سلطنة عُمان – كشفت دراسة بحثية عن وجود تناقض في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بين الطلاب والأكاديميين

أخبار سلطنة عُمانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سلطنة عُمان – كشفت دراسة بحثية عن وجود تناقض في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بين الطلاب والأكاديميين

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-20 14:05:00

«عمان»: كشفت دراسة بحثية أجريت في جامعة السلطان قابوس عن اختلافات واضحة بين الطلاب والأكاديميين في أنماط استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتصوراتهم تجاهها. وأكدت الدراسة التي جاءت تحت عنوان “تصورات حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مؤسسات التعليم العالي: رؤى من الطلاب والأكاديميين في جامعة السلطان قابوس”، أن اعتماد نهج متوازن في التعامل مع هذه التقنيات من شأنه أن يمكن مؤسسات التعليم العالي في سلطنة عمان من الاستفادة من إمكاناتها الواعدة، مع الحفاظ على جودة التعليم وتعزيز قيم النزاهة الأكاديمية. أظهرت نتائج الدراسة أن الطلاب يستخدمون هذه الأدوات بشكل متكرر لدعم تعلمهم الأكاديمي من خلال التعلم الشخصي وتوليد الأفكار والمساعدة في إنجاز الواجبات الأكاديمية. ومن ناحية أخرى، يركز الأكاديميون على الاستفادة من هذه التقنيات في تطوير المواد التعليمية، وإعداد الاختبارات، والتخطيط للتدريس، وتخصيص المحتوى التعليمي ليناسب احتياجات المتعلمين. وعلى الرغم من اتفاق الطرفين على الفرص التي توفرها هذه الأدوات لتعزيز الكفاءة والابتكار في البيئة الأكاديمية، فقد أظهر الأكاديميون مستويات أعلى من القلق بشأن التحديات المتعلقة بالنزاهة الأكاديمية، بما في ذلك الانتحال والسلوك الأكاديمي غير السليم، بالإضافة إلى المخاوف المتعلقة بالاعتماد المفرط على هذه الأدوات وتأثيرها المحتمل على مهارات التفكير النقدي والإبداع. وفي تفاصيل المنهجية العلمية، قال الباحث الرئيسي الدكتور السعيد: قال سعد الشامي، الأستاذ المساعد في قسم أصول التربية والإدارة بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس، إن الدراسة اعتمدت على نموذج قبول التكنولوجيا (TAM) لتحليل خمسة أبعاد رئيسية تشمل: الاستخدام الفعلي، وسهولة الاستخدام، والفائدة المدركة، والتحديات المدركة، ونية الاستخدام. واعتمدت نتائجها على بيانات تم جمعها من (555) طالبا و(168) أكاديميا في جامعة السلطان قابوس، مما سمح بتقديم صورة علمية متكاملة عن واقع استخدام هذه التقنيات في التعليم العالي في سلطنة عمان. وأضاف الشامي: تكتسب الدراسة أهمية خاصة لأنها من أولى الدراسات المنهجية في السياق العماني التي تتناول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم العالي، إذ تساهم في سد الفجوة المعرفية في الأدب العربي، وتقدم أدلة علمية يمكن الاعتماد عليها في تطوير السياسات والاستراتيجيات التعليمية المتعلقة بالتحول الرقمي. وتوجت هذه الدراسة بنشر نتائجها في مجلة علمية محكمة وعرضها في عدد من المنتديات العلمية، بالإضافة إلى فوزها بالجائزة الوطنية للبحث العلمي لعام 2025 كأفضل بحث منشور في قطاع التعليم والموارد البشرية لفئة حملة الدكتوراه في دورتها الثانية عشرة. واختتم الدكتور السعيد الشامي كلمته باستعراض توصيات الدراسة التي دعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي، أبرزها وضع أطر تنظيمية واضحة ووضع مبادئ توجيهية مؤسسية شاملة لضمان الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لهذه الأدوات داخل المؤسسات التعليمية. كما أكدت التوصيات على ضرورة تصميم برامج تدريبية موجهة للطلبة والأكاديميين لرفع كفاءتهم الرقمية، بالتوازي مع دعم تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع. للتأكد من أننا لا نعتمد بشكل كامل على التقنيات الحديثة.

اخبار سلطنة عُمان الان

كشفت دراسة بحثية عن وجود تناقض في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بين الطلاب والأكاديميين

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#كشفت #دراسة #بحثية #عن #وجود #تناقض #في #استخدام #الذكاء #الاصطناعي #التوليدي #بين #الطلاب #والأكاديميين

المصدر – https://www.omandaily.om