اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-17 00:03:00
واعتبر المندوب الدائم لتونس لدى الأمم المتحدة نبيل عمار أن “تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا يشكل تهديدا متزايدا ومباشرا للسلم والاستقرار الدوليين في جميع أنحاء العالم. وهو أيضا اعتداء فظيع على جميع المسلمين، وكذلك على العديد من البشر غير المسلمين”. وأضاف في كلمته اليوم بمناسبة الحدث رفيع المستوى للاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا، أن الحكومات تأتي في المقام الأول، وكذلك السياسيين والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام، وجميع نشطاء المجتمع المدني، الذين تقع عليهم مسؤولية خاصة وقوية في مكافحة الإسلاموفوبيا، معتبرا أن الطريق لا يزال بعيدا جدا عن تحقيق ذلك. وقال في هذا الصدد: “لا يمكننا أن نكتفي بالإدانة، بل يجب علينا توعية الرأي العام بآرائه المختلفة قدر الإمكان، واتخاذ إجراءات ملموسة ضد كل من يعمل، علناً أو سراً، على تأجيج الإسلاموفوبيا”. الإسلاموفوبيا، والتي يُعتقد أن مخاطرها تزايدت بشكل كبير مع ظهور جميع وسائل الاتصال الرقمية الجديدة. وأشار، بحسب ما ورد على الصفحة الرسمية للبعثة الدائمة لتونس لدى الأمم المتحدة على منصة “فيسبوك”، إلى أن الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا يقع في قلب ما تقوم به الأمم المتحدة، من حيث محاولة بناء وتعزيز علاقات سلمية ومزدهرة ومستدامة بين جميع البلدان والشعوب. وأشار عمار إلى أن الرسائل والقيم التي يحملها الدين الإسلامي وسرعة وصول هذه الرسائل إلى مئات الملايين من المؤمنين حول العالم. ويجب احترامه بالكامل، ولا يمكن ربطه بأي شكل من أشكال العنف ضد أي شخص. واعتبر أن الإسلاموفوبيا جزء من أجندة سياسية، تم اختراعها وتمويلها واستخدامها وتشجيعها لخدمة هذه الأجندة وحدها، والتي تهدف إلى نشر أسوأ صورة ممكنة للإسلام في العالم، مضيفا أن هذه الأجندة السياسية، سواء كانت محلية أو وطنية أو دولية، هي “سياسة سيئة وخطيرة للغاية وعواقبها خطيرة للغاية وضارة”. يُشار إلى أن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي اعتمدت، في عام 2022، قرارًا اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة بتحديد يوم 15 مارس يومًا عالميًا لمكافحة الإسلاموفوبيا. وشددت وثيقة القرار على أن الإرهاب والتطرف العنيف لا يمكن ولا ينبغي ربطهما بأي دين أو جنسية أو حضارة أو مجموعة عرقية. كما يدعو إلى تشجيع الحوار العالمي بشأن تعزيز ثقافة التسامح والسلام على جميع المستويات، على أساس احترام حقوق الإنسان وتنوع الأديان والمعتقدات. وفي عام 2024، اعتمدت الجمعية العامة قرارًا بشأن تدابير مكافحة الإسلاموفوبيا، الذي يدين التحريض على التمييز أو العداء أو العنف ضد المسلمين، بما في ذلك الهجمات وأعمال التدنيس والقوالب النمطية السلبية وخطاب الكراهية وغيرها من مظاهر التعصب.



