اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-01 18:20:00
أعلن الاتحاد العربي السوري لكرة السلة عن إطلاق برنامج “ضمان” الذي يهدف إلى حماية رواتب مدربي الفئات العمرية والتأكد من انتظام مستحقاتهم. وتقوم فكرة البرنامج الذي أعلنه الاتحاد اليوم الاثنين 1 حزيران، على أن يقوم الاتحاد السوري لكرة السلة بدفع رواتب مدربي الفئات العمرية بشكل مباشر، سواء من قبل الاتحاد بالكامل، أو بالاشتراك بين الاتحاد والنادي. وبذلك يصبح المدرب أكثر استقراراً مالياً، بحسب الاتحاد، وأكثر قدرة على الالتزام بمهامه التدريبية، بعيداً عن مشكلة تأخر الرواتب أو عدم انتظامها. وبحسب الاتحاد العربي السوري لكرة السلة فإن البرنامج يهدف إلى: حماية رواتب مدربي الفئات العمرية والتأكد من حصولهم على مستحقاتهم بانتظام. – تشجيع المدربين على الاستمرار في العمل مع الفئات العمرية وعدم الخروج من هذه الفئة لضعف العوائد المالية. رفع جودة التدريب في الأندية من خلال ربط الدعم المالي بالمؤهلات والشهادات التدريبية. – إلزام الأندية الاهتمام بالمدربين الأساسيين وعدم اعتبار رواتبهم بنداً ثانوياً. – التأكد من تنفيذ استراتيجية الاتحاد الفنية والتطويرية داخل الأندية. يشترط لكي يستفيد المدرب من البرنامج أن يكون مدرباً معتمداً لتدريب فئة عمرية ضمن أحد الأندية المسجلة رسمياً لدى الاتحاد، وأن يكون حاصلاً على شهادة تدريب صادرة أو معتمدة من الأكاديمية السورية لكرة السلة تتناسب مع الفئة العمرية التي يدربها. كما يجب على المدرب الالتزام بحضور الدورات وورش العمل والمحاضرات التي ينظمها الاتحاد أو الأكاديمية السورية لكرة السلة، والالتزام بالخطة الفنية واستراتيجية التدريب المعتمدة من قبل الاتحاد. كما يخضع المدرب لإشراف ومتابعة لجنة التطوير بالاتحاد، ويجب عليه تقديم تقارير دورية عن عمله التدريبي، وحضور اللاعبين، ومستوى تطور الفريق. آلية صرف الراتب يتم دفع راتب المدرب عن طريق الاتحاد العربي السوري لكرة السلة وفق إحدى الآليات التالية: السداد كاملاً من الاتحاد: يقوم الاتحاد بدفع راتب المدرب كاملاً مباشرة بما لا يتجاوز مخصصات الاتحاد لكل نادي. الدفع المشترك بين الاتحاد والنادي: يتحمل الاتحاد جزءاً من راتب المدرب، ويتحمل النادي الجزء المتبقي إذا أراد أكثر من مخصصات الاتحاد، على أن ينظم ذلك بعقد واضح. الدفع عن طريق الاتحاد: إذا كان النادي مسؤولاً عن الراتب كله أو جزء منه، فسيقوم النادي بتحويل المبلغ إلى الاتحاد، بحيث يقوم الاتحاد بدفع الراتب للمدرب مباشرة، مما يضمن انتظام السداد وحماية حقوق المدرب. كما يرتبط برنامج الضمان بنظام التراخيص والتعاقدات داخل الاتحاد، بحيث لا يسمح لأي ناد لديه تقصير أو تأخر في دفع رواتب مدربي الفئات العمرية، بتوقيع عقود جديدة مع المدربين واللاعبين، وتسجيل لاعبين جدد على قوائمه، واعتماد عقود جديدة مع الاتحاد، والاستفادة من برامج الدعم أو التطوير التي يقدمها الاتحاد. ويأتي هذا الإجراء، بحسب اتحاد السلة، بهدف إلزام الأندية بإعطاء الأولوية لحقوق المدربين الأساسيين، وعدم السماح بتطوير الفريق الأول أو التعاقد مع لاعبين جدد على حساب مستحقات المدربين المسؤولين عن بناء الأجيال القادمة. ولا يقتصر برنامج الضمان على حماية الراتب فقط، بل يرتبط بشكل مباشر بتطوير العمل الفني داخل الأندية. ولذلك فإن المدرب المستفيد من البرنامج ملزم بتنفيذ استراتيجية الاتحاد لتطوير كرة السلة للفئات العمرية، تحت إشراف لجنة التطوير، بما في ذلك: تطبيق المناهج التدريبية المعتمدة. الالتزام بالأهداف الفنية لكل فئة عمرية. تنمية المهارات الأساسية لدى اللاعبين. التركيز على البنية الصحيحة للاعب بدنياً وفنياً وذهنياً. رفع تقارير دورية عن تقدم اللاعبين. المشاركة في الاجتماعات الفنية والدورات التطويرية. البدء في تنفيذ البرنامج سيتم تنفيذ برنامج الضمان بشكل تدريجي، لضمان نجاح التجربة وإمكانية تقييمها وتطويرها قبل التوسع الكامل. وتبدأ المرحلة الأولى من البرنامج بمدربي فئة تحت 18 سنة – أندية الدرجة الأولى، باعتبارها من أهم الفئات العمرية المرتبطة بإعداد اللاعبين للانتقال إلى منتخبات الرجال والمنتخبات الوطنية. وبعد تقييم المرحلة الأولى، يتم توسيع البرنامج تدريجياً كل ثلاثة أشهر، وذلك بإضافة فئة أو مستوى جديد، مثل: الفئات العمرية الأخرى، وأندية الدرجة الثانية، والفئات النسائية. ويهدف هذا التقدم إلى ضمان تنفيذ البرنامج بشكل منظم، ومتابعة نتائجه بشكل عملي، وتجنب أي ضغوط مالية أو إدارية مفاجئة على الاتحاد أو الأندية. وسيتضمن البرنامج صندوقا خاصا، يتم استقطاع نسبة من قيمة الجزاءات المالية الصادرة عن الاتحاد وتخصيصها للصندوق، فيما سيتم استخدامه حصرا لتقديم الحوافز المالية للمدربين القاعديين. وتمنح هذه الحوافز وفق معايير يحددها الاتحاد، مثل الالتزام بالحضور والتدريب، وتطبيق المنهج التدريبي المعتمد، وتطوير مستوى اللاعبين، والانضباط الإداري والفني، والمشاركة في الدورات وورش العمل، وتحقيق نتائج إيجابية في منافسات الفئات العمرية. ويهدف هذا الإجراء إلى تحويل جزء من الجزاءات المالية إلى أداة تطوير إيجابية، بحيث لا تكون الجزاءات مجرد مبالغ محصلة، بل مصدر دعم للمدربين وتحفيزهم على تطوير عملهم مع القواعد. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى




