اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-03 18:01:00
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون سار، إن الهدف من العمليات الأخيرة ضد إيران هو إضعاف النظام القائم، مما يتيح للشعب الإيراني الفرصة لتقرير مصيره. لافتاً إلى أن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قد يشكل عاملاً يمهد لانتفاضة داخلية ضد السلطة. ولا توجد نية لفرض القيادة من الخارج. وأوضح وزير الخارجية الإسرائيلي أن الخطوة المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة تهدف إلى “خلق الظروف الملائمة لإضعاف النظام إلى الحد الذي يمكّن الإيرانيين من السيطرة على مستقبلهم”. جاء ذلك في مقابلة مع يورونيوز، الاثنين 2 مارس/آذار. وفي السياق نفسه، أكد ساعر أن واشنطن وتل أبيب لا تسعيان إلى “فرض” قيادة بديلة من الخارج، مضيفا: “على الشعب الإيراني أن يختار قيادته المقبلة من خلال انتخابات حرة. مطلبنا الوحيد هو ألا يعمل أي شخص يصل إلى السلطة في إيران على تدمير إسرائيل”. كشف جدعون سار، وزير الخارجية الإسرائيلي (الإنترنت) لصحيفة نيويورك تايمز في تقرير نشرته الأحد، أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية راقبت خامنئي لعدة أشهر، وتمكنت تدريجياً من جمع معلومات دقيقة فيما يتعلق بمكان إقامته وتحركاته. وقُتل خامنئي صباح السبت 28 فبراير/شباط، في عملية مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة. وبحسب التقرير، فقد نقل الجهاز هذه البيانات إلى الموساد، لتنفذ إسرائيل العملية بناء على تلك البيانات والمعلومات الاستخبارية المستقلة التي بحوزتها، ضمن خطة تم إعدادها قبل أشهر. لا يوجد جدول زمني محدد للحملة. وفي المقابلة نفسها، أعلن ساعر أنه لم يتم تحديد موعد نهائي لإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، قائلاً: “نسعى إلى اختصارها قدر الإمكان، لكن لا يوجد موعد محدد لانتهاءها”. ورفض الانتقادات التي اعتبرت الضربات انتهاكا للقانون الدولي، مضيفا أن “من حق أي دولة أن تدافع عن نفسها ضد دولة تدعو إلى تدميرها”. وقتل خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية عدد من كبار القادة العسكريين والأمنيين الإيرانيين، بينهم رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة عبد الرحيم موسوي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، وأمين مجلس الدفاع علي شمخاني، ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده. وانتقد ساعر موقف إسبانيا، وذكرت يورونيوز أن العمليات بدأت دون علم مسبق من الدول الأوروبية. وفي تعليقه، قال سار إن الاتحاد الأوروبي “ليس لديه موقف موحد”، معتبرا أن الانقسامات داخله أدت إلى استبعاد أعضائه من الوصول إلى التفاصيل العملياتية الحساسة. وأضاف: “هناك اتجاهات مختلفة داخل أوروبا. دول مثل التشيك تدعم بقوة العمليات، بينما تقف إسبانيا إلى جانب جميع المستبدين في العالم”. أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، السبت 28 فبراير/شباط، رفضه “التدخل العسكري الأحادي وغير المبرر من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل”، محذرا من أن الهجوم على إيران قد يدفع المنطقة نحو حرب شاملة ويسهم في إنشاء “نظام دولي أكثر اضطرابا وعدائية”. في المقابل، أكد سار أن العمليات “مبررة تماما”، مشددا على أن إيران سعت دائما إلى تدمير إسرائيل، وأن لبلاده الحق في الدفاع عن نفسها. واتهم سانشيز باتخاذ مواقف “معادية لأميركا ومعادية لإسرائيل”، قائلا: “اقرأوا البيان، إنهم يقفون مع إيران”. الموقف الأوروبي: ردا على سؤال حول ما إذا كان المسؤولون الأوروبيون أبدوا استعدادهم للمشاركة عسكريا أو تقديم دعم ميداني، أوضح ساعر أنه أجرى عدة محادثات مع وزراء أوروبيين في هذا السياق، مضيفا: “إذا كانت الدول الأخرى ترغب في الانضمام، فهي تعرف كيفية إيصال هذه الرسالة”. في الأول من مارس/آذار، أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن دعمها لتغيير النظام في إيران، معتبرة أن مقتل خامنئي يمكن أن يخلق “أملا جديدا للشعب الإيراني”. وشددت على ضرورة إطلاق عملية “لنقل السلطة بشكل موثوق”، وأضافت: “علينا أن نضمن تمكين الشعب الإيراني نفسه من السيطرة على مستقبله وبنائه”.


