اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
استشهد 8 أشخاص وأصيب أكثر من 20 آخرين، مساء أمس الثلاثاء 6 فبراير، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت حي الحمراء في مدينة الحمصوسط البلاد.
حلب أفاد مراسل حمص اليوم أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف، مساء أمس، مواقع لقوات نظام الأسد والميليشيات الإيرانية في “مديرية الخدمات الفنية جنوب المحافظة، وبناية سكنية في حي الحمراء، ومزرعة سكنية في ريف حمص”. أطراف قرية المزرعة قرب مصفاة مدينة حمص.” وقُتل 8 أشخاص، وهي حصيلة لا حصر لها.
وذكر مراسلنا أن إحدى الغارات استهدفت مبنى سكنيا مكونا من عدة طوابق وسط المدينة الحمص ويعرف باسم “عمارة الرسلان”، علماً أن قيادياً في ميليشيا حزب الله اللبناني يسكن في إحدى شقق المبنى. وأشار إلى أن القصف أدى إلى هدم المبنى بالكامل، وإلحاق أضرار بالمباني القريبة منه.
وبحسب صفحات موالية، فقد قُتل القيادي في ميليشيا “حزب الله” اللبناني المدعو “أحمد سمير قنبر” في الغارات الإسرائيلية.
ماذا دمر القصف الإسرائيلي؟
مراسل حلب يؤكد اليوم أن القصف أدى إلى تدمير “كراج” مديرية الخدمات الفنية بشكل كامل وخروجه عن الخدمة. كما أدى القصف إلى تدمير موقد الغاز الخاص بالكراج ومخزن النفط بالكامل، وألحق أضراراً كبيرة بآليات المديرية، حيث احترقت 12 مركبة وهي (مدحلة رقم 3، جرار رقم 3، وممهدة رقم 3). (2، مكشطة أسفلت، ودلو، وصهريج، وقلاب مجهز بملاحة لإزالة الثلوج) بشكل كامل، بالإضافة إلى تضرر 48 آلة مختلفة بشكل جزئي، كما تعرض المبنى الإداري والورش الفنية لأضرار جسيمة.
بدورها، علقت وزارة الدفاع التابعة لسلطة الأسد على الغارات الإسرائيلية، وقالت في بيان نشرته وكالة أنباء سلطة الأسد (سانا) إن الطيران الإسرائيلي شن غارات من اتجاه شمال طرابلس (شمال لبنان)، استهدفت عدداً من المدنيين. من نقاط مدينة حمص وريفها.
وزعمت في بيانها أن الدفاعات الجوية أسقطت عدداً من الصواريخ دون تقديم تفاصيل عن الأهداف التي تم ضربها. كما أكدت مقتل وجرح عدد من المدنيين.
وفي هذا السياق قال مصدر في استخبارات نظام الأسد مطلع على الأمر لرويترز إن القصف الإسرائيلي استهدف أيضاً قاعدة الشعيرات الجوية وعدداً من مواقع قوات الأسد على أطراف حمص.
وأفاد شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية، أن شظايا صواريخ متفجرة سقطت على مزارع حي الوعر شمال غرب مدينة حمص، وشارع الحمراء وسط المدينة، شرق دوار تدمر، وفي مدينة حمص. محيط مصفاة حمص.
وتشن إسرائيل منذ سنوات هجمات على ما تصفها بأهداف مرتبطة بإيران في سوريا، حيث تزايد نفوذ طهران منذ أن بدأت بدعم رئيس سلطة الأسد “بشار” في الحرب التي اندلعت عام 2011 إثر هجوم كبير. ثورة شعبية طالبت بإسقاط سلطة الأسد، فواجهها الأخير بالقوة والعنف. الأمر الذي حولها إلى معارك دامية خلفت مئات الآلاف من القتلى ودماراً كبيراً وتشريد أكثر من نصف سكان البلاد.
ويسيطر الآن مقاتلون من فصائل مرتبطة بإيران، بما في ذلك حزب الله اللبناني، على مناطق واسعة في شرق وجنوب وشمال غرب سوريا على الخطوط الأمامية وفي عدة مناطق حول العاصمة دمشق.

