اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-26 17:23:00
26 مايو 2026 الزيارات: 308 أعرب سعادة المشير مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، عن أحر التهاني وأطيب التمنيات لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والشعب اليمني العزيز والصامد، وأبطال القوات المسلحة والأمنية المرابطين في جبهات العزة والكرامة، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك. وفي كلمة هامة مساء اليوم، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، هنأ الرئيس المشاط أبناء الشعب الفلسطيني المجاهدين والشعب الصابر في غزة ولبنان والعراق وإيران، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، وإلى حجاج بيت الله الحرام، بهذه المناسبة الإسلامية العزيزة. واعتبر عيد الأضحى مناسبة عظيمة لترسيخ مبادئ الإسلام واستقامته، ومنبراً لإعلان موقف الحق والثبات فيه، والاستعداد للتضحية في سبيل الله عز وجل، والبراءة من الشيطان وأعوانه المستكبرين من الكافرين والمنافقين. كما أنها مناسبة لإظهار الوحدة وتقوية أواصر المودة بين المؤمنين، ومواساة الفقراء والمساكين، وشكر الله تعالى على نعمه، وتعظيمه تعالى بمعناه العظيم وأثره النفسي في نبذ الضعف عن مواجهة قوى الطغيان. وفيما يلي نص الكلمة: بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الذي ابتلى عباده بالبلاء والاستسلام ليختار منهم أهل الوفاء والتضحية، وجعل الفدية والتضحية أجرا على صبر الصديق على البلاء والاستسلام. وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله إمام المضحين وسيد الصابرين والمرسلين. وعلى آله الطاهرين وصحبه المنتجبين. أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج: بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أتقدم باسمي ونيابة عن زملائي في المجلس السياسي الأعلى، بأحر التهاني وأطيب التمنيات لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله)، ولكل الشعب اليمني العزيز الصامد في وجه الحصار وتبعات العدوان في الداخل والخارج، وإلى أبطال القوات المسلحة والأمن المرابطين. والمجاهدون في جبهات العزة والكرامة، في سهول وجبال وبحار اليمن، إلى أبناء الشعب الفلسطيني، إلى المجاهدين والشعب الصابر في غزة ولبنان والعراق وإيران، وإلى أمتنا الإسلامية جمعاء، وإلى حجاج بيت الله الحرام، في هذه المناسبة الإسلامية العزيزة على قلوبنا. أيها الإخوة والأخوات الأعزاء: إن عيد الأضحى مناسبة عظيمة لترسيخ مبادئ الإسلام واستقامته، ومنبر لإعلان موقف الحق والثبات فيه، والاستعداد للتضحية في سبيل الله عز وجل، والبراءة من الشيطان وأعوانه المستكبرين من الكافرين والمنافقين. كما أنها مناسبة لإظهار الوحدة وتقوية أواصر المودة بين المؤمنين، ومواساة الفقراء والمساكين، وشكر الله تعالى على نعمه، وتعظيمه تعالى لأهميته الكبيرة وأثره النفسي على الناس. – التخلي عن الضعف في مواجهة قوى الاستبداد. إن الحجاج القادمين من كافة أصقاع الأرض، على اختلاف ألوانهم وألسنتهم، ووقوفهم بعرفات على مستوى واحد، بثوب واحد ونغمة واحدة، ثم يشرعون في رمي الجمرات، كل ذلك يعزز مبادئ الوحدة الإسلامية والبراءة من المشركين وأعوانهم من شياطين الإنس والجن. إن الأمة الإسلامية في هذه المرحلة أحوج ما تكون إلى الوحدة ورص الصفوف وإعداد القوة لمواجهة العدو الصهيوني الأمريكي ومخططاته التي يسعى إلى تنفيذها تحت اسم “الشرق الأوسط الجديد” المتمثل في “إسرائيل الكبرى”. وما عدوانه المستمر على دول أمتنا في غزة ولبنان وسوريا وإيران والعراق إلا خير دليل على ذلك. يا أهل اليمن أهل الإيمان والحكمة: تجرأ كافر أمريكي مؤخراً على إهانة القرآن الكريم وحرقه أمام الكاميرات، متحدياً مشاعر