اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-19 13:48:00
لم تتمكن النساء في محافظة درعا جنوبي سوريا، من صنع الحلويات الشعبية المعتادة، بسبب نقص الغاز المنزلي، قبيل حلول عيد الفطر. تواصل نساء درعا تحضير المعمول وخبز الكعك والكعك ضمن طقوس العيد، لكن الخوف من استهلاك الغاز دفع معظمهن إلى شراء الحلويات الجاهزة من الأسواق. اقتصاد الاستهلاك. أفادت هالة المحمد، من سكان محافظة درعا، أنها لن تصنع خبز الكعك هذا العيد بسبب عدم توفر الغاز في منزلها. وأوضحت أن لديها أسطوانة واحدة قد تفرغ في أي لحظة، ولهذا فضلت عدم تحضير الحلويات التي تستهلك كميات كبيرة من الغاز حفاظاً على المخزون المتوفر. من ناحية أخرى، قررت فايزة السعيد، إحدى سكان ريف درعا، شراء المعمول من السوق المحلي بعد أن اعتادت على صنعه في المنزل طوال السنوات الماضية. وأعربت فايزة عن شعورها بالفراغ في إحدى الطقوس المرتبطة بتحضير الحلويات الشعبية مثل المعمول وخبز الكيك والكعك. وتبدأ هذه الطقوس، كما قالت لعنب بلدي، بشراء مستلزمات العيد، ومن ثم يبدأ تعاون النساء في تحضير الخلطة والبدء بالصناعة مساء آخر يوم من شهر رمضان. واشترت عائلة فايزة أسطوانة غاز من السوق بسعر 300 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل أكثر من 25 دولاراً، معربة عن تخوفها من استمرار أزمة الغاز، الأمر الذي قد يفرض تقنين استهلاكها. ويبلغ سعر أسطوانة الغاز نحو 125 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل 10.5 دولار، إلا أن فقدان المادة دفع إلى بيعها في السوق السوداء بأسعار مضاعفة. أزمة مستمرة وتستمر أزمة الغاز في درعا منذ بداية شهر رمضان، حيث تشهد مراكز توزيع الغاز طوابير فور وصول الغاز إلى المعتمد. وقال معتمد الغاز في درعا، فضل عدم الكشف عن هويته، إن أزمة الغاز لا تزال مستمرة في المحافظة، مشيراً إلى أن الشركة العامة لتوزيع الغاز توقفت عن توصيل الغاز خلال الأيام الخمسة الماضية. فيما بدأت الشركة العامة توزيع الغاز يوم أمس الأربعاء 18 مارس من خلال توصيل الغاز الصناعي إلى المنشآت الصناعية والحرفية، فيما قامت اليوم بتوزيع الغاز على عدد قليل من المعتمدين. وأشار المعتمد إلى أن هذا التأخير في التوزيع يعمق الأزمة ويطيل فترات الانتظار، ما يؤدي إلى تشكل طوابير وزيادة الطلب على المادة. صفوان شيخ أحمد، مدير الاتصال المؤسسي في الشركة السورية للنفط، قال لعنب بلدي، إن الإنتاج اليومي الحالي من الغاز السوري يصل إلى 7.6 مليون متر مكعب، بالإضافة إلى ثلاثة ملايين متر مكعب أخرى لتغطية كامل الحاجة اليومية. بدائل توفير الغاز المنزلي، هالة المحمد، قالت لعنب بلد، إن توفير الغاز لا يقتصر على الامتناع عن صنع الحلويات، بل يشمل أيضًا استخدام موقد يستخدم فيه الحطب كمصدر للنار لتحضير بعض الأطعمة، خاصة التي تحتاج لوقت طويل في الطهي. وأضافت أن استخدام الغاز يجب أن يكون قدر الإمكان لضمان استمرارية عمر أسطوانة الغاز. من ناحية أخرى، قام حسين الحشيش بشراء طباخ ديزل بهدف توفير الغاز المنزلي. حسين قال لعنب بلدي إن المازوت متوفر في السوق المحلية، ويحاول تقليل استهلاك الغاز من خلال الطهي بالمازوت. وأضاف أنه على الرغم من أن هذا الحل مؤقت، إلا أن استخدام الغاز المنزلي يبقى أسهل، حيث يصعب تشغيل طباخ الديزل، كما تنبعث منه رائحة الديزل المزعجة. ويبلغ سعر ليتر المازوت 9500 ليرة سورية في السوق المحلي بمحافظة درعا، أي ما يعادل 0.80 دولار أمريكي. وأشار حسين إلى أن صنع الحلويات في المنزل يستهلك كميات كبيرة من الغاز، لذا من الطبيعي إلغاء هذه العادة في هذا العيد، رغم اعتياد الأسرة على صنع الحلويات، خاصة خبز الكعك الشعبي. من جهته، قال خالد العفيدلي، أحد سكان ريف درعا، لعنب بلدي، إن عائلته تحاول أحيانًا استغلال ساعات تشغيل الكهرباء لطهي الطعام. وتساءل العفيدلي كيف يمكن لشخص ينتظر ساعات طويلة حتى يشعل الكهرباء أن يفكر في صنع الحلويات. وتخضع معظم مناطق درعا لتقنين طويل الأمد للكهرباء يصل إلى سبع ساعات انقطاع مقابل ساعة تشغيل واحدة، وغالبًا ما يتكرر الانقطاع خلال ساعات العمل. متعلق ب




