصاف. هاجم عضو أنصار الله محمد الفرح التصريحات الأخيرة الصادرة عن بعض الدول والتي عكست انحيازاً سافراً للموقف السعودي الظالم بحق الشعب اليمني، وتجاهل حقوقه المشروعة ومعاناته الإنسانية المستمرة منذ 12 عاماً. ورداً على هذه التصريحات المنحازة للمجرم السعودي ومصادرة حقوق الشعب اليمني: نؤكد للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي ما يلي: أولاً: إن من يتابع هذه التصريحات يلاحظ بوضوح أنها جاءت بصيغة موحدة ومضمون متطابق، بما لا يترك مجالاً للشك في ذلك. فقد صيغت في مطبخ سياسي وإعلامي واحد، ثم وزعت على مختلف الأطراف لتصدرها بالصيغة نفسها. وهذا الامتثال الصارخ يجردهم من أدنى درجات الاستقلالية والمصداقية، ويجعلهم مجرد تكرار للرواية الأمريكية والسعودية، بعيدا عن الحقيقة والإنصاف. ثانياً: نخاطب الدول التي سارعت إلى دعم الموقف السعودي بهذه الأسئلة: • هل تقبل أي دولة أن تغلق السعودية مطاراتها، فلا يسافر مريض ولا طالب للدراسة ولا رجل أعمال للتجارة إلا بإذنها؟ • هل تقبل أن تفرض عليها الوصاية على موانئها بحيث لا تدخل البضائع إلى أراضيها إلا بإذن خارجي وبشروط وأسعار مفروضة؟ • هل تقبل أن تتدخل دولة أخرى في تعيين مسؤوليها وإدارة شؤونها الداخلية وفرض قراراتها؟ السيادة على هذه الدول؟ وشدد الفرح على أن ما ترفضونه لأنفسكم ولبلدانكم لا يجوز قبوله للشعب اليمني أو إعطاء غطاء سياسي لمواصلة حقه. وتابع الفرح: الأمر الثالث أن هذه التصريحات تجاهلت حقوق الشعب اليمني المشروعة وغير القابلة للتصرف، وتغاضت عن قمعه ومعاناته الممتدة في ظل العدوان والحصار. ونؤكد أن حقوق شعبنا لا يمنحها أحد، ولا يحق لأي جهة في العالم مصادرتها أو الانتقاص منها، إذ لا يوجد قانون أو انتقاص منها. معاهدة أو ميثاق دولي يسمح بحرمان الناس من حقهم في السيادة والاستقلال وحرية التنقل ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال والتدخل الخارجي. رابعا: هذه المواقف ليست مفاجئة، فقد سبق لهذه الأطراف أن اتخذت نفس الموقف تجاه القضية الفلسطينية، وتجاهلت المأساة الإنسانية الكبيرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، خاصة في غزة. ومن لا يستطيع نصرة فلسطين أو يصمت أمام جرائمها لا يمكن أن يتوقع منه أن ينصف أي شعب عربي أو إسلامي يتعرض للعدوان. والظلم. وأكد الفرح خامسا: “كان الأجدر بهذه الدول لو كانت حريصة على الأمن والاستقرار أن تقدم للنظام السعودي النصيحة الصادقة، وذلك بوقف العدوان ورفع الحصار الجائر عن المطارات والموانئ اليمنية، وسحب قواته من كافة الأراضي اليمنية، واحترم سيادة اليمن، وتركه يدير شؤونه بنفسه، والكف عن التدخل في الشؤون الداخلية اليمنية. وأخيرا، إطلاق سراح السجناء اليمنيين الذين أمضى بعضهم ما يقرب من اثني عشر عاما في السجون. وشدد على أن هذا وهو الموقف المنسجم مع مبادئ العدل وقيم أمتنا الإسلامية التي تدعو إلى نصرة المظلوم ونبذ الإثم والعدوان، امتثالاً لقوله تعالى: “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم”. والعدوان. وأوضح أن الشعب اليمني سيظل متمسكا بحقوقه المشروعة، ولن تغير التصريحات المغرضة حقيقة ظلمه، ولا عدالة قضيته، ولا حقه الكامل في الحصول على حقوقه المشروعة، وفقا للقانون الدولي ومبادئ العدالة والإنصاف.




