لبنان – إعلان إسرائيلي السيطرة العملياتية على وادي سلوقي والعدوان دمر مئات المنتجعات في الجنوب.

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – إعلان إسرائيلي السيطرة العملياتية على وادي سلوقي والعدوان دمر مئات المنتجعات في الجنوب.

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-13 06:41:00

كتبت «الشرق الأوسط»: أعاد إعلان الجيش الإسرائيلي «السيطرة العملياتية» على منطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان، الأضواء على أحد المواقع الأكثر حساسية في القطاع الأوسط، في وقت تتزايد الدلائل على أن إسرائيل تسعى إلى توسيع نطاق سيطرتها النارية على المحاور والوديان التي تشكل تقليدياً ممرات للحركة والقتال في الجنوب. وقال الجيش الإسرائيلي إن “قوات تابعة للواء السابع ووحدة إيجوز العاملة تحت قيادة الفرقة 36 أنجزت عملية تهدف إلى (فرض السيطرة) على المنطقة الواقعة بالقرب من خط الدفاع الأمامي”، مضيفا أن المنطقة استخدمت لإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ مفخخة باتجاه القوات الإسرائيلية العاملة في الجنوب. وقال الجيش الإسرائيلي إن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود تعزيز “السيطرة العملياتية” على جنوب لبنان وإزالة ما وصفه بـ”التهديد المباشر” لمستوطنتي الجليل والمطلة. ويوضح خبراء عسكريون لبنانيون أن مفهوم «السيطرة العملياتية» لا يعني بالضرورة تواجد القوات الإسرائيلية داخل الوادي، بل يرتبط بالدرجة الأولى بالقدرة على مراقبته واستهداف أي تحرك داخله. كتب عباس الصباغ في «النهار»: جنوب لبنان لم يعد كما كان. الهجمات المتواصلة لا تنقذ مدينة أو بلدة جنوب نهر الزهراني، والأخطر من ذلك أن البلدات اللبنانية يتم تجريفها إلى حد عدم ترك أي أثر لها. وإلى جانب المباني السكنية والمؤسسات التجارية والمستشفيات ودور العبادة، كانت المؤسسات السياحية هدفا للعدوان الإسرائيلي الذي أدى إلى تدمير قطاع السياحة في الجنوب بشكل كامل. ولا يوجد لدى وزارة السياحة إحصاء لعدد المنتجعات التي دمرها العدوان، لسببين: الأول استمرار التدمير والتجريف والمداهمات، والثاني عدم القدرة على الوصول إلى تلك الأماكن لتفقدها. لكن الواقع والصور الجوية تظهر حجم الدمار الذي أصاب السياحة في الجنوب، علماً أن إعادة بناء ما تم تدميره سيستغرق سنوات. وبالفعل، بدأ قصف البنى التحتية السياحية باستهداف الجسور فوق نهر الليطاني، ولا سيما جسري برج رحال والقاسمية، إضافة إلى الطرفلسية والزرية وغيرها، مما أدى إلى قطع الشريان السياحي وإزالة مئات المنتجعات السياحية على ضفاف الليطاني من خريطة لبنان. وبحسب تقديرات وزارة السياحة، كان هناك قبل عام 2023 نحو 200 منشأة سياحية في الجنوب، بين فنادق وشاليهات وموتيلات، وبلغت نسبة الدمار الكلي والجزئي فيها نحو 65 بالمئة. ودمر هذا العام نحو 50 بالمئة، وتركز الدمار على الساحل في منطقة صور وضفاف الليطاني. وفي الناقورة دمرت كافة الشاليهات والفنادق والمطاعم، وكذلك البياضة وشمعة اللتين لم تسلم مواقعهما السياحية والأثرية من آلة الهدم الإسرائيلية. أما الخيام، فقد دمرت الشاليهات والحدائق في نبع دردارة، وفي منطقة بنت جبيل، دمرت المطاعم الريفية والشاليهات والشقق المفروشة. الأمر نفسه ينطبق على بلدات كفرصير وواقعية الجسر وعربصاليم وغيرها. وزيرة السياحة لور لحود أكدت لـ”النهار” أن الوضع الأمني ​​في لبنان لا يؤثر فقط على الفنادق والمطاعم، بل على مجمل السلسلة الاقتصادية التي تعتاش من السياحة، من نقل وإيجار سيارات ومصادر غذائية وخدمات وتجارة موسمية وعمل حر. تشرح: “عندما تتوقف السياحة، لا نخسر إيرادات مؤسسات معينة فحسب، بل يتراجع أيضاً تدفق السيولة إلى شبكة واسعة من الأنشطة المرتبطة بها بشكل مباشر وغير مباشر. وتبقى قدرة القطاع على الإنقاذ الذاتي كما كانت دائماً، ولدينا ثقة كاملة في ذلك، لكنه يواجه تحديات حقيقية. السياحة اللبنانية مرنة تقليدياً، لكنها غير قادرة وحدها على استيعاب حرب مفتوحة أو صدمة إقليمية ترفع تكلفة السفر والتأمين والطاقة”. أما عن الخسائر، فتقول: “تتحدث تقديرات وزارة الاقتصاد عن خسائر تتراوح بين 60 و80 مليون دولار في مرحلة التصعيد، لكن هذا الرقم يخص الاقتصاد الأوسع ولا يمثل خسائر السياحة وحدها. وتشير التقديرات إلى أن التكلفة التراكمية للحرب الحالية بلغت ما لا يقل عن 10 مليارات دولار كحد أدنى. وبالتالي فإن أي رقم يومي دقيق للسياحة وحدها سيكون في هذه المرحلة أقرب إلى التخمين منه إلى التقدير المهني الثابت”. وأشارت إلى أن الضغوط على الوضع الاقتصادي تؤثر على القطاع السياحي وتؤدي إلى تراجع ثقة السائح في لبنان. وعن خسائر قطاع السياحة في الجنوب، يوضح لحود: “الأرقام تأتي من النقابات، لكن الوضع يتغير يومياً. حتى أرقام النقابات ليست على شكل جداول رسمية مفصلة. لذلك يجب التعامل معها كمؤشرات على المسار الذي يسلكه الوضع، وليس كإحصاء رسمي نهائي. وهي مدعاة للقلق الحقيقي، خاصة مع عدم القدرة على الوصول إلى أماكن كثيرة لإجراء فحص ميداني”. وتشير إلى أن «الحل الوحيد للخلاص هو وقف الحرب والمضي قدماً على طريق السلام والمفاوضات بقيادة رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام (…)».

اخبار اليوم لبنان

إعلان إسرائيلي السيطرة العملياتية على وادي سلوقي والعدوان دمر مئات المنتجعات في الجنوب.

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#إعلان #إسرائيلي #السيطرة #العملياتية #على #وادي #سلوقي #والعدوان #دمر #مئات #المنتجعات #في #الجنوب

المصدر – لبنان ٢٤