اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-22 18:06:00
وأكد السيد القائد في محاضرته الرابعة لشهر ذي الحجة اليوم ضمن سلسلة “إن هذا القرآن يهدي للتي تقوم” أكد السيد القائد أن الوحدة اليمنية استحقاق وطني عظيم وإنجاز وطني عظيم يجب تقديره ورعايته والحفاظ عليه وإقامته على أسس صحيحة. وأشار إلى أن “كل التطورات بعد قيام الوحدة وحتى الآن أثبتت أن التهديد والهدف الأكبر هو هذا الاستحقاق والإنجاز المهم لشعبنا العزيز، ويعود إلى عاملين رئيسيين، الأول هو الأطماع والحسابات الشخصية والحزبية والفئوية على المستوى الداخلي، والثاني هو التبعية للخارج الذي يسعى في الأصل إلى السيطرة الكاملة على شعبنا ومصادرة حريته واستقلاله وبلدنا واستغلال موقعه الجغرافي وثرواته، وهو ما يحفظ استقلال البلاد ويساعد فعلياً على تحقيق دولة حقيقية”. النهضة للبلاد.” كما أكد قائد الثورة أن الهوية الإيمانية الموحدة للشعب اليمني هي ما يحفظ وحدته ويجعله شعباً موحداً في توجهاته ومواقفه وأهدافه، مضيفاً “بالهوية الإيمانية لا يستطيع أعداء شعبنا أن يزرعوا بذور الفرقة بينهم”. وأشار إلى أن الهوية الإيمانية الموحدة هي ركيزة أساسية تحفظ الأخوة والوحدة والتعاون على البر والتقوى وتحمي الشعب من كل عوامل الفرقة. وأوضح أن القوى الخارجية التي لا تريد لهذا الشعب أن يكون شعباً موحداً حراً عزيزاً قوياً يرتقي إلى النهضة الحقيقية. تريدهم أن يبقوا شعبًا ضعيفًا وعاجزًا ومعتمدًا. وأكد نهج النظام السعودي بوضوح وصراحة أن الشعب اليمني يظل خاضعاً له بأوامره ونواهيه وبإشراف أمريكي، مشيراً إلى أن النظام السعودي يخضع أيضاً للإشراف الأمريكي والبريطاني. وأوضح السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن الهوية الإيمانية تحمي الشعب من كل أسباب الفرقة والتحيز. وهو ما تعمل عليه القوى الخارجية وأذرعها في الداخل. وذكر أن المكونات التي خضعت للقوى الخارجية انتهكت حرية الشعب وكرامته وخانته بكل معنى الكلمة، وتحركت تحت عناوين تثير النعرات الطائفية والمناطقية وتثير العداوة والكراهية والبغضاء. وأشار إلى أن النهج الليبرالي يحفظ استقلال البلاد ويساعد فعليا في تحقيق نهضة حقيقية لبلادنا، مؤكدا أن الشعب اليمني لن يقبل أبدا أن يكون مجرد أحد ملفات اللجنة السعودية الخاصة التي تدار وفق الحسابات. والرهانات والمصالح الخارجية، وبإشراف لجنة رباعية مكونة من الأميركيين والبريطانيين والإسرائيليين والسعوديين؛ لأن ذلك يشكل تهديداً كبيراً لهذا الوطن في كل شيء، في حريته، في استقلاله، في حاضره، وفي مستقبله. وقال: “لا يمكن لشعبنا أن يخضع لوصاية أجنبية ورهن مصيره على هذا الأساس”. وأوضح أن القوى الخارجية تعمل وفق حسابات عدوانية مدمرة تمس بكرامة شعبنا. وأضاف: “شعبنا العزيز، بهويته الإيمانية، متمسك بحريته، صامد في طريق التحرير، مهما كانت الصعوبات والتحديات والمعاناة نتيجة الهجوم الأمريكي والإسرائيلي بأدواته”. الإقليمية والخونة من أبناء الوطن”. وأوضح القائد أن الخونة من أهل البلد أقزام لا يفهمون أبداً أن اليمن حر ولا يؤمنون بذلك مطلقاً ولا يعرفون إلا الارتهان للخارج. وأشار إلى أن الخونة من أبناء الوطن لا يهمهم إلا تحقيق مكاسبهم وأطماعهم