اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-07 21:46:00
شارك السيد محمد علي النفطي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عن بعد في الاجتماع الوزاري لمؤتمر البحر الأبيض المتوسط MED9++ المنعقد بروما، اليوم الخميس 7 ماي 2026، والذي ضم حوالي 40 دولة ومنظمة إقليمية ودولية، ترأسها السيد أنطونيو تاياني وزير خارجية إيطاليا، والسيد جوردان غريليتش رادمان وزير خارجية كرواتيا الذي يتولى رئاسة المجلس المذكور. بهدف تعزيز التنسيق في مجال الأمن الغذائي وتوفير الأسمدة عبر مضيق هرمز. وشدد الوزير في كلمته بهذه المناسبة على أهمية ضمان الأمن الغذائي والحصول على الأسمدة واتخاذ موقف مشترك لتجنب وإدانة استخدام الجوع كسلاح. وفي هذا السياق، قدم المقترحات التالية لآلية MED9++: – تنويع مصادر المواد الأساسية خاصة تلك القادمة من إنتاج الأسمدة، مما يقلل من تداعيات التقلبات الجيوسياسية ويعزز الأمن الاستراتيجي للمنطقة. – دعم الإنتاج المحلي والإقليمي، ليس كسياسة اقتصادية فحسب، بل كخيار سيادي بامتياز، من خلال الاستثمار في سلاسل القيمة الزراعية وتعزيز أطر نقل التكنولوجيا. والابتكار. – إنشاء آليات تمويل استثنائية ومبتكرة تراعي خصائص دول الجنوب وتدعم أنظمتها الإنتاجية بما يلبي متطلبات الأسواق المحلية وتمكينها من الصمود في وجه تقلبات السوق العالمية دون الإخلال باستقرارها الاقتصادي. – إطلاق أنظمة إقليمية فعالة للإنذار المبكر والتنسيق اللوجستي لتعزيز القدرة الجماعية لدول المنطقة على منع الأزمات والتعامل معها وتعزيز تبادل المعلومات وضمان سلامة سلاسل التوريد. – ضمان وصول المنتجات الزراعية القادمة من دول الجنوب إلى الأسواق الأوروبية بطريقة عادلة ومنصفة، من خلال اعتماد تسهيلات استثنائية تعكس بشكل فعال مبدأ تقاسم المنافع. وتكرس الشراكة القائمة على التوازن والتضامن. وشدد الوزير على أن هذه التوجهات تتماشى مع الديناميكية الجديدة المنشودة من خلال مبادرة الاتحاد الأوروبي للميثاق المتوسطي، وأن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في تعدد المبادرات، بل في القدرة الجماعية على ترجمتها إلى التزامات ملموسة، مصحوبة بآليات تنفيذ واضحة وموارد كافية. وفي ختام كلمته، اعتبر الوزير أن مواجهة هذا التحدي تتطلب وجود قطاع زراعي قوي وحديث قادر على تحمل الصدمات المناخية وتقلبات الأسواق العالمية. ويتطلب ذلك ضمان حصول المزارعين على الأسمدة والمنتجات الزراعية الأخرى بطريقة عادلة ومستقرة، والحفاظ على الموارد المائية، وممارسة أقصى درجات اليقظة، وبناء شراكات مستدامة على المستويين الإقليمي والدولي. وشدد في هذا الصدد على أن تونس تتمتع بالقدرة على أن تصبح مركزا إقليميا متميزا لإنتاج وتوزيع الأسمدة الفوسفاطية، مما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي للعديد من الدول التي تحتاج إلى هذه المادة الاستراتيجية.




