اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-25 11:17:00
25 فبراير 2026 زيارات: 2 في كشف استخباراتي جديد يفضح الدور التآمري للنظام السعودي وتواطؤه المكشوف مع قوى الاستكبار العالمي، أظهرت صور الأقمار الصناعية الأخيرة تحول قاعدة “الأمير سلطان” الجوية في الداخل السعودي إلى مركز تجمع عسكري أمريكي ضخم، يهدف بوضوح إلى التحضير لعدوان واسع يستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة. ورصدت شركة المخابرات الصينية MizarVision، ومقرها شنغهاي، تحركات عسكرية مشبوهة وتواجدا كبيرا لآليات الموت الأمريكية داخل القاعدة. وأظهرت الصور وجود 6 طائرات E-3G Sentry مخصصة للإنذار المبكر والسيطرة الجوية، وهي تمثل غرف عمليات الطائرات لإدارة المعارك الجوية الكبرى. كما وثقت الأقمار الصناعية وجود ما لا يقل عن 15 طائرة من طراز KC-135R/T (ستراتوتانكر) للتزود بالوقود جو-جو، وهو عدد كبير يؤكد أن العدو الأمريكي يستعد لتأمين عمليات هجومية طويلة المدى، وهو ما لا يمكن تفسيره إلا في سياق الاستعداد لعدوان غادر. إن تحويل القواعد الجوية في شبه الجزيرة العربية إلى منصة انطلاق للطائرات الأمريكية يثبت مرة أخرى أن النظام السعودي يضع مقدرات البلاد وجغرافيتها في خدمة الأجندة الصهيونية. وتؤكد التقارير أن قاعدة الأمير سلطان أصبحت اليوم المركز الرئيسي والعمود الفقري لدعم أي ضربات محتملة ضد إيران، مما يجعل النظام السعودي شريكا مباشرا في أي حماقة قد يرتكبها الأمريكيون. ويعتقد الخبراء العسكريون أن هذا الحشد يعكس نوايا عدوانية متعمدة. ويعد وجود هذا العدد من طائرات التزود بالوقود والإنذار المبكر مؤشرا قاطعا على التخطيط لعمليات هجومية وليست دفاعية. كما يعكس اعتماد واشنطن المطلق على استمرار سيطرة البنتاغون على القواعد السعودية واستخدامها كمنطلقات لتهديد أمن الجيران. وأضافوا أن لجوء واشنطن إلى تعبئة هذه الترسانة يعبر عن حالة من القلق بشأن تنامي قدرات محور القدس، ومحاولة يائسة لاستعادة الردع المتآكل. والصور المسربة دليل على مدى الاستهداف الذي تتعرض له المنطقة. وبينما تدعي الرياض أنها تسعى إلى الاستقرار، فإنها تفتح أبوابها أمام آلات التدمير الأمريكية لتهديد أمن واستقرار الشعوب الإسلامية، مؤكدة أن الرهان على التحالفات مع قوى الاستكبار رهان خاسر ومدمر. واكتسبت قاعدة الأمير سلطان أهمية استراتيجية متزايدة منذ إعادة تمركز القوات الأمريكية هناك خلال السنوات الماضية، حيث تم تطوير بنيتها التحتية لاستيعاب الأصول الجوية المتقدمة. وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه التقديرات الغربية حول احتمالات التصعيد مع إيران، سواء على خلفية الملف النووي أو التوترات الإقليمية الممتدة من الخليج إلى شرق البحر الأبيض المتوسط. من ناحية أخرى، لم تصدر أي بيانات رسمية تفصيلية من المملكة العربية السعودية بشأن طبيعة المهام الحالية للطائرة المرصودة. لكن المؤشرات العملياتية تعكس ارتفاع مستوى الجاهزية الجوية، ما يعزز فرضية احتمال تحول القاعدة إلى مركز رئيسي لدعم أي عمليات عسكرية واسعة النطاق في حال اتخاذ قرار بالتصعيد.