الصغيرة، مؤكدا أن شعبنا ماضٍ في تبديد مخططات وتحركات الأعداء وأدواتهم. وأشار إلى أن الشعب اليمني مهما كانت الصعوبات والتحديات والمعاناة فإن الشعب اليمني ثابت على التمسك بهويته الإيمانية ونهجه التحرري، موضحا أن الأعداء يسعون إلى إخضاع الشعب والسيطرة على هذا البلد باستخدام كل عناوين الفرقة بما فيها الفتنة الطائفية والقمع الشعبي. وأوضح أن الأعداء سعوا إلى استهداف الشعب اليمني بالوحش التكفيري لإثارة العداء والكراهية بين أبناء هذا البلد.. مؤكدا أن جهود الأعداء مآلها الفشل وستزول، والبقاء للحقائق المتأصلة في هوية شعبنا، الهوية الإيمانية التي هي وسام وشرف عظيم شهد له رسول الله. وصلى الله عليه وآله وسلم في قوله: “الإيمان يمان، والحكمة يمان”. وتحدث قائد الثورة عن المقاطعة الاقتصادية، معتبراً إياها من المواضيع المهمة جداً والتي تستحق الاهتمام الكبير على مستوى الوعي المستمر. وقال: “عندما يواجه الرئيس الأمريكي مشاكل اقتصادية كبيرة في أمريكا، يلجأ إلى الدول العربية، وخاصة دول الخليج، للحصول على تريليونات الدولارات”. وأوضح أن الرئيس الأمريكي يشعر بالفخر والاعتزاز لأنه عاد من دول الخليج بأموال كثيرة يحل بها المشاكل والأزمات الاقتصادية في أمريكا. كما يتباهى بأنه وجد حلاً لمشكلة البطالة وأنه سيوفر مئات الآلاف من فرص العمل نتيجة ما جلبه من وسط العالم الإسلامي. وأشار إلى أن أغلب الأموال في العالم العربي والإسلامي تذهب إلى أمريكا لدرجة أن حجم الاستثمار يصل إلى 14 تريليون دولار، مبينا أن أغلب أموال وأرصدة البنوك العربية والإسلامية موجودة في أمريكا وتستثمر هناك لصالح الأمريكيين قبل غيرهم، وهذا وضع رهيب للغاية. وأضاف: “عندما فرت أمريكا من أفغانستان اتضح أن الشعب الأفغاني لديه 10 مليارات دولار في أمريكا ولم يقبل إعادتها”، لافتاً إلى أن أرصدة البنك المركزي اليمني بالدولار ليست في صنعاء، فهي في أمريكا، وهي حق للشعب اليمني. وأشار السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي إلى أن الكثير من الأموال والمصالح الاقتصادية في الدول العربية مرتبطة بأمريكا وبريطانيا، والآن هناك توجه لربطها بالعدو الصهيوني. وكشف أن هناك اتجاها لربط اقتصاد المنطقة من خلال تحويل عملية استيراد وتصدير البضائع وحتى تصدير النفط عبر فلسطين المحتلة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وهناك اتجاه لاستبدال قناة السويس بممر وقناة أخرى. ويطلقون عليها اسم “قناة بن غوريون” المتجهة إلى البحر الأبيض المتوسط. وجدد التأكيد على أن التطبيع هو المظلة التي يريدونها لربط مصالح الوطن وخيراته بشكل كامل مع العدو الصهيوني. وذكر أن سيراليون من أغنى الدول في الماس، وأكبر مستثمر لهذه الثروة هو العدو الصهيوني، مشيرا إلى أن فرنسا تمتلك احتياطيا ضخما جدا من الذهب، وقد استغلت ثروات الدول الأفريقية للحصول على كميات هائلة من اليورانيوم بأقل الأسعار. وتابع. وأضاف أن “السفير الأمريكي كان يقول إن اليمن لا يزال بلداً عذراء من حيث ثرواته، وأمريكا تريد استخراج الثروة واستغلالها”. وتطرق القائد إلى التدخل السعودي في العقود الماضية، والذي كان واضحا ومكشوفا، ومنع استخراج كميات كبيرة من النفط في محافظة