اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 16:24:00
تظاهر عدد من عمال حقول الجبسة النفطية في ريف الحسكة الجنوبي، مطالبين بإعادتهم إلى وظائفهم وصرف رواتبهم المتوقفة منذ نحو أربعة أشهر، وسط شكاوى من تردي الأوضاع المعيشية والخدمية في المنطقة. وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع فرص العمل في مناطق جنوب الحسكة، خاصة في مدينة الشدادي وضواحيها. يطالب بإعادتهم إلى العمل ورفع المحتجون، أمس الأربعاء، شعارات من بينها “عودتنا إلى عملنا مطلب حق”، مؤكدين أنهم عملوا في حقول النفط نحو تسع سنوات قبل أن يتم إيقافهم عن العمل، بحسب تعبيرهم. الحكومة الانتقالية تتسلم حقول الجبسة من قوات سوريا الديمقراطية في كانون الثاني 2026 – الشركة السورية للنفط. وقال العمال إن توقفهم عن العمل ترافق مع انقطاع رواتبهم منذ نحو أربعة أشهر، ما أدى إلى تفاقم الصعوبات المعيشية التي تواجهها أسرهم، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف الحياة اليومية. وناشد عمال معمل غاز الجبسة الجهات المعنية في الحكومة إعادتهم إلى العمل ودفع رواتبهم، مؤكدين أن الأوضاع المعيشية في المنطقة تشهد تدهوراً مستمراً. وقال أحد الموظفين السابقين، في حديث عبر “مركز الحسكة الإعلامي”: “كنت موظفاً في معمل الغاز، ومنذ أربعة أشهر لم يفكر أحد في أمر صرف رواتبنا أو إعادتنا للعمل، والغريب أننا من سكان المناطق النفطية، ونعاني من الفقر وعاطلين عن العمل”. وأشار المحتجون إلى ما وصفوه بـ”الفساد والمحسوبيات والارتباطات” داخل المؤسسات التابعة للحكومة الانتقالية في منطقة الشدادي، معتبرين أن تلك الممارسات أثرت على فرص العمل وأوضاع السكان المحليين. كما تحدث المشاركون في الوقفة الاحتجاجية عن تراجع الخدمات الأساسية في المنطقة، موضحين أن القطاع الصحي في مدينة الشدادي لا يزال يعاني من ضعف الإمكانيات وغياب التنمية منذ سقوط النظام، بحسب قولهم. وأضاف العمال أن فرص العمل في المنطقة شهدت تراجعاً خلال الفترة الأخيرة، ما دفع عدداً من الأهالي إلى التفكير في ترك مناطقهم والبحث عن مصادر دخل بديلة في مناطق أخرى. وكانت الحكومة الانتقالية قد تسلمت حقول الجبسة من قوات سوريا الديمقراطية في كانون الثاني/يناير الماضي. شكاوى من التهميش. وقال المحتجون إن مناطق جنوب الحسكة تعاني من انتشار الفقر والتهميش رغم وجود حقول النفط هناك، مشيرين إلى تردي قطاعات الصحة والتعليم والخدمات العامة. واعتبر المحتجون أن التصريحات الحكومية المتعلقة بإعادة الإعمار وتحسين الوضع الخدمي “لا تزال نظرية ولم تنعكس على أرض الواقع في المنطقة”. وطالب العمال الجهات المعنية بالنظر في أوضاعهم وإعادتهم إلى وظائفهم في الحقول النفطية، إضافة إلى معالجة المشاكل الخدمية والمعيشية التي تعاني منها مناطق ريف الحسكة الجنوبي. كما شهد حقلا العمر، صهاريج النفط في محافظة دير الزور، قبل أيام، احتجاجات نفذها عدد من العمال، بعد فصلهم من العمل وإيقاف رواتبهم قبل 4 أشهر، بحجة عملهم السابق في مؤسسات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، رغم أن معظمهم من أبناء المنطقة والمناطق المجاورة. وتشهد مناطق شمال شرقي سوريا بين الحين والآخر احتجاجات تتعلق بالأوضاع الاقتصادية والخدمية، في ظل استمرار التحديات المعيشية وارتفاع معدلات البطالة، خاصة في المناطق الريفية التي يعتمد قطاع كبير من سكانها على العمل في القطاع. النفط والخدمات المرتبطة به.




