اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-12 15:56:00
بدأت مديرية صحة الحسكة بتركيب أجهزة جديدة لغسيل الكلى في مشفى الحسكة الوطني، في خطوة تهدف إلى توسيع الطاقة الاستيعابية للقسم وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى، في وقت يشكو بعض المرضى من مشاكل خدمية داخل المشفى، تتعلق بنقص بعض الأدوية وصعوبة الحصول على الخدمات الطبية. أجهزة جديدة لتخفيف الضغط. وقال المدير الإداري لقسم الغسيل الكلوي في المستشفى أكرم خضر، إن المديرية بدأت بتركيب وتجهيز سبعة أجهزة جديدة لغسيل الكلى، بعد تزويد وزارة الصحة للمحافظة بهذه الأجهزة ضمن خطة تحسين الخدمات الصحية في المنطقة. وأوضح خضر أن عدد الأجهزة العاملة في القسم ارتفع بعد هذه الخطوة إلى 15 جهازاً، الأمر الذي سيساهم في تسريع تقديم الخدمة للمرضى وتقليل فترات الانتظار التي شهدتها الجلسات في السابق. وأضاف أن زيادة عدد الأجهزة سيساعد أيضًا في تنظيم جلسات العلاج بشكل أفضل، خاصة أن الازدحام في الفترة الأخيرة أجبر بعض المرضى على تلقي جلسات غسيل الكلى في وقت متأخر من المساء. وبحسب خضر، فقد تم توفير الأجهزة الجديدة عبر مؤسسة “الأمين” بدعم من “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”، ضمن مشاريع دعم القطاع الصحي في شمال شرقي سوريا. ويعتبر قسم غسيل الكلى في مشفى الحسكة الوطني أحد الأقسام الحيوية التي تستقبل يومياً عشرات المرضى من مدينة الحسكة وريفها، بالإضافة إلى الزوار من المناطق المجاورة، الأمر الذي كان يشكل ضغطاً على الأجهزة المتوفرة سابقاً. وأشاد عدد من المرضى والزوار بإضافة الأجهزة الجديدة، معتبرين أنها خطوة مهمة لتخفيف الضغط على المرضى الذين يحتاجون إلى جلسات غسيل كلى منتظمة. وقال محمد الأحمد، أحد المرضى الذين يترددون بشكل منتظم على القسم، إن الزحام كان كبيراً في السابق، مما اضطر بعض المرضى إلى الانتظار لساعات أو تأجيل جلساتهم. وأضاف لعنب بلدي، أن “زيادة عدد الأجهزة خطوة جيدة، لأنها ستخفف الضغط وتمنح المرضى فرصة الحصول على جلساتهم في الوقت المناسب”. كما اعتبر مرافق المريض عبد الكريم السالم أن تجهيز القسم بأجهزة جديدة يعكس تحسناً تدريجياً في الخدمات الصحية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن هناك مشاكل أخرى لا تزال بحاجة إلى معالجة. شكاوى من صعوبة الدخول إلى المستشفى. من جهة أخرى، اشتكى بعض المرضى والزوار من صعوبة الدخول إلى المستشفى الوطني في بعض الأحيان، بسبب منعهم من الدخول بحجة عدم توفر الأطباء. خالد الحسين، أحد المرضى، قال لعنب بلدي إن بعض المرضى يضطرون للعودة إلى منازلهم دون تلقي العلاج، نتيجة إبلاغهم بعدم وجود أطباء في بعض الأقسام. وأضاف أن ذلك يزيد من معاناة المرضى خاصة كبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى متابعة طبية مستمرة. وأشار إلى أن “المرضى يأتون أحياناً من مناطق بعيدة، وعندما يمنعون من الدخول أو يُطلب منهم العودة في يوم آخر، فإن ذلك يشكل ضغطاً عليهم”. نقص الأدوية وبعض المستلزمات الطبية. كما اشتكى عدد من المرضى من غياب بعض الأدوية والمستلزمات الطبية داخل المستشفى، مما اضطرهم لشرائها من الصيدليات