اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-07 16:47:00
قال عبد الناصر العويني، عضو فريق الدفاع في قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد، إن الجديد اليوم في ملف اغتيال الشهيد هو وجود رواية قضائية رسمية تفيد بأن جماعة وأضاف أن “شخصيات تابعة لحركة النهضة شكلت اتفاقا منذ 2012 لاستهداف واغتيال بعض الشخصيات، وأن هذا الاتفاق أدى إلى النتيجة المرجوة والمتفق عليها”. إنه اغتيال الشهيد في 6 فبراير 2013.
وأوضح المحامي خلال ندوة صحفية لفريق الدفاع بدار المحامين بباب بنات تونس، نظمتها اليوم الأربعاء، لعرض مستجدات ملف الشهيد شكري بلعيد والملفات المتعلقة به، “بمناسبة الذكرى الـ11 للاغتيال”، أن محكمة النقض وافقت في 27 نوفمبر 2023، على قرار غرفة الاتهام بتوجيه الاتهام لكل من فتحي. ضمك والطاهر بو بحري وكمال العيفي وبلحسن النقاش وعلي الفرشيشي، كلهم أعضاء في حركة النهضة، ومنهم قيادات ومستشار لوزير الداخلية آنذاك علي العريض”. والتوصل إلى إجماع على ارتكاب الجرائم الإرهابية بكافة أنواعها”.
وأضاف أن غرفة الاتهام تقول في قرارها، الذي أيدته محكمة النقض، إن الوفاق أدت على إثر ذلك إلى اغتيال شكري بلعيد، بحسب ما ورد في التسجيلات المتعلقة برجل الأعمال فتحي دماق التي كانت وتفقد وأدرج الحديث عن اغتيال بلعيد ضمن قائمة الاغتيالات، في تسجيل لمحادثة بين كل من بلحسن النقاش وعلي الفرشيشي، وهما عضوان في المكتب الإقليمي لحركة النهضة في بن عروس عام 2012.
وأشار عبد الناصر العويني إلى أنه مع ثبوت هذه الحقيقة، لا يمكن تبني أي رواية أخرى، على غرار الرواية التي تقدم اغتيال بلعيد على أنه رد على ما يعرف بـ”عملية أم يمنى”. التي قتلت فيها القوات الأمنية زوجة القيادي في الجناح العسكري لأنصار الشريعة رضا. السبت. وذكر أن من الشخصيات المتورطة في هذا الملف طاهر بو بحري الذي كان ينسق بين هذه المجموعة ووزير الداخلية آنذاك علي العريض، كمال العيفي الفار حاليا منذ 2021، بلحسن العيفي. نقاش، علي الفرشيشي، ومصطفى خضر.
واعتبر أن 70 بالمئة من الحقيقة قد كشفت اليوم وأن ما تبقى منها يتعلق بقضايا إجرائية واستكمال البحث والاستماع لبعض الشخصيات التي تخوفت من التقدم والإدلاء بشهاداتها، لافتا في هذا الصدد إلى أن هناك وهم شهود رفضوا التحقيق معهم خوفاً على حياتهم، ومن بينهم أحد الشهود الذي قال إنه تلقى خلال جلسة التحقيق أمس تهديدات خطيرة في السجن بتصفيته إذا أدلى بشهادته، وهو ما دفع المحكمة للاستماع إليه في منصبه بعد الجلسة من قبل القاضي المقرر، وذلك لتقديم الحقائق التي لم يذكرها خلال مرحلة التحقيق.


