سلطنة عُمان – توصي دراسة بدمج المفاهيم المناخية في التعليم ورصد آثارها على الطفولة

أخبار سلطنة عُمانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سلطنة عُمان – توصي دراسة بدمج المفاهيم المناخية في التعليم ورصد آثارها على الطفولة

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 16:13:00

كتبت غالية الضخير، تصوير هدى البحري، أوصت دراسة “تحليل المشهد المناخي للأطفال والمراهقين في سلطنة عمان” التي أطلقتها هيئة البيئة اليوم بمحافظة مسقط بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بضرورة دمج تقييمات المخاطر المناخية في السياسات والبرامج القطاعية، مع الأخذ في الاعتبار احتياجات الأطفال باعتبارهم من الفئات الأكثر تأثراً بتداعيات تغير المناخ، وذلك لضمان توفير الخدمات التي تستجيب لهشاشتها الخاصة. وشددت الدراسة على أهمية تعزيز نظم البيانات الوطنية، من خلال إنشاء منصة متخصصة وأدلة منهجية لرصد آثار المناخ على الأطفال وقياس مدى فعالية برامج التدخل، بالإضافة إلى توسيع فرص مشاركتهم في صنع السياسات الوطنية والمشاركة في المؤتمرات المناخية الدولية (COP). ودعت إلى الاستثمار في تطوير البنية التحتية للمرافق الصحية والتعليمية وشبكات المياه، بما يعزز قدرتها على تحمل الظواهر الجوية القاسية. كما أوصت في قطاع التعليم بتطوير المناهج المدرسية وبناء قدرات المعلمين والشباب في مجالات المرونة المناخية والاستدامة. كما أكدت الدراسة على أهمية إنشاء إطار وطني مشترك بين مختلف المؤسسات يضمن تكامل السياسات المناخية. وكفاءة توزيع الموارد بما يخدم قضايا الطفولة ويعزز فعالية الاستجابة الوطنية. هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على رفاهية الأطفال والمراهقين كمحور أساسي في العمل المناخي، من خلال تحليل العلاقة بين مخاطر تغير المناخ والقطاعات الحيوية المرتبطة بحياتهم، بما في ذلك الصحة والتعليم والمياه والحماية الاجتماعية والحد من مخاطر الكوارث، مما يساهم في دمج حقوقهم واحتياجاتهم في الاستراتيجيات الوطنية وخطط العمل المناخية. وتم إطلاق الدراسة بحضور المهندس سليمان بن ناصر الأخزمي نائب رئيس هيئة البيئة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز العمل المناخي المرتكز على الطفل ودمج قضاياهم في السياسات والخطط المعنية بالتغير المناخي. وقال معالي الدكتور عبدالله بن علي العامري رئيس هيئة البيئة، إن دراسة “تحليل المشهد المناخي للأطفال والمراهقين في سلطنة عمان” تمثل معلما وطنيا بارزا في جهود حماية هذه الفئة من تأثيرات التغير المناخي، مشيرا إلى أنها تعكس التزام سلطنة عمان بتبني نهج مناخي شامل قائم على الأدلة، ويتوافق مع أهداف رؤية عمان. 2040. وأوضح معاليه أن الهيئة ستواصل العمل بالتعاون مع الشركاء لترجمة نتائج الدراسة إلى إجراءات عملية ومستدامة تساهم في تعزيز جاهزية مختلف القطاعات لمواجهة التحديات المناخية، بما يضمن مراعاة احتياجات الأطفال والمراهقين ضمن السياسات الوطنية. من جانبها أوضحت الدكتورة شذى الشريف من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها في سلطنة عمان، واستغرقت عاما كاملا من العمل الميداني والتحليلي، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والقطاع المدني. والأكاديميون، بالإضافة إلى إشراك الأطفال والمراهقين أنفسهم. وأضافت أنه تم تنفيذ زيارات ميدانية شملت خمس محافظات: مسندم، ظفار، مسقط، شمال الباطنة، وشمال الشرقية، تم خلالها الاستماع