تسلسل الدعاية الإرهابية وأهدافها من قبل داعش

اخبار سوريا19 يناير 2024آخر تحديث :
تسلسل الدعاية الإرهابية وأهدافها من قبل داعش

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-19 15:25:42

الدعاية الإرهابية لتنظيم خطير مثل “داعش” تتمثل في إنشاء مقطع فيديو على جهاز خاص، ثم كتابة سطور عنه، وإنشاء صفحة خاصة على مواقع تحمي النصوص المجهولة مثل “GuestBest”، ثم تحميله ونشر روابط إلى وكالات الإعلام، وترسل تغريداتها الخاصة، وتنشر المعلومات. الاستمرار في هذه المواد لإعطاء صورة لمتابعي هذه المواقع بأن المنظمة تستحق الانضمام إليها.

“داعش” ونشر الأفكار المتطرفة

إن نشر الأفكار المتطرفة هو الهدف الشامل لسلسلة الدعاية الإرهابية لتنظيم داعش، والمعركة الرقمية الكبرى المستمرة، وتشير أبحاث يوروبول الأخيرة إلى أن أكثر من 150 منصة تواصل اجتماعي بلغات متعددة لا تزال تتعرض للاستغلال من قبل الجماعات المتطرفة العنيفة.

إن متابعة المحتوى الإعلامي لداعش في الفضاء الافتراضي يعكس أن لديه نوعين من الرسائل بحسب الجمهور المستهدف: رسائل إيجابية ورسائل مطمئنة. والرسائل العنيفة أو التخويفية. الأول يتضمن مقاطع فيديو لشباب حسني المظهر، حسني المظهر، يشبهون أي شاب وسيم في دول العالم كافة، ويتحدثون عن ضرورة وأسباب انضمام الفرد إلى تنظيم داعش، مما يظهره كمنظمة إنسانية عالمية. حركة اجتماعية تطالب بالعدالة والحقيقة وليست منظمة إرهابية.

والثانية هي الرسائل العنيفة أو التخويفية، والتي تتضمن فظائع ذات إطار وحشي مصاغة في شكل مسرحي استعراضي يناسب الاتجاهات السائدة كشيء شعبي ومألوف للأفراد من جميع أنحاء العالم، مما يعمل على تسهيل قبولهم لذلك في الأمور. يستهلكونها سواء في ألعاب الفيديو أو في الأفلام والمسلسلات، أو مشاهدتها. وفي الأخبار يتم التركيز على المشاهد التي ينتصر فيها مقاتلو التنظيم والمشاهد التي يقاتلون فيها ببسالة.

وبعد تراجع التنظيم بدأ الإعلام يحقق جملة من الأهداف أهمها القرصنة التي يتم التخطيط لها من خلال العالم الافتراضي وتتميز بنيتها بالتعقيد. وتتخصص هذه الجماعات في هذا الصدد، وقد بدأ تشكيلها مطلع عام 2016، وتنقسم إلى أربعة أقسام: “قسم أشباح الخلافة”، و”جيش أبناء الخلافة”، و”جيش الخلافة الإلكتروني”، و”جيش الخلافة الإلكتروني”. الفريق الأمني.”

وقد توحدت جميعها في أبريل 2016 تحت اسم “الخلافة الإلكترونية الموحدة”. أما الهدف الثاني فهو إدارة الأعمال القتالية، والتي ترتبط ارتباطاً مباشراً بما يسمى في الهيكل جناح العمل الخارجي، وتنقسم إلى: أ. المبتدئين المنفردين. ب. العمل المسلح الحر. ج. أعمال من نوع خاص (للمتخصصين على اتصال بالمنظمة). د. ومجموعات من المناطق الوسطى في العراق وسوريا. ه. مجموعات الأسلحة والدول.

ويدير العمل الدعوي مخططون افتراضيون متخصصون في إعلام المنظمة، يهدفون إلى الاستفادة القصوى من إمكانيات الغرف المغلقة التي أنشأتها لغرض الترويج، والتي لا تزال تنفذ من خلال أجهزتها الرئيسية مثل (الآل) – الفرقان ميديا)، وهو الفرع الإعلامي الرسمي للقيادة، وكذلك «مركز الحياة الإعلامي»، «وكالة أعماق» التي تغطي أخبار العمليات التي تنفذها حول العالم، ومن ثم «الأسبوعية» «الفرقان ميديا» وهي الفرع الإعلامي الرسمي للقيادة. صحيفة نبأ الإلكترونية، والتي تصدر كل يوم خميس.

وكذلك من خلال قناة إعلامية رسمية لكل دولة تقدم البيانات الرسمية المشتركة والتقارير المصورة ومقاطع الفيديو بهدف الترويج لقيادة التنظيم وعمليات فروع التنظيم وانتصارات مقاتليه وتعزيز الفكر الفكري. الخلاف مع تنظيم القاعدة وغيره من التنظيمات، وصورته المتماسكة رغم فقدانه للتمكين والتماسك.

بعد تراجع تنظيم داعش بدأ الإعلام يحقق عددا من الأهداف أهمها القرصنة – “إسلام تايمز”

وتتتابع الدعاية الترويجية في العمليات الترويجية، بدءًا من المقدمة، والافتتاحيات، والأسلوب الدموي، والتصميم الجرافيكي، والقدرة على استهداف جمهور جديد يجعلها موردًا جديدًا، ثم تكريس خطوط إنتاج إعلانية وخلق “مجتمع متخيل”، بحسب إلى ما ذكره ريفا كاستوريانو وساينس بو في دراسة أجراها مركز الأبحاث. الدولية (CERI) في باريس.

ويقول الباحث المغربي رشيد العزوزي في دراسة لمركز المسبار للأبحاث، إن “داعش يعتمد الآن على تطبيقات أخرى مثل تيليجرام، وتيك توك، وتام تام، وأمازون درايف، وهذا الاتجاه يمكن أن ينبع من أسباب تتعلق بصعوبة اختراق هذه المواقع وسهولة استخدامها. ومن أجل الاستقطاب والتجنيد، كان ظهور البغدادي في 29 أبريل 2019، عبر تطبيق تيليجرام، بمثابة بداية أكيدة لاستخدام التطبيق. أما (Amazon Drive)، فيقوم أعضاء المنظمة بتحميل مقاطع الفيديو التي ينتجونها عليه، ثم يتم توزيعها باستخدام تطبيق Telegram. .

دعاية للتجنيد والجذب

ويمكن تصنيف الأفكار والرسائل التي حرص إعلام التنظيم على تصديرها خلال السنوات الماضية، على أنها تعمل على خيانة المخالفين وإسقاط شرعيتهم، ودحض الاتهامات الموجهة إليه، وادعاء الظلم، ورسائل داخلية للمقاتلين والمتابعين من أجل جعل ويشعرون أنهم لم يُهزموا، وتحتفل التقارير الصحفية والاستخباراتية التي تتحدث عن قوة التنظيم وإمكانية عودته. – عرض رواية التنظيم وتجربته في العراق وسوريا، والتحريض على العنف ونشر خطاب الكراهية والتكفير، ومهاجمة الفصائل الأخرى، والدعوة إلى اقتحام السجون وتحرير أسرى التنظيم.

الهدف الرئيسي في تسلسل العمليات الإعلامية لتنظيم داعش هو جذب مجندين جدد، بعيدًا عن نقاط التجنيد التقليدية. المساجد والجمعيات الخيرية والإغاثية والثقافية الإسلامية والجامعات والمعاهد والمدارس الدينية ورحلات الحج والعمرة والمعسكرات الصيفية والكشفية والصالات الرياضية، من خلال خطاب أيديولوجي يركز على التقليل من مكانة منافسيها، وليس الاعتراف بالهزائم، وتهديد المجموعات الشعبية التي تتعاون وتساعد الأجهزة الأمنية، ومحاولة تحييد العشائر والشخصيات المتنفذة داخل مناطق العمليات والحركة. الخلايا المرتبطة.

خصص تنظيم داعش مبالغ كبيرة لتمويل القنوات الفضائية والمحطات الإذاعية والمواقع الرقمية على شبكة الإنترنت.

طارق جمعة، متخصص في الجرائم الإلكترونية بشركة الحال نت.

