تونس – زياد الزواري يفتتح مهرجان المنستير الدولي ويقود مشروع “100 كمان” في احتفال عيد الجمهورية بالمتحف الوطني بقرطاج (فيديو)

اخبار تونس19 يوليو 2026آخر تحديث :
تونس – زياد الزواري يفتتح مهرجان المنستير الدولي ويقود مشروع “100 كمان” في احتفال عيد الجمهورية بالمتحف الوطني بقرطاج (فيديو)

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-19 21:31:00

في تألق جديد، يفتتح عازف الكمان والملحن التونسي زياد الزواري، الاثنين 20 يوليو 2026، فعاليات الدورة الثالثة والخمسين لمهرجان المنستير الدولي، بعرض “100 كمان”، قبل أن يلتقي بالجمهور مرة أخرى يوم 25 يوليو 2026، بمناسبة عيد الجمهورية، في عرض خاص يستضيفه المتحف الوطني بقرطاج. ويعد «100 كمان» أحد أكبر المشاريع الموسيقية التي يقودها الزواري، إذ يجمع عشرات الموسيقيين من مختلف الأجيال والمناطق في تجربة تحتفي بالموسيقى وتعيد تقديمها بصيغة معاصرة. وحقق العرض الأول بالرباط-سوسة يوم 22 يونيو 2026 حضورا جماهيريا كبيرا. ويعتبر زياد الزواري من أبرز الأسماء العربية في مجال الموسيقى المعاصرة. ولد بصفاقس عام 1983، وتلقى تكوينا أكاديميا في تونس وفرنسا، توّجه بالحصول على الدكتوراه في الموسيقى من جامعة السوربون. ويجمع في أعماله بين الموسيقى العربية والأندلسية والأفريقية، وموسيقى الجاز، والكتابة السيمفونية، مقدماً رؤية فنية خاصة. وقدّم زياد الزواري عروضاً في أكثر من ستين دولة، وقدّم عروضاً على مسارح عالمية، وتعاون مع عدد من أبرز الفنانين والموسيقيين في العالم، إضافة إلى مساهمته في مشاريع موسيقية عالمية وأعمال سينمائية ومسرحية. وإلى جانب نشاطه الفني يواصل مسيرته الأكاديمية كأستاذ وباحث في الموسيقى، ويعرف باهتمامه بتوثيق التراث الموسيقي وتطويره. ومن أبرز تجاربه «إلكترو بطيهي»، و«طرق المقام»، و«صنع في أفريقيا»، وصولاً إلى مشروع «100 كمان». مشروع “مئة كمان” هو مبادرة فنية وأكاديمية أطلقها عازف الكمان والملحن التونسي زياد الزواري، ويهدف إلى تكوين جيل جديد من عازفي الكمان والألتو، من خلال الجمع بين التأليف الموسيقي المتخصص والإبداع الأوركسترالي. ويرتكز المشروع على إعادة قراءة التراث الموسيقي التونسي في صيغ أوركسترالية معاصرة، مع الانفتاح على الموسيقى العالمية، مما يعزز مكانة الآلات الوترية في المشهد الثقافي التونسي. ويسعى المشروع إلى جمع مائة عازف كمان على خشبة واحدة في تجربة موسيقية غير مسبوقة، تضم طلاب وطالبات المعاهد الموسيقية إلى جانب معلميهم، في رؤية تجمع بين التميز الفني والتدريب الأكاديمي والعمل الجماعي.