تونس – وزير الشؤون الخارجية يؤكد لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي دعم تونس لإصلاح الاتحاد وتعزيز العمل الإفريقي المشترك

اخبار تونسمنذ ساعتينآخر تحديث :
تونس – وزير الشؤون الخارجية يؤكد لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي دعم تونس لإصلاح الاتحاد وتعزيز العمل الإفريقي المشترك

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-30 00:47:00

وأكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، خلال لقائه اليوم الأربعاء بأديس أبابا، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، حرص تونس على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق مع مفوضية الاتحاد بما يخدم العمل الإفريقي المشترك، مجددا دعمها لجهود إصلاح الاتحاد الإفريقي بما يعزز فاعليته وقدرته على الاستجابة للتحديات الراهنة، مشددا على أهمية دعم المؤسسات الإفريقية التي مقرها الموجودة في تونس، وذلك لتعزيز دورها القاري وتعزيز إشعاعها. ونقل الوزير، خلال اللقاء، الذي عقد على هامش مشاركته في أعمال اليوم الثاني للدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة بأديس أبابا يومي 28 و29 يوليو، تحيات رئيس الجمهورية قيس سعيد لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، بحسب بلاغ لوزارة الخارجية. مواقف ثابتة وجدد الوزير مواقف تونس الثابتة تجاه عدد من القضايا الإقليمية، مذكرا بالنهج التونسي الداعي إلى اعتماد الحوار كوسيلة لحل النزاعات، مبرزا المخاطر الحديثة التي تواجه القارة، أبرزها تنامي التدخلات الخارجية وانتشار الأسلحة وتهديدات التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالنزاعات غير التقليدية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين، فضلا عن تداعيات الأوضاع الاقتصادية والأمنية الدولية على استقرار القارة. وأكد في هذا السياق موقف تونس المبدئي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على كامل أرضه وعاصمتها القدس الشريف، وإدانتها لاستمرار الاعتداءات والانتهاكات التي يتعرض لها، مشيدا بمواقف الاتحاد الإفريقي المتضامنة مع هذه القضية العادلة. كما تناول الاجتماع التحديات المتزايدة المرتبطة بظهور أشكال جديدة من الصراعات والتهديدات غير التقليدية، بما في ذلك الأمن السيبراني، والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، والإرهاب، وتداعيات تغير المناخ على الأمن والاستقرار، الأمر الذي يتطلب تعزيز آليات العمل الأفريقي المشترك وتطوير أدوات الاستجابة الجماعية لمواجهة هذه المخاطر المتجددة. تقدير وعبر النفطي عن تقدير تونس للدعم الذي يقدمه رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي للجهود التونسية، مشيدا بنجاح التظاهرات والمؤتمرات الإفريقية التي استضافتها تونس مؤخرا. وتطرق الجانبان إلى موضوع الهجرة غير النظامية، حيث استعرض الوزير النهج التونسي الشامل لمعالجة هذه الظاهرة، والذي يقوم على تقاسم الأعباء والمسؤوليات، وتعزيز التعاون مع دول المنشأ والعبور والمقصد، ودعم برامج العودة الطوعية والمرافقة بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، بما يضمن احترام الكرامة الإنسانية لضحايا هذه الظاهرة ومعالجة أسبابها العميقة في إطار مقاربة شاملة تراعي الأبعاد الأمنية والتنموية والإنسانية. من جانبه، ثمن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الدور الذي تلعبه تونس في خدمة القضايا الإفريقية، وأعرب عن تقديره للجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية قيس سعيّد في هذا الشأن، مشيدا بحضور تونس الفاعل على الساحة الإفريقية ومشاركتها في تحقيق أجندة الاتحاد الإفريقي. كما أكد دعمه للتوجه التونسي في مجال الهجرة غير الشرعية من خلال آلية العودة الطوعية، وأشاد بالدور البناء الذي تلعبه تونس في دعم عملية التسوية في ليبيا تحت مظلة الأمم المتحدة، ومساهماتها في تعزيز السلام والأمن في القارة، بما في ذلك مشاركتها الفعالة في عمليات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وعضويتها الناجحة في مجلس السلم والأمن الأفريقي خلال الفترة 2022-2024. وجدد الجانبان تأكيدهما على مواصلة التنسيق والتشاور من أجل مواصلة ترسيخ التعاون الأمني ​​والتنموي والعلمي، فيما أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي تقديره لمختلف المبادرات التي تتقدم بها تونس في إطار العمل الإفريقي المشترك. وفي نفس السياق، التقى وزير الشؤون الخارجية بمفوض الاتحاد الإفريقي للفلاحة والتنمية الريفية والاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة موسى فيلاكاتي، حيث أكد الجانبان حرصهما على مواصلة تعزيز التعاون بين تونس ومفوضية الاتحاد الإفريقي في مجالات الأمن الغذائي والتنمية الفلاحية والاقتصاد الأزرق، مع التشديد على أهمية دعم المبادرات القارية ذات الصلة وتحقيق أهداف أجندة إفريقيا 2063. كما عقد الوزير لقاء مع وزير التكامل الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغالي. وفي الخارج جمهورية السنغال الشيخ نيانج حيث أشاد الوزيران بعمق العلاقات الأخوية والتعاون. وبين البلدين وما تتسم به من ثقة وتقدير متبادلين، أكدا حرص قيادتيهما على مواصلة دفع الشراكة الثنائية بما يستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين، مع التأكيد على أهمية تنفيذ البرنامج التنفيذي للتعاون للفترة 2026 – 2027، الذي يتضمن أنشطة وتدابير عملية لتطوير التعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والأكاديميين والصحة والطاقة المتجددة وتقنيات الاتصال الحديثة، بالإضافة إلى الاستعداد الجيد للمصالح الثنائية المبرمجة. خلال النصف الثاني من العام الحالي، ومواصلة التنسيق والتشاور داخل المنظمات الإقليمية والدولية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأعرب الوزير، خلال لقائه بوزير الشؤون الخارجية الأنغولية تيتي أنطونيو، عن حرص تونس على تعزيز التعاون الثنائي خاصة من خلال إثراء الإطار القانوني بين البلدين والتحضير لانعقاد الدورة الأولى للجنة المشتركة التونسية الأنغولية وتكثيف تبادل الزيارات وإعطاء دور أكثر فعالية للقطاع الخاص في الجانبين من أجل زيادة حجم التبادلات التجارية واستكشاف إمكانيات الاستثمار نظرا للفرص الواعدة المتاحة لدى البلدين في مختلف مجالات التعاون. من جانبه، أكد الوزير الأنغولي حرص بلاده على تعزيز أوجه التعاون الثنائي مع تونس في المجالين الاقتصادي والتجاري، بالإضافة إلى مواصلة التنسيق والتشاور بين الجانبين على المستوى المتعدد الأطراف ضمن المنظمات الإقليمية والدولية. كما تم التأكيد على مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين العمل الأفريقي المشترك والمساهمة في تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول الاتحاد الأفريقي بما يدعم ركائز السلام والأمن ويدعم آليات تحقيق التنمية الشاملة.