ويستخدم تنظيم داعش في عملياته الإعلامية الوسوم على منصات مثل “فيسبوك”، و”X” (تويتر سابقا)، و”تلغرام”، إضافة إلى الصفحات والمجلات الخاصة التي ينشرها سواء شهريا أو أسبوعيا، والذي يتقن فيها. في استخدام العناوين المؤثرة من خلال اقتباس بعض العناوين من القرآن، أو ربط هذه العناوين بتاريخ الإسلام وبطولاته، ومنها على سبيل المثال: “فانتظروا فإني معكم منتظر”، و”هذا” “وعد الله”، وهو إصدار مرئي يشرح سير المعارك في جبل مكحول وغيرها الكثير.

وقال اللواء الدكتور طارق جمعة المختص بالجرائم الإلكترونية في تصريح خاص لـ”الحال نت” إن تنظيم داعش خصص مبالغ مالية كبيرة لتمويل القنوات الفضائية والإذاعات والمواقع الرقمية على الإنترنت. وأعلنت عن إصدار أول صحيفة تحت اسم «دابق» واستوديو «أجناد». وقناة “الفرقان”، وقناة “الاعتصام”، وقناة “الحياة”، وتعتمد على الاستخدام المكثف لهذه القنوات للترويج لأفكارها وعملياتها على أرض الواقع.

ومع استمرار هذه العمليات الإعلامية، يقوم داعش أيضاً بإنتاج أفلام وثائقية تصور عملياته، وألعاب إلكترونية قتالية تحاكي استراتيجيته في العمليات القتالية، وقنوات افتراضية هدفها التركيز على الأخبار العاجلة التي لا يتجاوز إطارها الزمني 48 ساعة، لإبلاغ عناصره وتحركاته وتفريق القوات الأمنية وتثبيط نجاحاتها ضده وإيصال الرسالة. وبحسب المختص في الجرائم الإلكترونية فإن التنظيم لا يزال موجودا.

إلى ذلك، نشر معلومات عن العمليات التي نفذها بقية “الذئاب المنفردة”، وأعلن مسؤوليته عن التفجيرات الإرهابية، حتى لو كانت خارج مقره الرئيسي، كما يضيف المختص في الجرائم الإلكترونية اللواء الدكتور طارق جمعة.

إعلام داعش يلعب الدور الأبرز في مهمة طرح الأفكار المتطرفة والتواصل والتواصل – “صورة من الإنترنت”

أما من حيث ماهية استراتيجية الاستقطاب والتجنيد، فهي «معنية بخلق إرهابي ملهم». ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن إليزابيث كيندال، الخبيرة في شؤون التطرف في جامعة أكسفورد، أنه “من خلال توجيه الأفراد عبر التطبيقات المشفرة ومساعدتهم على التخطيط لكل خطوة، يستخدم داعش الأغاني والأناشيد لنشر أيديولوجيته”. وأغرق متابعيه بموجات تلو موجات من محتواه، عبر شبكات رئيسية باللغة العربية، وشبكات موازية تعمل بالألبانية والتركية والصومالية والإثيوبية والإندونيسية، ومن خلال وضع علامات ترقيم عشوائية في محاولة “لإخفاء الهوية”، الأمر الذي يربك الأنظمة الآلية التي تقوم بفحص المشاركات بحثًا عن الكلمات الرئيسية المشبوهة. مثل “الدولة الإسلامية” أو “القتل”، والتي من شأنها أن تفسر هذه المنشورات على أنها سلسلة من الكلمات غير المكتملة، مثل افتتاح مقطع فيديو لفصل اليمن بمقطع مدته 36 ثانية من فيلم وثائقي بريطاني.

ومن هنا يلعب إعلام داعش الدور الأبرز في مهمة التعريف بالأفكار المتطرفة والتواصل والتشبيك بين المستقطبين الجدد والتنظيمات المتطرفة، إضافة إلى ترويجه للمواد الأيديولوجية والقرصنة والتمويل، عبر تلك الغرف المغلقة، التي جمع المقربين فكريًا وتحويلهم إلى متطرفين عنيفين. .

سوريا عاجل

تسلسل الدعاية الإرهابية وأهدافها من قبل داعش

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#تسلسل #الدعاية #الإرهابية #وأهدافها #من #قبل #داعش

المصدر – الحل نت