اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 16:05:00
قال مدير دائرة حقول النفط في الشركة السورية للنفط، أيمن المرعي، إن 40% فقط من آبار النفط والغاز في سوريا هي في الخدمة والإنتاج. ويصل إنتاج الآبار إلى نحو 130 ألف برميل يوميًا، فيما يبلغ إنتاج الغاز نحو 6.3 مليون متر مكعب يوميًا، مقابل خروج نحو 60% من الآبار عن الخدمة، بحسب ما قال المرعي لعنب بلدي. تصريح المرعي جاء على هامش مشاركته في معرض “سيربترو” بدمشق، موضحاً أن الشركة لا تملك إحصائيات دقيقة لعدد آبار النفط في سوريا، لأن عدداً منها خرج عن الخدمة بشكل طبيعي، إما لانتهاء عمرها الإنتاجي أو نتيجة أعطال فنية. وأضاف أنه ليس كل الآبار المحفورة تستخدم لإنتاج النفط، فهناك آبار مخصصة لحقن المياه أو رفع الغاز، وأخرى يتم حفرها لأغراض جيولوجية أو لاكتشاف طبيعة طبقات الأرض. خطة إعادة التأهيل. وأوضح المرعي أن الشركة السورية للنفط لديها خطة لإصلاح وتطوير الحقول تتضمن ربط المحطات وتوفير الآلات والمعدات الحديثة بهدف تحسين مستوى إنتاج النفط تدريجياً. وفي حقول دير الزور، قال المرعي إن العمل يتركز حالياً على جلب المعدات اللازمة والاعتماد على الخبرات المحلية للقيام بصيانة الآبار كمرحلة أولى، قبل الانتقال إلى مرحلة التطوير. وبحسب تقارير اقتصادية رصدتها عنب بلدي، فإن سوريا تقوم بتكرير نحو 238 ألف برميل يوميًا محليًا، فيما تتصدر دير الزور احتياطي البلاد النفطي بنحو 40% من إجمالي الاحتياطي. وتعتبر حقول “عمر” و”التنك” و”التيم” من أبرز حقول النفط في شمال شرقي سوريا. وكان حقل “عمر” ينتج في السابق نحو 83 ألف برميل يوميا، باحتياطيات تقدر بنحو 670 مليون برميل من الخام الخفيف. وفي تصريح سابق لمدير الاتصال المؤسسي في الشركة السورية للنفط صفوان شيخ أحمد، قال إن الدولة تمكنت من استعادة السيطرة على عدد من حقول شرق الفرات، منها 458 بئراً في حقل “العمر” الذي من المتوقع أن يصل إنتاجه الحالي إلى نحو خمسة آلاف برميل يومياً، بعد أن كان ينتج سابقاً نحو 40 ألف برميل يومياً. وأضاف أن حقل “كونيكو” للغاز خرج عن الخدمة ودمر بالكامل، في حين لا يزال حقل “الجفرة” من الحقول المهمة حيث يتوقع أن يبلغ إنتاجه اليومي نحو ثلاثة آلاف برميل. وأشار إلى أن إنتاج الحقول السورية بلغ عام 2013 نحو 350 ألف برميل يوميا، في حين تقدر إنتاجية الحقول المستعادة شرق الفرات حاليا بنحو 110 آلاف برميل يوميا. الرميلان أفضل من الجبسة. وعن حقول الحسكة، قال المرعي إن حقول رميلان تضم نحو 1600 بئر، واصفاً حالتها بـ”الجيدة” مقارنة بحقول الجبسة في المحافظة ذاتها. وكانت شركة “HKN Energy” بدأت العمل التشغيلي في حقول النفط في منطقة الرميلان شمال شرقي سوريا، بحسب معلومات سابقة عنب بلدي، ضمن عقد استثماري يمتد لـ 25 عامًا، يتضمن إعادة تأهيل وإدارة الإنتاج في أحد أهم الحقول النفطية في البلاد. أما بالنسبة لحقول الجبسة بالحسكة، أوضح المرعي أن نسبة الآبار العاملة فيها لا تتجاوز حالياً 15%، ومن المتوقع أن ترتفع خلال شهرين إلى نحو 60%. وأرجع المرعي تراجع واقع هذه الحقول إلى نقص المستلزمات والمعدات كالمضخات وغيرها من المستلزمات الفنية اللازمة لتشغيل الآبار، مشيراً إلى أن الشركة تعمل على تأمينها بالسرعة الممكنة. ويعتبر حقل الجبسة في منطقة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي ركيزة أساسية لخارطة الطاقة السورية، حيث يضم منشآت حيوية لمعالجة الغاز الطبيعي والنفط. اتفاقيات تنتقل إلى التنفيذ وعن الاتفاقيات المعلن عنها سابقا في قطاع النفط والغاز، قال المراعي إن من أبرز الشراكات التي بدأت فعليا منذ نحو شهر هي الشراكة مع شركة “أديس” السعودية. وأوضح أن الشركة استحوذت على بعض المناطق في “أبو رباح” شرق حمص، وبدأت بمرحلة الصيانة، تمهيداً للانتقال لاحقاً إلى مرحلة التطوير. كما أشار إلى دخول ائتلاف يضم “كونيكو” و”نوفيتيرا” و”UCC” للعمل في آبار الغاز في المنطقة الوسطى ضمن محافظات الرقة وحمص وشمال دمشق. وبحسب المراعي، من المتوقع أن تساهم هذه الشراكات في تطوير البنية التحتية المتعلقة بإنتاج الغاز، مما سيساعد في تقليل كميات الغاز المستورد. وتوقع أن تشهد سوريا خلال عامين إلى ثلاثة أعوام “نقلة نوعية” في إنتاج الغاز. التنقيب البحري في الساحل. وفي ملف التنقيب البحري، قال المرعي إن هناك كتلتين استثماريتين، لافتاً إلى اتفاقية موقعة مع شركة “شيفرون” الأميركية للحفر في البحر، وأن نتائج المسح والدراسات ستظهر بعد عام من بدء العمل. وتوقع أن يتجاوز الإنتاج في حال نجاح عمليات التنقيب والتطوير 12 مليون متر مكعب يوميا. أعلن الرئيس التنفيذي للشركة السورية للنفط يوسف قبلاوي، مؤخراً، أن الشركة حصلت على تأكيد رسمي من شركة شيفرون للمضي قدماً في الاستثمار والتنقيب البحري، في خطوة تعكس انتقال العمل من مرحلة التفاهمات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي ضمن رؤية تستهدف استقطاب كبرى الشركات العالمية. وأوضح قبلاوي أن الشركة نجحت بالتعاون مع شيفرون وUCC في تحديد الموقع البحري المستهدف، مما مهد الطريق لاستكمال العقود النهائية وبدء العمليات الفنية خلال صيف 2026، إيذاناً بإطلاق أول مشروع للتنقيب البحري في المياه العميقة السورية. وفي أيار/مايو الماضي، أعلنت شركة توتال إنيرجي الفرنسية، بالتعاون مع شركائها قطر للطاقة وكونوكو فيليبس، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة النفط السورية، تمهيداً لبدء أعمال التنقيب البحرية في البلوك 3 في البحر الأبيض المتوسط. وذكرت توتال إنيرجي، في بيان نشرته على موقعها الرسمي، أن المذكرة تتضمن إجراء مراجعة فنية شاملة لمنطقة “القطاع 3” من قبل الشركاء، وتضع إطارًا للمناقشات الفنية والتجارية المتعلقة بأنشطة الاستكشاف في هذا القطاع. متعلق ب