الجوف، مبينا أن النظام السعودي منع استخراج النفط في محافظة الجوف لأن اليمن سيستفيد، ولا يريد أن يتحول الشعب اليمني إلى شعب يعيش بكرامة. وأكد أن النظام السعودي لا يريد لليمن أن يكون له موارده الاقتصادية الخاصة التي تغنيه عن الخضوع لأي دولة أخرى، لافتا إلى أن النظام السعودي منع أيضا استخراج حقول النفط في محافظة مأرب وفي محافظة المهرة. وأوضح أن السعودية أجبرت الشركات الأجنبية على مغادرة محافظة المهرة وعدم التنقيب عن النفط فيها وثرواتها. وهذا ما حدث في حضرموت أيضا، لافتا إلى أن الدور السعودي مرتبط بالبريطانيين والأمريكيين وليس له أجندة خاصة به، ومنذ نشأة السعودية ارتبط بشكل كامل بالبريطانيين أولا ثم بالبريطانيين والأمريكيين. ثانياً، أوضح السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن الشعب اليمني خلال فترة العدوان وحتى اليوم يعاني من الحرمان من ما يوجد لديه من نفط وثروات وطنية. وتطرق في سياق حديثه إلى ما تفعله الشركات الصهيونية والأمريكية من إضافة السموم القاتلة إلى المنتجات الغذائية، وقال: “إن الشركات الصهيونية والأمريكية تقوم بإيداع السموم القاتلة في المنتجات الغذائية والدوائية ومن ثم نشتريها بأموالنا ونعطيها أرباحا هائلة مقابل ذلك”. وذكر أن التحقيقات في أمريكا أثبتت بشكل قاطع أن الشركات الكبرى في الغرب تودع في منتجاتها الاستهلاكية ما يضر بصحة الناس وينشر العديد من الأمراض الفتاكة. وأضاف: “إن أهمية المقاطعة الاقتصادية تكمن في التحرر من سيطرة الأعداء وسيطرتهم على الناس، ولا يجوز إطلاقاً أن نعتمد على أعدائنا للحصول على طعامنا ودواءنا وملابسنا وضروريات حياتنا”. وأشار إلى أن هناك شعوب غير إسلامية أصبح وضعها الأمني القومي تأمين إنتاج المواد الغذائية والإعاشة الضرورية، وهناك دول غير إسلامية تجعل الأمن الغذائي من أهم المواضيع. الأمن القومي. وشدد قائد الثورة على أن الناس عندما يظلون معتمدين على الآخرين يصبحون عرضة للضغوط وتتحول احتياجاتهم الضرورية إلى أوراق ضغط في أيدي أعدائهم، مشيراً إلى أن السياسات الاقتصادية في كل العقود الماضية كانت على نحو جعل الشعب يعتمد على الخارج في كافة احتياجاته. وأشار إلى أن المقاطعة يمكن أن تكون حافزا للإنتاج المحلي لأنها مسألة ضرورية للأمن الوطني والغذائي. وأكد أن السياسات الاقتصادية في اليمن خلال كل العقود الماضية كانت على نحو جعل الشعب يعتمد على الخارج في كافة احتياجاته. وأشار إلى أن هناك قائمة تتكون من: 50 دولة يستورد منها التجار اليمنيون أشياء بسيطة جداً يمكن تصنيعها محلياً ببساطة، ولا يزال رجال الأعمال ورجال الأعمال يستوردون “الصلصة” وهي من أبسط الأشياء التي يمكن إنتاجها محلياً بكثرة ودون جهد. كما أكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أنه لو تحول الأمر إلى الإنتاج المحلي وتم تحويل رؤوس الأموال داخلياً لأحدث نهضة اقتصادية. وأشار إلى أن مساحات واسعة من القنوات والمحطات الإذاعية تركز على النميمة وتغيب عن الإنتاج في المجال الاقتصادي والتنموي، كما يغيب الاهتمام بالمجال. التنمية والتطوير الاقتصادي في المناهج المدرسية والجامعات، مؤكداً أن الزراعة في حد ذاتها ستكون العمود الفقري للاقتصاد الوطني.



