اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 23:52:00
المجلس الانتقالي يرفض قرار الحجز على أمواله ويعتبره استهدافاً سياسياً لقيادته عدن – وطن نيوز أعلنت هيئة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان بالأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي رفضها التام للقرار الصادر عن النائب العام للجمهورية اليمنية بشأن الحجز الاحتياطي على أموال وأرصدة المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية، معتبرة أن القرار يفتقر إلى الأسس القانونية ويشكل استهدافاً سياسياً للمجلس وقياداته. وقالت الهيئة في بيان صادر عنها، إن القرار رقم (9) لسنة 2026 يمثل “سابقة خطيرة” في استخدام مؤسسات العدالة والنيابة العامة في سياق الصراع السياسي، ويعد انتهاكا لمبادئ سيادة القانون واستقلال القضاء والضمانات القانونية والدستورية. وأكدت الهيئة أن القرار صدر دون حكم قضائي نهائي، أو اتهام قانوني محدد، أو استكمال الإجراءات الجزائية الواجبة، ما يجعله – بحسب البيان – يفتقر إلى الشرعية القانونية والدستورية. ورأت الهيئة أن استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره شريكا أساسيا في العملية السياسية، لا يمكن فصله عن استهداف قيادته السياسية، وأبرزها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي، معتبرة أن الإجراء يندرج ضمن محاولات التأثير على القرار الجنوبي وإعادة تشكيل المشهد السياسي بعيدا عن الإرادة الشعبية الجنوبية. وحذرت الهيئة من استمرار استخدام الأدوات القضائية لتصفية حسابات سياسية أو ممارسة الضغوط على القوى الجنوبية، مؤكدة أن المجلس وقيادته يحتفظان بكافة حقوقهما القانونية في الطعن على القرار أمام الجهات القضائية المختصة محلياً ودولياً. وفيما يلي نص البيان كما ورد: بيان صادر عن هيئة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان بشأن القرار غير القانوني الصادر بوضع الحجز التحفظي على أموال وأصول المجلس الانتقالي وقيادته السياسية. تابعت هيئة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان بالأمانة العامة للمجلس الانتقالي العربي الجنوبي، ببالغ القلق والاستنكار، القرار الصادر عن النائب العام للجمهورية اليمنية رقم (9) لسنة 2026 بشأن الحجز المؤقت على أموال وأرصدة المجلس الانتقالي العربي الجنوبي، وما قد يترتب على ذلك من آثار قانونية وسياسية قد تطال المجلس وقيادته. سياسي. وتؤكد الهيئة بعد دراسة القرار ومراجعة أسسه القانونية للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي أن هذا القرار يمثل سابقة خطيرة في استخدام مؤسسات العدالة والنيابة العامة في سياق الصراع السياسي، مما يشكل انتهاكا جسيما لمبادئ سيادة القانون واستقلال القضاء، وخروجا واضحا عن الضمانات القانونية والدستورية الواجبة. وكان القرار المذكور خالياً من الأسس القانونية السليمة، حيث صدر دون حكم قضائي نهائي، ودون تهمة قانونية محددة، ودون استكمال الإجراءات الجنائية الواجبة، مما يجعله مفتقداً للشرعية القانونية والدستورية، وملوثاً بعيب الانحراف وسوء استخدام السلطة. وتؤكد الهيئة أن استهداف المجلس الانتقالي العربي الجنوبي، باعتباره كياناً سياسياً رئيسياً وشريكاً أساسياً في العملية السياسية، لا يمكن فصله عن استهداف قيادته السياسية، وأبرزها الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي العربي الجنوبي، في إطار محاولات التضييق سياسياً والتأثير على استقلال القرار الجنوبي، وإعادة هندسة المشهد السياسي الجنوبي بعيداً عن الإرادة الشعبية الجنوبية. كما ترى الهيئة أن هذا الإجراء لا يستهدف الهيكل المالي والإداري للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي فحسب، بل يمتد في جوهره إلى الاستهداف المباشر لقيادته السياسية وهيئاته التنظيمية، بما في ذلك شخص رئيس المجلس، باعتباره رمزا سياسيا وقياديا للمشروع الوطني الجنوبي، وهو ما يمثل انتهاكا خطيرا للحقوق السياسية والتنظيمية التي كفلها القانون. وتؤكد الهيئة أن هذا القرار يشكل اعتداءً مباشراً على الحقوق السياسية والتنظيمية للمجلس وقيادته، وانتهاكاً واضحاً للضمانات الدستورية والمعايير الدولية المتعلقة بحماية الملكية الخاصة، والحق في التقاضي، وضمانات المحاكمة العادلة. وتحذر اللجنة من خطورة الاستمرار في استخدام الأدوات القضائية كوسيلة للابتزاز السياسي أو لتصفية الحسابات مع القوى الوطنية الجنوبية وقياداتها السياسية، لما لذلك من انعكاسات خطيرة على السلام السياسي والاستقرار العام. وانطلاقاً من مسؤوليتها القانونية والقانونية تعلن الهيئة ما يلي: أولاً: رفضها الكامل والمطلق للقرار واعتباره قراراً باطلاً وباطلاً قانوناً. ثانياً: اعتبار القرار استهدافاً سياسياً مباشراً للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية وعلى رأسها الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي. ثالثاً: تحميل الجهات التي تقف وراء هذا القرار المسؤولية القانونية والسياسية الكاملة عن آثاره وتداعياته. رابعاً: يحتفظ المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية بكافة حقوقهم القانونية في الاستئناف أمام الجهات القضائية المختصة محلياً ودولياً. خامساً: دعوة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى رصد ومتابعة هذه الحادثة باعتبارها سابقة تمس الحقوق السياسية ومبادئ العدالة وسيادة القانون. سادسا: دعوة الأشقاء في التحالف العربي والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه أي ممارسات من شأنها تقويض العملية السياسية وتعميق حالة التوتر. تؤكد هيئة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان أن احترام القانون لا يمكن أن يكون انتقائياً أو مسيّساً، وأن العدالة لا يمكن أن تتحول إلى أداة لمعاقبة المعارضين السياسيين أو استهداف القيادات الوطنية. إن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية، بقيادة الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي، سيواصل التمسك بالحقوق السياسية والقانونية لشعب الجنوب، وسيواصل الدفاع عنها بكل الوسائل المشروعة. صادر عن: هيئة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي التاريخ: 18/6/2026م




