اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-01 09:47:00
بحث الرئيس أحمد الشرع خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الوضع الإقليمي والدولي، حيث أكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسورية في مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشيراً إلى أن رفع العقوبات المتبقية يمثل خطوة أساسية لتمكين الاقتصاد السوري من استعادة نشاطه وتحسين ظروفه المعيشية. كما أكد أن رفع العقوبات سيشجع الاستثمارات ويخلق البيئة المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية، فيما أبدى الرئيس ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا، وأكد أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار. وهذا هو الاتصال الثاني بين الرئيسين خلال أشهر (الأول كان في نوفمبر 2025)، ويعكس التنسيق الوثيق والتقدم في العلاقات الثنائية. تفاصيل المكالمة ومحتواها. وتزامن الاتصال، مساء أمس الأحد 31 أيار/مايو 2026، مع تصريحات لعضو الكونغرس جو ويلسون الذي دعا إلى “سرعة رفع التصنيف القديم عن سوريا كدولة راعية للإرهاب”، وشكر قيادة ترامب على سياسته تجاه سوريا. وكان ترامب أصدر قرارا بترقية توماس باراك إلى منصب مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، فيما جاءت المكالمة في إطار تطورات عدة، من لقاء الرئيسين في البيت الأبيض إلى الانسحاب العسكري الأميركي من سوريا ورفع العقوبات. وتركزت الدعوة على ثلاثة محاور رئيسية. أولاً، رفع العقوبات المتبقية، حيث لا تزال سوريا على قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، وهناك عقوبات متبقية على الأفراد والكيانات المرتبطة بنظام الأسد، وقيود على تصدير الأسلحة والمعدات ذات الاستخدام المزدوج. ويتيح رفع هذه العقوبات للبنوك الأمريكية التعامل مع البنوك السورية، ويشجع الشركات الأمريكية على الاستثمار في سوريا (الطاقة والنفط والغاز والتكنولوجيا والزراعة والصحة)، ويسهل تحويلات المغتربين السوريين في أمريكا. كما ناقش الاتصال دعم إعادة الإعمار، حيث يمكن للولايات المتحدة تقديم المساعدة الفنية والمالية من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ودعم مشاريع البنية التحتية مثل الكهرباء والمياه والطرق وغيرها. ويتم تشجيع الشركات الأمريكية على المشاركة في إعادة الإعمار. كما بحث الجانبان التنسيق الإقليمي، حيث ناقش الرئيسان التوترات مع إيران، والبرنامج النووي، والميليشيات، والقضية اللبنانية، والأزمة الاقتصادية هناك، وميليشيا حزب الله، والملفات المتعلقة بالعراق وتركيا. وشدد الشرع على «أهمية إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية والحوار»، وتجنب التصعيد، وهو ما ينسجم مع الموقف الأميركي الراغب في تهدئة المنطقة.