ملياري مسلم، معبراً عن كراهيته للإسلام والقرآن الكريم الذي كشف خفايا نفوسهم وما في قلوبهم من حقد، والذي يجرم ويكافح ممارساتهم غير الإنسانية وغير الأخلاقية تجاه الإنسانية، التي تنتهك حقوق الإنسان والنساء والأطفال، وحقوقهم. لقد ادعوا دائمًا الرعاية والحماية وجعلوا معيارًا للتقدم والحضارة. وهذا يتطلب من جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن يستنفروا للدفاع عن قرآنهم ومقدساتهم، وعدم السكوت على هذه الجريمة، وعدم السماح بتكرارها، تبرئا لنا أمام الله عز وجل، وتعزيزا لسلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية لكل من يجرؤ على فعل مثل ذلك. وهنا نشيد بخروج المليونين من الشعب اليمني الغيور استجابة لله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) واستجابة لنداء القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي. (حفظه الله). وفي الختام أؤكد على ما يلي: 1) إننا ندين بأشد العبارات جريمة حرق وتدنيس القرآن الكريم على يد المجرم الأمريكي “جيك لانج”، والتي لم تكن لتحدث لولا الغطاء الأمريكي الرسمي والسياسات العدائية التي تستهدف الإسلام بشكل ممنهج. ونحن نعتبر هذه الجريمة اعتداء سافرا على الإسلام. كما ندعو الحكومات والشعوب العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف حازمة تجاه السياسات الأمريكية والغربية المناهضة للإسلام. 2) نهنئ مرة أخرى توقيع اتفاق تبادل الأسرى الذي تم مؤخراً في العاصمة الأردنية عمان، ونطمئن أهالي أسرانا ومفقودينا الكرام بأننا نضع معاناتهم ومعاناة أبنائهم في مقدمة أولوياتنا، وأننا لن ندخر جهداً في العمل بكل السبل والوسائل الممكنة حتى يتم تحريرهم وإعادتهم إلى أهلهم وأحبائهم سالمين. 3) ندعو الجميع إلى الاعتصام بحبل الله عز وجل، والتحرر من الاعتماد الأعمى على قوى الاستكبار والطغيان بقيادة أمريكا الشيطان الأكبر وربيبتها الغدة السرطانية المسماة إسرائيل. كما نؤكد مواقفنا الثابتة تجاه قضايا الأمة في فلسطين ولبنان وإيران، والعمل على انتزاع حقوق شعبنا اليمني العظيم. 4) إلى كل الأغنياء: إن الله مع الفقراء والمساكين والمحتاجين. ولا يرجع موسيرا مع أهله وأحبابه، وبجانبه فقير أو مسكين. ويجب أن يكون التراحم والتضامن من السمات الملازمة لمثل هذه المناسبة. إدخال السرور على قلوب المحتاجين هو من أهم مظاهر القرب من الله. 5) يعلم الجميع أننا في مواجهة مستمرة مع أعدائنا منذ أكثر من عقد من الزمان، تتغير خلاله العناوين وتتكاثر المعارك. إننا أمام عدو لم يكف عن مؤامراته ومكائده وكل ما يزيف الوعي الجمعي ويصرف الأنظار عن مؤامراته، من خلال إثارة المشاكل بين أبناء الوطن بهدف تفتيت جبهته الداخلية تارة، وتارة أخرى من خلال إثارة الدعايات الكاذبة التي تصرف الناس عن القضايا المهمة ذات الأولوية. وكل ذلك من أجل توجيه الأعداء لتحقيق ما يحلمون به، وهو ما لن يتحقق بإذن الله تعالى. والله تعالى، ما دمنا ندرك وندرك خطورة هذا العدو، فإن سلاح التوعية يجب أن يكون حاضرا للجميع في مواجهة كل هذه المؤامرات، ولتكن قاعدة لنا جميعا أن وراء أي إثارة لأي قضية هو العدو وينجر وراءها الغافلون. ولذلك يجب على الجميع أن يدركوا ذلك في المستقبل، فبوعينا سنحبط مؤامرات أعدائنا. 6) نجدد التهاني لشعبنا كافة، ونسأل الله عز وجل أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يجعل هذا العيد فاتحة خير وبركة، وأن يعيده على اليمن العزيز وشعبه العظيم الصابر بالخير والرخاء والبركات، وقد تحققت آماله في الأمن والاستقرار والسيادة والرخاء. سنة جديدة سعيدة. الرحمة والخلود للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى. عاشت الجمهورية اليمنية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




