تونس – استئناف تونس يؤيد الحكم الأولي بالسجن لمدة عامين ضد القاضي المفصول هشام بن خالد

اخبار تونس9 أبريل 2026آخر تحديث :
تونس – استئناف تونس يؤيد الحكم الأولي بالسجن لمدة عامين ضد القاضي المفصول هشام بن خالد

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-09 01:26:00

وبحسب موقع بابنات، صادقت الدائرة 14 بمحكمة الاستئناف التونسية، اليوم الأربعاء، على الحكم الابتدائي القاضي بحبس القاضي المبرئ هشام بن خالد لمدة سنتين. وبحسب موقع “بنات”، أصدرت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتونس، ثلاث مذكرات حبس في حق هشام بن خالد، بشأن ثلاثة محاضر قضائية كتبت عنه تتعلق بإهانة الآخرين عبر الشبكة العمومية للاتصالات. وفيما يلي نص بيان نقابة القضاة الصادر بتاريخ 5 فبراير 2026 بشأن “إيقاف القاضي هشام بن خالد”. المكتب التنفيذي لنقابة القضاة التونسيين، على إثر إيقاف القاضي هشام بن خالد، الخاضع للإعفاءات الجائرة الصادرة بموجب الأمر الرئاسي عدد 516 مؤرخ في 1 يونيو 2022، من قبل عدد من أعوان الأمن بالزي المدني بعد تعرضه لاعتداء عنيف على مستوى الرقبة واليد اليسرى. مع الإشارة إلى أن زميلنا هشام بن خالد استعاد مكانته. باعتباره قاضيا، وبناء على القرار الصادر لصالحه من المحكمة الإدارية بوقف تنفيذ أمر الإعفاء بحقه منذ أغسطس 2022، مما يجعله بالضرورة مشمولا بالضمانات القانونية المطلوبة عند رفع التداعيات الجنائية ضد القضاة، وأهمها حصانة القاضي المنصوص عليها في الدستور والقانون، فإنه: أولا: يدين بشدة ما قام به رجال الأمن تحت أي ذريعة كانت مثل القبض على الزميل هشام بن خالد واقتياده للتحقيق رغم علمه بأمره. الوضع، لأن ذلك يمثل مخالفة للدستور والقانون. وهو استهتار صارخ بالضمانات القانونية المنصوص عليها عند محاكمة القضاة جنائيا، ويعد تعديا واعتداء على الحصانة القضائية الممنوحة لهم. ثانياً: يستنكر العنف الذي تعرض له الزميل هشام بن خالد من قبل رجال الأمن أثناء قيامهم بعملية الاعتقال، وما رافقه من قوة مفرطة وإظهار نفوذ لا يبرره. ثالثا: يذكر بأن القضاة ليسوا فوق المساءلة وأن كل ملاحقة جنائية أو تأديبية تشملهم وكل حكم يصدر في حقهم يجب بالضرورة أن تخضع للضوابط والضمانات القانونية. والدستورية تتعلق بمساءلة القضاة بحكم صفتهم كأعضاء سلطة والحصانة الممنوحة لهم، والتي لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوزها إلا بعد اتباع المسارات الإجرائية اللازمة والمحددة لرفعها، والتي لا يمكن التغاضي عنها تحت أي ظرف أو مبرر. رابعا: يعرب عن تخوفه الشديد من أن يكون سلوك رجال الأمن المخالف لكافة الأعراف والقوانين يعكس رغبة وتعليمات السلطة السياسية بهدف تقويض وملاحقة زميلنا هشام بن خالد على أساس آرائه. ومواقفه التي عبر عنها عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” وعند استضافته في بعض المنصات الإعلامية. خامساً: يعرب عن تضامنه الكامل مع زميله هشام بن خالد فيما تعرض له من تجاوزات واعتداءات ويدعو إلى إطلاق سراحه فوراً والتراجع عن كافة الإجراءات المتخذة بحقه باطلاً، وذلك تنفيذاً للضمانات الأساسية الممنوحة للقضاة والاحترام الواجب لهم كأعضاء في السلطة. سادسا: يؤكد أن انتهاج السلطة السياسية النهج التعسفي في التعامل مع القضاة المعفيين ليس هو النهج السليم والمجدي وعليه يجدد دعوته إلى رفع صوت العقل والحكمة في التعامل مع أوضاعهم وإعادة فتح ملفاتهم بما يؤدي إلى إنصافهم ورفع الظلم المستمر عنهم منذ سنوات. عن المكتب التنفيذي رئيس الجمعية أنس الحمادي.