تونس – توضيح: هيئة الدفاع عن عبير موسي تؤكد عدم تقديم أي طلب للإفراج عنها

اخبار تونس4 مارس 2026آخر تحديث :
تونس – توضيح: هيئة الدفاع عن عبير موسي تؤكد عدم تقديم أي طلب للإفراج عنها

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-04 23:55:00

بعد تداول مساء أمس الثلاثاء 3 مارس خبر رفض طلب الإفراج عن عبير موسى رئيس المجلس الدستوري الحر المقدم من المحامين، أصدرت هيئة الدفاع عن الأستاذ اليوم التوضيح التالي: “الحمد لله وحده، تونس في 4 مارس 2026. بلاغ عقب ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام حول تأجيل القضية المعروفة بمكتب التوقيف إلى جلسة 13 مارس 2026، مع رفض الطلب للإفراج عن الأستاذة عبير موسى، يخص فريق الدفاع عن زميلتها المعتقلة بالخارج. إطار قانون إعلام الرأي العام: أن المحامين لم يقدموا أي طلب للإفراج عن الأستاذة عبير موسى في جلسة أمس 3 مارس 2026، وأن الأخيرة أصرت مرة أخرى خلال الجلسة على أنها في حالة إفراج إجباري في القضية المذكورة، باعتبار انتهاء صلاحية بطاقة الإيداع الصادرة ضدها في أكتوبر. كما لم يصدر في حقها بطاقة إيداع جديدة، مما يجعل الإيقاف الاحتياطي منتهيا وفقا لمقتضيات الفصل 85 من مجلة الإجراءات الجزائية، فضلا عن أن الغرفة الجزائية بالمحكمة الابتدائية بتونس لم تصدر للزميلة بطاقة إيداع عند حضورها. أمامها، ولم يشمل حكمها بالنفاذ العاجل، ما يجعل إبقائها في حالة إيقاف في هذا الملف مخالفة للقانون ويمثل الحبس دون إذن قانوني يقتضي اللوم، وقد تم تطبيق المادة 250 من قانون العقوبات، مع الإشارة إلى أن هذا الأمر محل شكاوي جزائية أمام المحاكم المختصة، ولا مجال بناء على ما سبق لتقديم طلب الإفراج في الملف، خلافاً لما تم الترويج له. وتدعو هيئة الدفاع كافة وسائل الإعلام إلى الحصول على المعلومة الصحيحة مباشرة من رئيسها أو أحد أعضائها تجنباً لنشر أخبار مخالفة للحقيقة. ومن ناحية أخرى، تعرب هيئة الدفاع عن استنكارها لاستمرار الانتهاكات، وانتهاك عناصر المحاكمة العادلة، وحرمان الزميلة من حق الدفاع عن نفسها، على اعتبار أن الملف أُحيل إلى مرحلة الاستئناف خلال مدة قصيرة جداً، مما لم يمكنها من التواصل مع محاميها قبل الجلسة، ومن ثم تم تأجيل القضية إلى جلسة 13 مارس/آذار، 2026، وهي مدة قصيرة جداً لا تمكن المحامين من الاطلاع على حيثيات الحكم المطعون فيه، وإعداد وسائل الدفاع، والتواصل مع الزميلة في الوقت الكافي لضمان حقوقها، فضلاً عن حرمانها من حقها في المحاكمة أمام جهة قضائية محايدة مشكلة وفقاً للقانون، علماً أن رئيس الدائرة المسؤول عن الملف كان يشغل منصب عضو في إحدى الهيئات الانتخابية الفرعية وأدار الانتخابات المحلية للزميلة توجهت لتقديم طلبات التظلم للطعن في الأوامر الرئاسية التي نظمتها، مع أسبقية استئنافها على كافة قرارات هيئة الانتخابات المتعلقة بذلك المركز الانتخابي الذي كان يديره في إحدى الجهات القاضي المذكور، علماً أن هيئة الدفاع سبق أن جرحت نفس القاضي الذي تم تعيينه للنظر في ملف ما يعرف بـ”هيئة الانتخابات 2”. وتدعو هيئة الدفاع عميد المحامين وكافة هياكل المهنة إلى دعمهم. “تتعرض زميلتي للاعتداءات المتواصلة والمشددة التي تتعرض لها، وهي تقوم بدورها في الدفاع عن الحقوق والحريات”.