إلى مجموعات مختلفة وتحليل الواقع المناخي القائم، مما ساهم في بناء صورة شاملة بناءً على البيانات الميدانية. وأشارت إلى أن الدراسة ركزت على ستة قطاعات حيوية هي: التعليم، والصحة، والتغذية، والطاقة، والمياه والصرف الصحي، والتنمية الاجتماعية، حيث تم تحليل كل قطاع وفق أربعة محاور. ويمثل الرئيس في: المخاطر المناخية التي تواجه القطاع، والسياسات والمبادرات القائمة، وفرص التحسين، بالإضافة إلى صياغة التوصيات الاستراتيجية. وأشارت إلى أنه سيتم العمل خلال المرحلة المقبلة على تشكيل فرق عمل متخصصة لكل قطاع، بهدف تحويل التوصيات إلى خطط تنفيذية واضحة، مرتبطة بإطار زمني محدد، وموزعة الأدوار والمسؤوليات، بما يضمن تحقيق أثر ملموس ومستدام على أرض الواقع. قياس وعي الأطفال من جانبه أوضح المهندس خالد بن محمد البلوشي مدير عام التغير المناخي في النداب أن الدراسة جاءت نتيجة التعاون المشترك بين هيئة البيئة وبرنامج اليونيسف، وركزت على الأطفال والمراهقين باعتبارهم من الفئات الأكثر عرضة للتأثر بالظواهر المناخية، كما أشار اتفاق باريس والاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ، لأنهم أقل قدرة على اتخاذ تدابير الحماية الذاتية. وأشار إلى أن الدراسة تضمنت قياس مستوى وعي الأطفال بالتغير المناخي، ورصد مدى مشاركتهم في البرامج والمبادرات ذات الصلة، حيث أظهرت النتائج أهمية التركيز على قطاع التعليم باعتباره البيئة الأكثر تأثيرا، وضرورة دمج مفاهيم التغير المناخي. ضمن المنهج بمراحله المختلفة بدءاً من الحلقة الأولى والثانية وحتى الدبلوم العام، بالإضافة إلى استهداف فئة الشباب من 18 إلى 35 سنة. وأضاف أن الدراسة شهدت مشاركة 22 جهة من مختلف القطاعات، حيث قام كل طرف بتحليل الجوانب المتعلقة بتخصصه بناء على مدخلات الأطفال والمراهقين، مشيراً إلى أن العمل جارٍ حالياً لصياغة خطوات تنفيذية لترجمة التوصيات إلى برامج عملية قابلة للتطبيق. من جانبها، قالت سعادة سميرة شودري، ممثلة اليونيسف في سلطنة عمان، إن تغير المناخ لا يمثل تحديًا بيئيًا فحسب، بل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بحقوق الطفل، مؤكدة على أهمية وضع الأطفال والمراهقين في قلب السياسات والبرامج المناخية. وأشاد بجهود سلطنة عمان في تعزيز النظم القادرة على التكيف مع تغير المناخ، وتمكين الأطفال والشباب ليكونوا شركاء فاعلين في إيجاد حلول مستدامة تساهم في بناء مستقبل أكثر مرونة وعدالة. ويأتي هذا التحليل منسجما مع أهداف رؤية عمان 2040، والخطة الخمسية الحادية عشرة (2026-2030)، والالتزامات الوطنية في مجال المناخ، لتشكل خطوة متقدمة نحو دمج أولويات العمل المناخي مع حقوق الطفل، وتعزيز مكانة سلطنة عمان إقليميا في تبني حلول مناخية مستدامة ومستقبلية. يُشار إلى أن الدراسة تمت الموافقة عليها في 10 سبتمبر 2025 من قبل اللجنة التوجيهية لتغير المناخ، وشهد إعدادها مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والأكاديمية والجهات ذات الصلة، بالإضافة إلى إشراك الأطفال والشباب، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة، لضمان إدراج آرائهم وتجاربهم وأولوياتهم في التحليل والتوصيات.

اخبار سلطنة عُمان الان

توصي دراسة بدمج المفاهيم المناخية في التعليم ورصد آثارها على الطفولة

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#توصي #دراسة #بدمج #المفاهيم #المناخية #في #التعليم #ورصد #آثارها #على #الطفولة

المصدر – https://www.omandaily.om