سوريا – إلهام أحمد: اجتماع دمشق ناقش تسريع “الاندماج”.. القضايا العالقة وأبرزها التعليم

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – إلهام أحمد: اجتماع دمشق ناقش تسريع “الاندماج”.. القضايا العالقة وأبرزها التعليم

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 12:41:00

وقالت رئيسة “دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية” إلهام أحمد، إن اللقاء الذي عقد في العاصمة دمشق، في 15 من نيسان، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، والذي جمعها مع قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي، بحث مستوى التقدم في عملية دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” ضمن الهياكل الوزارية للحكومة السورية، إضافة إلى العوائق التي تعيق ذلك. المسار. وأوضح أحمد، في تصريحات لوكالة حوار المقربة من قوات سوريا الديمقراطية، أن اللقاء ركز بشكل أساسي على التحديات التي تواجه تنفيذ التفاهمات السابقة، مشيراً إلى أن الطرفين يعملان على معالجتها، لكن العملية لا تزال تسير بوتيرة بطيئة. ملف التعليم بلا حل. ومن أبرز الملفات التي أثيرت خلال اللقاء، قطاع التعليم، حيث لا يزال موضوع الاعتراف بالشهادات الصادرة عن “الإدارة الذاتية” معلقاً، رغم مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على التفاهمات السابقة. وقال أحمد إن الطرفين اتفقا على تنظيم زيارة قريبة لوزيري التربية والتعليم العالي إلى محافظة الحسكة، بهدف وضع آلية مشتركة لمعالجة هذا الملف، مضيفاً أنه ستعقد اجتماعات لاحقة لمناقشة نظام التعليم ولغته، تمهيداً لاتخاذ القرارات النهائية. وبحسب أحمد، فإن الخطوات المنجزة حتى الآن في الإطار الإداري تقتصر على تعيين مدراء لمديريتي الصحة والتعليم، مع توقعات باستكمال بقية التعيينات خلال الفترة المقبلة، إضافة إلى وضع آلية جديدة لتنظيم عمل المؤسسات. تقدم محدود على مسار “الاندماج”. ورغم الإشارة إلى حدوث بعض الخطوات ضمن مسار “الدمج”، أكد أحمد أن التقدم لا يزال محدودا، خاصة على مستوى التعيينات في الوزارات والمديريات. وأوضحت أنه حدث تقدم جزئي في تعيين ممثلي الأقاليم، لكن العديد من المناصب الإدارية لا تزال بحاجة إلى توافقات جديدة، في ظل تباين وجهات النظر بين الطرفين. المعابر وآلية الإدارة وفي ملف المعابر الذي يعتبر من الملفات المحورية، أشار أحمد إلى أنه تم الاتفاق على آلية لإدارة المعابر، بما في ذلك معبر “سيمالكا”، لافتاً إلى أن العاملين ضمن مؤسسات “الإدارة الذاتية” مستمرون في أداء مهامهم في إطار الترتيبات الجديدة. لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن مشاكل ظهرت خلال تطبيق هذه الآلية، تتعلق بتداخل الصلاحيات والتعيينات السابقة. خلافات حول التعيينات: من أبرز العقبات التي ظهرت، بحسب أحمد، مسألة التعيينات الإدارية، حيث تم تعيين عدد من مدراء المديريات من قبل الحكومة السورية بعد سقوط النظام السابق، ما خلق حالة من التداخل مع كوادر “الإدارة الذاتية”. وشددت على أن هذا الواقع يتطلب التوصل إلى تفاهمات واضحة تضمن عدم استبعاد الكوادر الموجودة، مشددة على ضرورة اعتماد معايير الكفاءة والخبرة في اختيار المسؤولين، بدلا من الاعتبارات السياسية. وأضافت أن مناطق شمال شرقي سوريا تتميز بتنوعها المجتمعي، الأمر الذي يتطلب أن تعكس التعيينات هذا التنوع، بما يضمن تمثيل مختلف المكونات، بما في ذلك العرب والأكراد والسريان، ضمن المؤسسات الإدارية. تمثيل المرأة “عائق قائم” وتطرق