الخاصة. وقال مرافق المريض عبدالله العلي، إن أدوية جلسات الرش لا تتوفر أحياناً في المستشفى، ما يضطر المرضى إلى شرائها من خارج المستشفى. وأضاف أن بعض أنواع الأمصال لا تتوفر دائمًا أيضًا، مما يزيد العبء المالي على المرضى، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. وأوضح، أن “المستشفى يقدم خدمات مهمة للناس، لكن نقص الأدوية يخلق مشكلة إضافية للمرضى”. مشاكل في المرافق الصحية من جهة أخرى، تحدث بعض المرضى عن سوء حالة المرافق الصحية داخل المستشفى، وانتشار الروائح الكريهة فيها، بحسب ما قالوا. وقال حسن العبد الله أحد الزوار، إن الحمامات داخل المستشفى تحتاج إلى صيانة ونظافة مستمرة، خاصة مع كثرة الزوار يومياً. وأضاف أن المشكلة تتفاقم أحياناً بسبب انقطاع المياه، إذ يعتمد المستشفى على خزانات المياه بدلاً من المياه الجارية دائماً. وأشار إلى أن انقطاع المياه عن مدينة الحسكة بشكل عام يؤثر أيضاً على عمل المشفى وخدماته. أعطال وإغلاق بعض الأقسام. كما تحدث بعض المراجعين عن إغلاق بعض الأقسام لفترات طويلة نتيجة الأعطال. وقال محمود الخلف، إن قسم الأشعة يتوقف أحياناً عن العمل بسبب أعطال، مما يضطر المرضى إلى التوجه إلى المراكز الخاصة للحصول على الصور الطبية. وأضاف أن هذه المشكلة تشكل عبئا ماليا إضافيا على المرضى، خاصة أن تكاليف التصوير في المراكز الخاصة مرتفعة مقارنة بالخدمات الحكومية. كما أشار إلى أن مختبر المستشفى يعاني من ازدحام شديد، حيث أن الحصول على نتائج الفحوصات قد يستغرق أحيانا عدة ساعات. وقال إن هذا الازدحام يخلق ضغطا إضافيا على المرضى والعملاء، خاصة أولئك الذين يحتاجون إلى نتائج سريعة لمواصلة العلاج. تحركات لإعادة تنظيم القطاع الصحي تأتي هذه التطورات في وقت تشهد محافظة الحسكة سلسلة إجراءات لإعادة تنظيم القطاع الصحي. وأجرى وزير الصحة السوري مصعب العلي، في 14 شباط/فبراير، جولة على عدد من المستشفيات والمراكز الصحية في المنطقة الشرقية، شملت زيارة المرافق الصحية في محافظة الحسكة. وتضمنت الزيارة توزيع أجهزة غسيل الكلى على مشفيي الحسكة والشدادي، ضمن خطة دعم الأقسام الحيوية وتحسين الخدمات الطبية. إعادة هيكلة العمل الصحي. وشهدت المحافظة خلال الأسابيع الماضية خطوات لإعادة تنظيم عمل المستشفيات والمراكز الصحية، من خلال تفعيل لجنة دمج القطاع الصحي ضمن هيكلية وزارة الصحة. كما شملت الإجراءات إعادة عدد من الموظفين المفصولين سابقاً إلى وظائفهم وفق الإجراءات القانونية، في خطوة تستهدف معالجة الملفات الإدارية العالقة منذ سنوات. وبحسب مصادر في القطاع الصحي، فإن هذه الإجراءات تهدف إلى إعادة الاستقرار الوظيفي لمئات العاملين في المؤسسات الصحية العامة، ما ينعكس على تحسين الخدمات المقدمة للمرضى. تنفيذ اتفاق يناير. وتأتي هذه الخطوات ضمن تحركات إدارية أوسع تشهدها محافظة الحسكة، مع بدء تنفيذ إجراءات دمج القطاع الصحي ضمن هيكلية الوزارة في دمشق. وتندرج هذه الإجراءات في إطار تنفيذ بنود الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) نهاية كانون الثاني الماضي، والذي تضمن إعادة تنظيم عدد من القطاعات الخدمية، بما فيها القطاع الصحي. متعلق ب



