اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-30 23:24:01
وفي تعليق أدلى به بعد ظهر اليوم الثلاثاء 30 يناير 2024، حول نتائج التحقيق معه في تهمة تتعلق بالدكتور منذر الونيسي عضو حركة النهضة، سجل الصحفي زياد الهاني ما يلي:
«هنا مروحين..
أنا ممتن للغاية لدعمي المستمر ولأساتذتي دليلة مصدق، إسلام حمزة، سمير ديلو، زعيم عياشي حمامي، والأستاذ منذر الشارني، من النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين…
“شكراً لقاضي التحقيق في القطب القضائي لمكافحة الإرهاب الذي أبهرني بلطفه وصبره”.
وكان زياد الهاني قد نشر مساء أمس تدوينة أوضح فيها جوهر القضية التي يحاكم فيها كمتهم، بعد أن سبق أن تم الاستماع إليه كشاهد:
“لماذا تم تحويلي من شاهد إلى مشتبه به إرهابي، بعد تصريح ألقيته في برنامج Émission Impossible على إذاعة IFM؟
أنا الآن أمام مقر القطب القضائي لمكافحة الإرهاب في الشرفية، حيث أتيت للتحقيق من قبل قاضي التحقيق الأول في مكتب 12 كمتهم.
لا أعلم ماذا سيكون مصيري بعد جلسة التحقيق، لكني علمت أن دعوتي للمثول أمام قاضي التحقيق في قطب الإرهاب مرتبطة بالملاحقة القضائية المستمرة ضد صديقي الدكتور منذر الونيسي. ربنا يفك كربته ويرفع عنه الظلم الواقع عليه.
وعلمت أيضاً، وكم أذهلني في بلد يفقد عقله، ولم يعد فيه مجال لنستغرب شيئاً، أن موقفي في القضية تغير من شاهد إلى متهم إرهابي، بسبب حصولي، ضمن عملي الصحفي، على نسخة من ملف يتعلق بقضية وليد البلطي الجارية.
وهو ملف اعتمدت عليه في فهم الموضوع من مصدره الرسمي، مما مكنني من إبداء رأيي في الموضوع عند طرحه والخوض فيه بالمعرفة والخبرة.
ولم أنشر مستندات الملف أو أحيلها إلى أحد، وهذا ما أكدته الأبحاث التي أجريت ضدي.
وقام ممثل النيابة العامة بتغيير موقفي في التحقيق من شاهد إلى متهم، بعد أن رفضت تسليمه هاتفي حتى يتمكن من الكشف عن هوية المصدر الذي أرسل لي الملف والاطلاع على المعلومات والبيانات والبيانات. العلاقات المهنية والشخصية فيها، إلا بقرار مسبب وفقا لما يقتضيه الفصل 11 من المرسوم رقم 115 بشأن حرية الصحافة. ويشتبه في أنه ارتكب ضدي جريمة الاعتداء على موظف شبه عمومي المنصوص عليها في الفصل 128 من قانون العقوبات المنصوص عليه في الفصل 14 من نفس المرسوم، كما سيثبت ذلك قانونا.
ويمكنكم المقارنة في الصور المرفقة بين مبرراته (شبهة التآمر على أمن الدولة وجرائم إرهابية) للاستيلاء على هاتفي، وما نص عليه المرسوم في فصله الحادي عشر والذي جاء فيه:
“تتمتع مصادر الصحفي ومصادر جميع الأشخاص الذين يساهمون في إعداد المادة الإعلامية، أثناء قيامه بواجباته، بالحماية، ولا يجوز المساس بسرية هذه المصادر سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، إلا إذا كان ذلك مبررا دافع ملح لأمن الدولة أو الدفاع الوطني ويخضع لرقابة القضاء.
تعتبر جميع التحقيقات والتفتيش والتفتيش والتنصت على المراسلات أو الاتصالات التي قد تجريها السلطة العامة تجاه الصحفي للكشف عن مصادره أو تجاه جميع الأشخاص الذين تربطهم به علاقة خاصة، اعتداء على سرية المصادر.
لا يجوز أن يتعرض الصحفي لأية ضغوط من أي جهة، كما لا يجوز إلزام أي صحفي أو شخص مساهم في إعداد مادة إعلامية بالكشف عن مصادر معلوماته إلا بإذن القاضي القضائي المختص، على أن تكون هذه المعلومات تتعلق بجرائم تشكل خطراً جسيماً على السلامة الجسدية للآخرين وأن الوصول إليها ضروري لتجنب ارتكاب هذه الجرائم ويجب أن يكون من فئة المعلومات التي لا يمكن الحصول عليها بأي طريقة أخرى.
أتمنى أن تحاولوا معي وتساعدوني في فهم كيف يمكن منع حدوث: “الجرائم التي تشكل تهديدًا خطيرًا للسلامة الجسدية للآخرين وأن الحصول عليها ضروري لتجنب ارتكاب هذه الجرائم وأنها من فئة المعلومات التي لا يمكن الحصول عليها بأي طريقة أخرى”، من خلال الكشف عن اسم المصدر الذي أرسل لي تلك الوثائق؟
رسالتي إلى كل من يهمه الأمر: الصحافة ليست جريمة.
الصحافة بالنسبة لي كرامة وشرف ورسالة نبيلة. ينصر الحق، ويطير بمداد الحرية، ويرفض الخضوع والخضوع والذل.
تسلطوا عليّ كما شئتم بسلطتكم الظالمة والنفوس الضعيفة التي تتبعكم، والذين رهنت ضمائركم وكرامتكم. لكنكم لن تنتقصوا من حرية رأيي، ولن تضعفوا قوة عزيمتي وجرأة موقفي وقراري.
أنا صقر صحفي، ومواطن يحب وطنه، وطن النبل والفخر. وسأظل أردد من كل قلبي يسقط الانقلاب وتحيا تونس…”.



