تونس – تجربة نموذجية لزراعة الأعشاب البحرية لحماية السواحل من التآكل البحري

اخبار تونس11 فبراير 2026آخر تحديث :
تونس – تجربة نموذجية لزراعة الأعشاب البحرية لحماية السواحل من التآكل البحري

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-11 01:05:00

انعقدت اليوم الثلاثاء بجزيرة جربة ورشة اختتام مشروع “Orientite.TN” الذي انطلق سنة 2022 وانتهت بتجربة نموذجية في عملية زراعة الأعشاب البحرية بموقع تجريبي بأغير بجزيرة جربة، في إطار هدف المشروع المتمثل في حماية السواحل من التآكل والتآكل باعتماد أساليب مستمدة من الطبيعة، بحسب منسقه الأستاذ بجامعة قابس. لبنة بودية. وأضافت أن هذا المشروع الذي يندرج في إطار التعاون التونسي الألماني (بين جامعة صفاقس بتونس ومعهد بألمانيا)، مكّن أيضا من القيام بعدة أنشطة تحسيسية للتوعية بأهمية الحفاظ على الأعشاب البحرية وعمليات تكوين ومخيم ومعارض حول أهمية الأعشاب البحرية، بالإضافة إلى إجراء دراسة حول إمكانية إحداث نشاط اقتصادي جديد يتمحور حول الأعشاب البحرية من خلال استكمال مسار بحري يتيح للزائر التعرف على الأعشاب البحرية وخصائصها البيولوجية. التنوع وأهميته من خلال خرائط مع مسار على الأرض حول أهمية الأعشاب البحرية على الشاطئ. وكانت مراجعة وتقييم نتائج هذا المشروع أحد محاور الجلسة الختامية التي حضرها مختلف الأطراف الشريكة المشاركة في تنفيذ مكونات المشروع من إدارات ومكونات المجتمع المدني. وثمنوا التجربة وأعربوا عن أملهم في استمرار تنفيذ المكونات من خلال الشراكات أو هيئات التمويل الأخرى، بما في ذلك متابعة الموقع التجريبي لزراعة الأعشاب البحرية ومدى نجاحه. كما قدمت بالمناسبة مداخلات حول سبل حماية السواحل من الانجراف والانجراف، حيث أوضح محمد علي البريكي أخصائي نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد بهيئة حماية وإعداد الشريط الساحلي، مشاكل السواحل من انجراف البحر وارتفاع منسوب سطح البحر، مشيرا إلى أن السيناريوهات المتوقعة في أفق 2050 و2100 تهدد نحو 250 كيلومترا من مساحة اليابسة بارتفاع مستوى سطح البحر، و2100 تهدد ألف كيلومترات مربعة دون الأخذ بعين الاعتبار الوتيرة المتسارعة لتغير المناخ. ولفت إلى التهديد الذي تتعرض له عدة مناطق منخفضة، من بينها منطقة قلعة الأندلس وجزر قرقنة وجربة وغيرها، مستعرضا في السياق ذاته عددا من مشاريع الحماية من التآكل البحري التي أعدتها الوكالة في سليمان ورراف وجزر قرقنة، والانتهاء من العديد من تدخلات الحماية. إلا أن الوتيرة المتسارعة للتغير المناخي خلقت حالة من المنافسة وفرضت عدة حلول خضراء، وبنى بعضها الآخر، وحلولاً هجينة تجمع بين الحلول الصخرية والحلول الخضراء. وأشار إلى أن الوكالة أنجزت العديد من الدراسات، من بينها مشروع في جزيرة جربة لتغذية الشواطئ صناعيا برمال البحر ووضع مصدات الرياح والمسامير الصخرية لحماية الشواطئ، من سيدي الحشاني إلى دار جربة، بطول 8 كلم وعرض الشاطئ بين 15 إلى 30 مترا بأموال ضخمة، مؤكدا أن البحث متواصل عن التمويل للانطلاق في الإنجاز. وعرض عبد الفتاح عطوي، الأستاذ بجامعة قابس، سيناريوهات لإعداد الشواطئ ومعرفة ديناميكيات الرواسب لحماية الشاطئ المعرض للتآكل البحري بسبب ظواهر التغير المناخي الطبيعي أو المباني القائمة، من خلال اعتماد النمذجة الرقمية التي تمكن من محاكاة الواقع القائم ووضع أمثلة للتحضير قبل تجسيده على أرض الواقع، مما يساعد صناع القرار على اتخاذ القرار بالطريقة الصحيحة. كما أشار إلى أن هناك حلول لحماية السواحل منها تلك التي تنبع من الطبيعة وتعتمد على زراعة الأعشاب البحرية في أماكنها الطبيعية والتي تستغرق وقتا، ومنها الحلول الهجينة التي تعتبر الأفضل في إيقاف التيار المنجرف من خلال بناء كاسرات الأمواج والمسامير الصخرية ووضع الأعشاب البحرية.