تونس – وجه النائب عماد أولاد جبريل رسالة إلى وزير الشؤون الاجتماعية…

اخبار تونس20 يوليو 2026آخر تحديث :
تونس – وجه النائب عماد أولاد جبريل رسالة إلى وزير الشؤون الاجتماعية…

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-20 20:17:00

وفيما يلي ما طالب به النائب عماد أولاد جبريل عبر تدوينة نشرها مساء اليوم الاثنين 20 يوليوز على حسابه الرسمي على صفحات التواصل الاجتماعي: وزير الشؤون الاجتماعية.. قبل أن تطلب من التونسيين المصادقة على إصلاح جديد، نفذوا القوانين القائمة. خرج اليوم وزير الشؤون الاجتماعية ليعلن عن برنامج متكامل لإصلاح نظام الضمان الاجتماعي، ومشروع قانون العمل عن بعد، ومشروع قانون اقتصاد المنصات. بيان جديد. عنوان جديد. ووعود جديدة. لكن السؤال الذي يطرحه كل تونسي بسيط. ماذا فعلت بكل ذلك؟ هل أعلنت ذلك منذ توليك الوزارة؟ المشكلة اليوم ليست في غياب القوانين. وليس غياب الدراسة. وليس غياب الحلول. المشكلة الحقيقية هي أن الوزارة لا تطبق القوانين التي تصدرها. وأول دليل على ذلك هو صندوق التأمين ضد فقدان الوظيفة. تم إنشاؤها بموجب قانون المالية لعام 2025. وخصصت لها الموارد. وتم خصم الاشتراكات من أجور العمال والمساهمات العرفية. ومع ذلك، فإنه لا يزال غير فعال حتى يومنا هذا. وإذا كانت الوزارة غير قادرة على تطبيق قانون سبق أن صدر، فكيف يمكن أن تطلب من التونسيين هل يؤمنون ببرنامج جديد؟ والدليل الثاني هو للعاملات الفلاحات. وتم إصدار الإطار القانوني وإنشاء الصندوق. لكن أوامر التنفيذ لم تصدر حتى يومنا هذا. ولا تزال آلاف العاملات محرومات من الحماية الاجتماعية رغم أن القانون منحهن هذا الحق. والدليل الثالث، المنشور رقم 5، هو التعميم الذي تسبب في حرمان عشرات الآلاف من المواطنين من حقهم في العلاج. ثم جاء التعميم رقم 6 ليؤكد أن العلاج حق دستوري مستقل. ولكن من سيرفع الضرر عن المتضررين؟ ومن سيتحمل مسؤوليته السياسية؟ ثم يخبرنا الوزير عن الإصلاح. نظام الضمان الاجتماعي. ولكن أي إصلاح؟ المتقاعد يزداد فقرا. الخدمات آخذة في الانخفاض. تتراكم مستحقات مقدمي الخدمة. الصناديق الاجتماعية تعاني من صعوبات مستمرة. والمواطن هو من يدفع الثمن كل يوم. والأخطر من ذلك أن هذه ليست المرة الأولى. وسبق للوزير أن تحدث عن إصلاح نظام الضمان الاجتماعي. وكان قد أعلن في وقت سابق عن تنقيح قانون العمل. وتحدث سابقا عن تضمين الوساطة. واليوم يضيف مشاريع جديدة. لكن أين نتائج كل تلك الإعلانات؟ لقد أصبحت الحقيقة واضحة. كلما تم خرق قانون أعلن الوزير عن قانون جديد. وكلما فشل مشروع أعلن عن مشروع آخر. وكلما طلب منه التونسيون النتائج قدم لهم وعودا جديدة. وهكذا تحولت وزارة الشؤون الاجتماعية إلى وزارة لإصدار العناوين بدلاً من إنتاج الإصلاحات. وقبل أن تطلبوا من مجلس نواب الشعب مناقشة مشاريع القوانين الجديدة، احترام القوانين التي سبق إصدارها، وتنفيذ أحكامها، وإصدار أوامر تنفيذها. الإصلاح الحقيقي لا يقاس بعدد المؤتمرات. ولا بعدد الأقوال. ولا بعدد البرامج التي يتم الإعلان عنها. ويقاس الإصلاح بعدد القوانين التي تم تنفيذها. وحسب عدد الحقوق التي تم تنفيذها. وقد استعادها المواطن. ومع عدد الأزمات التي انتهت. لكن بعد كل هذه الإخفاقات المتراكمة، أصبحت المسؤولية السياسية واضحة. لقد استنفذ وزير الشؤون الاجتماعية كل الوعود. لقد استنفذ كل المبررات. ولم يبق أمامه سوى تحمل مسؤوليته السياسية. إقالة وزير الشؤون الاجتماعية ومحاسبته أصبحت ضرورة وطنية لإنقاذ منظومة الحماية الاجتماعية وإنصاف المتقاعدين والعاملين والفلاحين وكل التونسيين الذين دفعوا ثمن العرقلة وسوء الإدارة. *عماد أولاد جبريل