تونس – الحرب على إيران / أستاذ محفوظ: “هناك فئة من الناس تحاول تبرير ما لا يمكن تبريره”.

اخبار تونس1 مارس 2026آخر تحديث :
تونس – الحرب على إيران / أستاذ محفوظ: “هناك فئة من الناس تحاول تبرير ما لا يمكن تبريره”.

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-01 01:14:00

وتحت عنوان “هناك مجموعة تحاول تبرير ما لا يمكن تبريره”، كتب عميد المحامين الأسبق فاضل محفوظ ما يلي: “القصة سهلة. تدخل دولة في حرب مع دولة دون أن يكون ذلك في إطار الدفاع المشروع ودون ترخيص من المنظومة الأممية. ويسمى عدواناً غير مسموح به ويتطلب عقوبات أممية تتراوح بين العقوبات الاقتصادية والعقوبات العسكرية. وأقرب مثال على ذلك هو الهجوم الروسي على أوكرانيا، مما أدى إلى حصول المعتدي على العقوبات التي حددتها المنظمات الدولية و إن سياسة الكيل بمكيالين، على عكس ما كان متوقعا منها، نتجت عن إعطاء الشرعية للدول المعتدى عليها باعتبارها مستهدفة خارج الشرعية القانونية، بغض النظر عن الموقف منها ومن أنظمتها، ولم تكن أوكرانيا، على سبيل المثال، مثالا للديمقراطية والحكم الرشيد، بل على العكس من ذلك، كان الفساد ينخر فيها، وكانت ديمقراطيتها مهزلة بائسة كان بطلها زيلينسكي، ولكن عندما تم استهدافها لم تكن هناك دولة تستحق الدعم والمناصرة، وهذا ما حدث واليوم، العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران هو نفسه. نجم يعتبر النظام الإيراني ليس مثالاً للقيم التي لا علاقة لها بالكرامة الإنسانية، لكن أولاً هذا أمر يهم الإيرانيين، وثانياً، استهدافه بحرب غير شرعية وعزله من دون دعم، خاصة عن الدول الأوروبية التي واجهتنا بالقانون الدولي إبان الهجوم الروسي على أوكرانيا هذه هي المبادئ الإنسانية التي يحكمها حسن الجوار والتعايش. هناك القليل من التناغم في المواقف، لكن لا حرج في ذلك، حتى من باب احترام روح الآخر.