اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-18 22:33:00
19 فبراير 2026 الزيارات: 288 في خطوة وصفها مراقبون بأنها تأتي في سياق “التطبيع السعودي الإسرائيلي” وتعزيز مكانة السعودية كبوابة رئيسية لرفع الحظر البحري اليمني عن مجموعة “مارسيك” الداعمة لكيان الاحتلال الصهيوني، وتسهيل عمليات الشركة في المنطقة وربطها بالأسواق الإقليمية وشبكتها البحرية العالمية. أعلنت هيئة الموانئ السعودية (مواني)، اليوم الأربعاء، أن مجموعة ميرسك العالمية، من خلال شركتها التابعة ABM Terminals، استحوذت على حصة قدرها 37.5% في محطة الحاويات الجنوبية بميناء جدة الإسلامي. وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن هذه الخطوة تساهم في دمج الميناء في المنظومة التشغيلية لشركة ميرسك وخدماتها المباشرة. مما يعزز مستوى الربط البحري مع الموانئ الإقليمية والدولية، ويزيد من كفاءة الحركة التجارية عبر المملكة من حيث السرعة والمرونة في الوصول إلى الأسواق. وأضافت أنه من المتوقع أن توفر الشراكة موقعًا استراتيجيًا لشركة ميرسك في ميناء جدة الإسلامي. ويدعم ذلك زيادة عدد السفن وحاويات النقل، وجذب المزيد من الخطوط التابعة للشركة وشركائها، مما يعزز دور الميناء كمركز رئيسي للتجارة على ساحل البحر الأحمر. وتضم محطة الحاويات الجنوبية خمسة أرصفة متطورة بسعة 4.1 مليون حاوية قياسية. ويعتبر ميناء جدة الإسلامي الأكبر على ساحل البحر الأحمر، حيث يضم 62 رصيفاً متعدد الأغراض، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي لتعزيز ريادة المملكة في القطاع البحري على المستويين الإقليمي والدولي. وبينما تدعي المملكة أن الصفقة هي صفقة تجارية بحتة، فإن هذه الشراكة تقدم على أنها تعزيز للموقع الاستراتيجي لشركة ميرسك في ميناء جدة الإسلامي، مما يساهم في زيادة عدد السفن والحاويات وجذب المزيد من الخطوط والشركاء التابعين لها. مما يزيد من مكانة ميناء جدة الإسلامي كمركز رئيسي للتجارة على ساحل البحر الأحمر. ويرى مراقبون أن التوجه السعودي يهدف إلى رفع الحظر البحري اليمني عن “مرسيك” وزيادة مستوى الربط البحري مع الموانئ الإقليمية والدولية، ومنح حركتها التجارية عبر المملكة إلى ميناء أم الرشراش (إيلات) وكافة موانئ فلسطين المحتلة مرونة وسرعة أكبر في الوصول إلى مختلف الأسواق. ويؤكد الخبراء أن الأبعاد السياسية لهذه الشراكة لا يمكن فصلها عن سياق التحولات الإقليمية السريعة. إن ارتباط الشركة الداعمة لكيان العدو الإسرائيلي باستثمارات سعودية يضعها في إطار أوسع من مسار التقارب الاقتصادي غير المعلن بين الرياض وتل أبيب، في وقت لا يزال العدوان الصهيوني على غزة مستمرا، وما رافقه من اتهامات دولية بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين الفلسطينيين.


