تونس – تمويل 50 مليون دولار من البنك الدولي لتونس لمواجهة مخاطر السيول والفيضانات

اخبار تونس5 مارس 2026آخر تحديث :
تونس – تمويل 50 مليون دولار من البنك الدولي لتونس لمواجهة مخاطر السيول والفيضانات

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-04 23:51:00

يعمل البنك الدولي والحكومة التونسية على توسيع نطاق شراكتهما لتعزيز قدرة البلاد على تحمل مخاطر المناخ والكوارث، من خلال تمويل إضافي للبرنامج المتكامل لمواجهة الكوارث في تونس، الذي تبلغ تكلفته 125 مليون دولار، بحسب بيان صحفي نشره البنك الدولي يوم الأربعاء. وبحسب المصدر نفسه، فإن هذا التمويل الإضافي البالغ 50 مليون دولار سيساهم في توسيع نطاق الحماية من السيول في المناطق الحضرية ليشمل ثلاث مناطق معرضة بشدة لمخاطر السيول والفيضانات، وهي غرب تونس وقابس وجربة، وذلك استنادا إلى الخبرات المكتسبة في مدن بنزرت والمنستير ونابل، التي يشملها البرنامج الأولي. وذكر البيان الصحفي أن تونس تواجه مخاطر متزايدة من السيول والفيضانات التي تفاقمت بسبب تغير المناخ، حيث سجلت بعض المناطق أعلى معدلات هطول الأمطار في يناير الماضي. ومنذ أكثر من سبعين عاماً، أحدثت اضطرابات واسعة النطاق في عدة ولايات. ويتوقع البنك الدولي أن يستفيد أكثر من 660 ألف شخص إضافي من هذا البرنامج، مشيرا إلى أن هذه الاستثمارات تهدف إلى الحفاظ على استمرارية نشاط المؤسسات الاقتصادية وحماية فرص العمل وخلق فرص عمل محلية جديدة خاصة في مجال صيانة البنية التحتية للحماية من السيول والفيضانات. ووفقا للبنك الدولي، يأتي التمويل الجديد بناء على النتائج الإيجابية التي تحققت منذ إطلاق البرنامج في عام 2021، حيث ساعدت العملية الأصلية، التي مولها البنك الدولي والوكالة الفرنسية للتنمية، بالفعل في حماية ما يقرب من 170 ألف شخص من الفئات الأكثر عرضة لخطر السيول والفيضانات في المناطق الحضرية في العديد من المدن التونسية. وأضاف البنك أن هذا التمويل الإضافي سيعزز الترابط بين الاستثمارات المادية، وتحديث أنظمة الأرصاد الجوية الهيدرولوجية وأنظمة الإنذار المبكر، وتمويل أنشطة الاستجابة لمخاطر الكوارث، مما يضمن عمل البنية التحتية ونظام البيانات وأدوات الحماية المالية معًا كنظام متكامل لبناء القدرة على الصمود. وأعرب مدير مكتب البنك الدولي في تونس، ألكسندر أروبيو، عن دعم البنك للتقدم المستمر الذي تحرزه تونس نحو إدارة الكوارث الطبيعية، مشيرا إلى أن هذا التمويل الإضافي سيساعد على حماية الأرواح وسبل العيش، ويدعم مسار تنمية أكثر مرونة. من جانبها، قالت دينا راناريفيدي، المتخصصة الأولى في التنمية الحضرية ورئيسة فريق البنك الدولي، “من خلال الجمع بين رصد الأحوال الجوية ومستويات السيول والفيضانات وأنظمة الإنذار المبكر والبنية التحتية… بنية تحتية قادرة على الصمود: توسيع نطاق الحماية من السيول والفيضانات في المناطق الحضرية ليشمل ثلاث مناطق جديدة سيسهم في إنشاء نهج وطني أكثر اتساقا واستدامة لإدارة المخاطر”.