السعوديه –

أخبار السعوديةمنذ 55 دقيقةآخر تحديث :
السعوديه –

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-19 00:03:00

أتجول حولك وأنت ترتدي فساتين الذكريات المتساقطة من رأسي المشوه/رأسي الذي غطى غيابك/أحمل غيابك الكبير، رأسي الذي كان يعاني من صداع كبير، أحدث حفرة سقطت منها أكياس الذكريات، وكأنها أكياس قديمة من الذهب. كانت هذه الحفرة سريرك الذي ترقد عليه، وأنت تردد قصائدي على الآخرين. وكان هؤلاء الآخرون يبحثون عن فجوات أخرى في رأسي. أخفيك فيها / وأمنعك من العلن / كأنك لوحة ثمينة اشتريتها في مزاد قديم، أكلت الأرض ما بقي من إطارها / تناثرت ألوانها في المنفى، أمام أبواب الملوك القديمة التي كنت تراقبها بشهوة / أحسست بأنوثتك وحلمت بفستانك الذي خاطته أروقة القصور التي تزين اللوحة / وأدور بك في الشوارع / كمن يحمل سحابة كبيرة فوق رأسه ويتحرك بها / رأسي الذي يعاني من صداع شديد أحدث حفرة سقطت منها أكياس الذكريات كأكياس ذهب قديمة/ ولا أزال أحاول فهم لغة السائقين الذين أغسل بهم وجهك/ الذي يلمس ثوبك وأنت جالسة على العشب/ كمن يقف على حافة شيء لا يعرفه ويلوح بيده، أحاول أن أترك مشاعري تقسو مثل قرون الغزال، حتى أخرجك. من الفجوة التي أحدثها الصداع في رأسي، ولم نكمل القصة التي تناثرت على الوسائد، كنت أتكئ عليك وأرى وجهك يغسل أسنان حياتي وهي تمر بسرعة، وكنت عيدي الذي لم أذقه، حملتك كغيمة كبيرة وتجولت / تركت الأقواس ( ) ترشدني إليك، وشممت حظي / كان لعينيك سواد نقي / وكنت تلك اللآلئ التي نثرتها على العشب وأنقلها بقدمي/ فلم تكني لي/ولم تعد كعبُكِ عالياً كما ظننتُ/ سأترك الإرضة منسأتي التي تدلني عليك/ وأعيدُ الى اللوحة التي اشتريتها من مزاد قديم/ فها أنا أتعثر بأحلامي التي طفت فوق البئر التي ألقيتني بها/ أحلامي التي تسيطرت بدلكِو سيّارة مرّوا قربها/ فباعوها بدراهم معدودة في المزاد القديم/ قرب اللوحة التي وجدتك فيها.أدور حولك وأنت ترتدي فساتين مصنوعة من ذكريات تتساقط من رأسي المثقوب / رأسي الذي ارتاح على غيابك / أحمل غيابك الكبير، رأسي الذي أصابه صداع شديد، فخلق ثغرة سقطت منها أكياس الذكريات، وكأنها أكياس قديمة من الذهب. كانت هذه الثغرة سريرك حيث ترقدين قصائدي على الآخرين، بينما كان هؤلاء الآخرون يبحثون عن ثغرات أخرى في رأسي حيث أخفيتك / وأبقيتك عن الجمهور / كأنك لوحة ثمينة اشتريتها من مزاد قديم، أكلت دودة الخشب ما بقي من إطارها / تناثرت ألوانها في المنافي، أمام أبواب الملوك القديمة التي راقبتها بشوق / ألمس أنوثتك وأحلم بثوبك الذي خاطته عوانس القصور التي زينت اللوحة / وأسير معك في الشوارع / كمن يحمل سحابة كبيرة فوق رأسه ويدور بها / رأسي يعاني من صداع شديد، فخلق فجوة سقطت منها أكياس الذكريات وكأنها أكياس قديمة من الذهب / وما زلت أحاول فهم لغة الجداول التي أغسل بها وجهك همساتها / تلك التي تلامس ثوبك وأنت تجلسين على العشب / كمن يقف على حافة شيء مجهول، يلوح بيده، أحاول أن أترك مشاعري تصلب كقرون الغزال، حتى أخرجك من الفجوة التي أحدثها الصداع في رأسي، ولا نكمل القصة التي تناثرت على الوسائد. أتكئ عليك وأرى وجهك يغسل سنوات عمري وهي تمضي سريعا، وكنت عيدي الذي لم أذوقه قط، أحملك مثل سحابة كبيرة وأدور معك / أترك القوسين ( ) يرشدني إليك، وألعن حظي / كان لعينيك ظلمة شامخة / وكنت تلك اللآلئ المنثورة على العشب الذي ركلته بقدمي / لأنك لم تكن لي / ولم يعد كعبك عاليا كما ظننت / سأدع دودة الخشب تأكل مخطوطتي التي يرشدني إليك / ويعيدك إلى اللوحة التي اشتريتها من مزاد قديم / فها أنا أتعثر بأحلامي التي طفت فوق البئر الذي رميتني فيه / أحلامي التي تعلقت بدلو سيارة مرت بالقرب / فباعوها ببضعة عملات في المزاد القديم / بالقرب من اللوحة التي وجدتك فيها.

تويتر اخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

المصدر – https://www.okaz.com.sa