اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-10 23:31:00
وبحسب ما قال عز الدين الحزقي في فيديو نشره صباح اليوم الأحد، فإن أمن المطار منعه من السفر بناء على قرار اتخذ ضده عام 1998، ويضيف الحزقي (82 عاما) أنه سبق له السفر أعوام 2017 و2018 و2019… وأثار هذا الخبر غضب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وبعض السياسيين. وفيما يلي موقف الحزب الجمهوري: “بيان المضايقات التي تعرض لها الناشط عز الدين الحزقي: “الحزب الجمهوري يدين قرار منع الناشط عز الدين الحزقي من السفر في خطوة تعسفية جديدة تؤكد تراجع السلطة نحو مزيد من التضييق والانتقام السياسي حتى ضد المشايخ والشيوخ وأهالي المعتقلين السياسيين. تفاجأ البروفيسور عز الدين الحزقي، الناشط الديمقراطي المعروف بتاريخه النضالي الطويل دفاعاً عن الحرية والكرامة، بقرار منعه من السفر بناء على حجة واهية وسخيفة تتمثل في وجود قرار منع سفر قديم يعود تاريخه إلى العام 1998، رغم أنه سافر أكثر من مرة خلال السنوات الماضية دون أي اعتراض أو إجراء. إن الاحتجاج اليوم بملف يعود تاريخه إلى ما يقرب من ثلاثة عقود لا يمكن اعتباره إلا محاولة مكشوفة لتبرير إجراء سياسي تعسفي استهدف والد السجين السياسي جوهر بن مبارك، ويعكس رغبة واضحة في مضايقة عائلات المعارضين وكسر أصواتهم الحرة. ويعتبر الحزب الجمهوري أن استهداف رجل مسن، عرفه التونسيون بنضاله الديمقراطي، يمثل فشلا أخلاقيا وسياسيا خطيرا يضاف إلى سجل الانتهاكات التي حدثت منذ 25 يوليو 2021، ويدل على حالة الارتباك التي وصلت إليها السلطة في تعاملها مع معارضيها. كما يؤكد الحزب أن سياسة الترهيب ومنع السفر والاعتقالات والمحاكمات السياسية لن تنجح في إسكات الأصوات الديمقراطية، بل ستزيد من عزلة السلطة ومستوى التوتر داخل البلاد. ويطالب الحزب الجمهوري برفع هذا الإجراء التعسفي ووضع حد لسياسة الانتقام من المعتقلين السياسيين وعائلاتهم. كما يجدد تضامنه الكامل مع الأستاذ عز الدين الحزقي، وعائلة بن مبارك، ومع كافة ضحايا القمع السياسي في تونس. مُنع السياسي جوهر بن مبارك من السفر صباح اليوم مع زوجته باتجاه تركيا، رغم أن الرحلة كانت مقررة لأسباب عائلية وإنسانية حرجة. وتعتبر الجبهة أن ما تعرض له السيد عز الدين الحزقي يمثل إجراءً تعسفياً لا يستند، بحسب المعطيات المتوفرة، إلى أي مبرر قانوني واضح أو قرار قضائي معلن، لاسيما وأن المعني بالأمر أفاد بأنه تفاجأ عند وصوله المطار بإبلاغه بوجود منع من السفر يعود إلى العام 1998، رغم انتقاله خارج البلاد في مناسبات عديدة خلال أعوام 2017 و2018 و2019 دون أي مبرر. اعتراض أو اعتراض. مشكلة. وترى جبهة الإنقاذ الوطني أن هذا الإجراء حلقة جديدة في سياسة التضييق التي لم تعد تستهدف المعارضين السياسيين والمعتقلين فحسب، بل امتدت إلى عائلاتهم وأحبائهم، مما خلق مناخا من الانتهاكات والضغط النفسي والمعنوي الذي يتعارض مع أبسط مبادئ دولة القانون والحقوق والحريات. وإذ تؤكد الجبهة أن حرية التنقل حق دستوري لا يجوز تقييده إلا بموجب قانون واضح وقرار مسبب وقابل للاستئناف، فإنها تطالب الجهات المعنية بالرفع الفوري لأي إجراء تعسفي يمنع الأستاذ عز الدين الحزقي من السفر؛ الكشف عن الأساس القانوني الحقيقي لهذا الحظر ومحاسبة الجهات التي تقف وراء تفعيله الانتقائي وبعد عقود من تعطيله؛ وضع حد لاستخدام السلطة للأمن والإدارة في التنكيل بالمعارضين وعائلاتهم. كما تجدد الجبهة تضامنها الكامل مع الأستاذ عز الدين الحزقي وعائلته، وتدعو كافة القوى الوطنية والحقوقية إلى اليقظة في مواجهة الانتهاكات المتزايدة التي تمس حقوق المواطنين الأساسية وفي مقدمتها الحق في الحرية والتنقل والكرامة. * عن جبهة الإنقاذ الوطني نائباً للرئيس