أحمد إلى موضوع تمثيل المرأة، معتبراً أنه لا يزال من أبرز التحديات في عملية “الدمج”، رغم الحضور الواسع للمرأة ضمن هياكل “الإدارة الذاتية”. وقالت إن الأسماء المقترحة للوظائف الإدارية تشمل النساء والرجال، لكن التعيينات التي تمت الموافقة عليها حتى الآن اقتصرت على الرجال، خاصة في مديريتي الصحة والتعليم. وشددت على ضرورة إعطاء المرأة دوراً أكبر في المرحلة المقبلة، معتبرة أن إشراك المرأة يجب أن يكون أولوية وليس خياراً ثانوياً. ملف “وحدات حماية المرأة”. ومن بين الملفات العالقة أيضًا، بحسب أحمد، ملف “وحدات حماية المرأة”، إذ لم يتم التوصل إلى صيغة نهائية بشأن وضعه ضمن الترتيبات الجديدة. وأشارت إلى أن المناقشات مستمرة حول هذا الملف، بما في ذلك إمكانية دمج هذه الوحدات في الهيكل الرسمي، مؤكدة أن الموضوع لا يزال على جدول أعمال الحكومة. التمثيل السياسي وإعادة تنظيم البلديات وعلى المستوى السياسي، أوضح أحمد أن العمل يجري على اختيار ممثلي الحسكة وعين العرب/كوباني، في مجلس الشعب، من خلال لجنة مركزية ولجنة تحضيرية أخرى في الحسكة. وأضافت أن اللجنة التحضيرية تتمتع بصلاحيات واسعة في هذا السياق، مما يسمح لها بلعب دور أساسي في تحديد آلية التمثيل. وفي سياق متصل، أشارت إلى أن النظام البلدي سيخضع لإعادة تنظيم ضمن المرحلة الجديدة، مشيرة إلى أن هذا التغيير يأتي في إطار تطوير الإدارة المحلية وتعزيز التمثيل. الدستور الجديد ودور الأكراد. وفيما يتعلق بالمسار الدستوري، قال أحمد إن طرح مسألة إعداد دستور جديد لسوريا سيصبح أكثر جدية بعد استكمال تمثيل مناطق شمال شرقي سوريا في البرلمان. وشددت على أنه سيكون للأكراد دور في لجنة صياغة الدستور، مشددة على أهمية إشراك كافة المكونات السورية في هذه العملية، باعتبارها خطوة أساسية نحو بناء نظام سياسي جديد. ملف المعتقلين. كما تطرق أحمد إلى ملف المعتقلين، مؤكدا أنه لم يتم حله بعد، وأن الاجتماع أكد على ضرورة العمل على إطلاق سراح جميع المعتقلين في أسرع وقت ممكن. ويأتي هذا التصريح في وقت تتواصل فيه خطوات عديدة في عملية “الاندماج”، وسط تعقيدات سياسية وإدارية تبطئ طريق التوصل إلى حلول نهائية في عدد من الملفات. طريق معقد. وتعكس تصريحات إلهام أحمد حجم التحديات التي تواجه عملية “الدمج”، في ظل تداخل الصلاحيات واختلاف الرؤى حول عدد من الملفات الأساسية. ورغم وجود تفاهمات أولية، إلا أن بطء التنفيذ واستمرار الخلافات مستمر، خاصة في قضايا التعليم والتعيينات وتمثيل المرأة. ويأتي دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” في الهياكل الحكومية بناء على تفاهمات بين الطرفين أدت إلى إعلان الاتفاق في كانون الثاني/يناير الماضي. ويأتي هذا المسار على خلفية تقدم الجيش السوري في مناطق شمال شرق سوريا الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية. قبل أن يتراجع الأخير إلى مدينتي محافظة الحسكة ومنطقة عين العرب “كوباني”. ومنذ ذلك الحين، وبعد اتفاق كانون الثاني/يناير، بدأت خطوات دمج المؤسسات في هياكل الحكومة السورية، بدءاً من مطار القامشلي والمعابر الحدودية وحقول النفط، وتم تشكيل العديد من اللجان لدمج المؤسسات العسكرية والأمنية والخدمية. متعلق ب

سوريا عاجل

إلهام أحمد: اجتماع دمشق ناقش تسريع “الاندماج”.. القضايا العالقة وأبرزها التعليم

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#إلهام #أحمد #اجتماع #دمشق #ناقش #تسريع #الاندماج. #القضايا #العالقة #وأبرزها #التعليم

المصدر – عنب بلدي