اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-16 22:52:00
وحذرت تونس من “مخاطر الإسلاموفوبيا التي تتفاقم بشكل كبير مع كل وسائل الاتصال الرقمية الجديدة”. ودعت في البداية الحكومات، وكذلك السياسيين المسؤولين والأحزاب السياسية والمجتمع المدني، إلى الاهتمام بصعود هذه السياسة المنظمة، مشددة على أنه لا يكفي مجرد إدانتها، بل يجب اتخاذ إجراءات ملموسة ضد كل من يعمل علناً أو سراً على تأجيجها. وشدد المندوب الدائم لتونس لدى الأمم المتحدة، نبيل عمار، خلال كلمته خلال التظاهرة الرفيعة المستوى لإحياء اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا، التي انعقدت يوم الاثنين 16 مارس 2026 بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، على وجوب الاحترام الكامل للرسائل والقيم التي جاء بها الدين الإسلامي، وسرعة انتشارها في جميع أنحاء العالم، ولا يجوز ربطها بأي أعمال عنف ضد أي كائن. وأضاف أن الإسلاموفوبيا أصبحت في حد ذاتها سلاحا سياسيا تم اختراعه وتمويله واستخدامه وتشجيعه من أجل نشر أسوأ صورة ممكنة عن الإسلام في العالم. وتعليقا على البيان، قال أحد المحللين: “في هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وفي ظل السياق الجيوسياسي الحالي، يجد بيان تونس المتمسك بمبادئه صدى واسعا، وقد حظي بإشادة كبيرة”. النص الكامل إن الاحتفال اليوم باليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا يقع في صميم ما نقوم به في إطار الأمم المتحدة لبناء وتعزيز علاقات سلمية ومزدهرة ومستدامة بين جميع دول وشعوب كوكبنا. ويجب الاحترام الكامل للرسائل والقيم التي جاء بها دين الإسلام، والسرعة التي وصلت بها هذه الرسائل إلى مئات الملايين من المؤمنين حول العالم. ولا يمكن ربطها بأية أعمال عنف من أي نوع ضد أي مخلوق. واليوم، للأسف، نعلم أن الإسلاموفوبيا أصبحت برنامجاً سياسياً. لقد تم اختراعه وتمويله واستخدامه وتشجيعه لخدمة هذا البرنامج بالذات الذي يهدف إلى نشر أسوأ صورة ممكنة للإسلام في العالم. لكن هذه الأجندة السياسية، سواء كانت محلية أو وطنية أو دولية، هي سياسة سيئة ولها عواقب خطيرة للغاية وتؤدي إلى نتائج عكسية. لقد مرت الإنسانية بالفعل بعمليات مأساوية مماثلة، مع كل ما رافقها من مآسي مرتبطة بالعنف والإرهاب والمجازر والحروب والإبادة الجماعية. ويشكل تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا تهديدا متزايدا ومباشرا للسلام والاستقرار الدوليين في جميع أنحاء العالم. كما أنه هجوم خطير على جميع المسلمين، وكذلك على العديد من البشر غير المسلمين. لقد تضاعفت مخاطر الإسلاموفوبيا بشكل كبير مع ظهور جميع وسائل الاتصال الرقمية الجديدة. وتتحمل الحكومات، وكذلك السياسيون المسؤولون والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام وجميع نشطاء المجتمع المدني، مسؤولية خاصة وقوية لمكافحة الإسلاموفوبيا. ومع ذلك، مازلنا بعيدين جداً عن تحقيق ذلك. مجرد الإدانة لا تكفي. وبدلا من ذلك، يجب علينا رفع مستوى الوعي العام قدر الإمكان، واتخاذ تدابير ملموسة ضد أي شخص يعمل علنا أو سرا على تغذية الإسلاموفوبيا.

