تونس – وزير الاقتصاد والتخطيط: هذا هو الرهان الحقيقي لخطة التنمية 2026

اخبار تونسمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
تونس – وزير الاقتصاد والتخطيط: هذا هو الرهان الحقيقي لخطة التنمية 2026

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-17 23:54:00

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ، أن الرهان الأساسي في خطة التنمية 2026-2030 هو تحويل المشروعات المبرمجة إلى إنجازات فعلية ذات آثار اقتصادية واجتماعية وبيئية ملموسة، مؤكدا أن نجاح أي خطة يقاس بمدى القدرة على التنفيذ وتحقيق النتائج على أرض الواقع. وأوضح الوزير، خلال جلسة عامة للمجلس الوطني للأقاليم والأقاليم اليوم الجمعة، تم خلالها إقرار خطة التنمية 2026-2030 في مجملها، أن إعداد الخطة اعتمد على منهج التخطيط التدريجي من خلال اعتماد المقترحات الواردة من المجالس المحلية بهدف الاستجابة لمطالب المواطنين في مختلف المناطق. وأكد أن الخطة تهدف إلى تحقيق معدل نمو 4 بالمئة، ورفع الدخل الفردي، وخفض نسبة الفقر، وتحسين القوة الشرائية، وتعزيز الموازين المالية للدولة، وتنمية مواردها الذاتية، إضافة إلى تحسين إنتاجية المؤسسات الوطنية، والتقدم في معدل الرقمنة، وتحقيق نسبة تكامل 50 بالمئة للقطاع غير المنظم. وأشار إلى أن الحكومة وضعت تنفيذ المشاريع على رأس أولوياتها، لافتا إلى أن تحسين وتيرة التنفيذ يمثل تحديا كبيرا نظرا لضعف معدلات التنفيذ في الخطط السابقة. وذكر أن العمل مستمر لتسريع إنجاز المشاريع العامة من خلال أنظمة المتابعة والتقييم، مذكراً بإطلاق منصة رقمية لرصد تقدم المشاريع في يونيو 2025، والتي توفر مراقبة لحظية للتقدم المالي والمادي ورصد الصعوبات للمساعدة في اتخاذ الإجراءات التصحيحية. وأكد أن العمل الرقابي الذي يقوم به المجلس الوطني للأقاليم والأقاليم سيكون له دور مهم في تحويل البرامج إلى إنجازات ملموسة. وأوضح الوزير أن الخطة ترتكز على خمسة اتجاهات رئيسية هي ضمان تنمية اجتماعية عادلة وشاملة وتحقيق تنمية إقليمية متوازنة، فضلا عن تحديث النسيج الاقتصادي وتطوير البنية التحتية، فضلا عن تحقيق الأمن المائي والغذائي والطاقة والحفاظ على البيئة، بالإضافة إلى تحديث الإطار المؤسسي وتكريس كفاءة المرفق العام. وأكد أن هذه التوجهات تعكس رؤية تنموية تقوم على العدالة وتكافؤ الفرص ودعم الجهات وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. وأكد سمير عبد الحفيظ أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل رهاناً أساسياً لبناء اقتصاد أكثر إنتاجية ومجتمع أكثر تماسكاً، مشيراً إلى أهمية تطوير التعليم والتدريب والصحة، ودعم التحول الرقمي والابتكار والشمول الاقتصادي والاجتماعي. كما أشار إلى أن خطة التنمية تعتمد مقاربة جديدة تجعل من الجهات والمناطق فاعلا أساسيا في تحديد أولوياتها بهدف تقليص الفوارق بين المناطق الترابية وتعزيز مكوناتها الجوهرية. وفي الجانب الاقتصادي، أكد الوزير توجه الخطة نحو دعم الاستثمار الإنتاجي والابتكار وتطوير النسيج الاقتصادي وتحسين مناخ الأعمال، معتبراً أن الاعتماد على الذات لا يتعارض مع الانفتاح على الشراكات الاقتصادية. كما سلط الضوء على أهمية أمن المياه والغذاء والطاقة والتحول الأخضر في ضمان التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية. وفيما يتعلق بالإطار المؤسسي، أشار إلى أن الخطة تتضمن إجراءات لتطوير الإدارة العامة، وتبسيط الإجراءات، وتسريع التحول الرقمي، وتعزيز الحوكمة. وشدد الوزير على أن نجاح خطة التنمية 2026-2030 سيقاس بمدى تحول توجهاتها إلى مشاريع مكتملة واستثمارات إنتاجية وخلق فرص عمل وخدمات عامة نوعية يلمس المواطن آثارها في مختلف المناطق.