اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-19 09:04:00
أثار ملف ترميم جامع “خالد بن الوليد” في مدينة حمص، جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية والقانونية، بعد الكشف عن هوية الجهات الممولة للمشروع. وفي حين يمثل المسجد أكبر رمزية دينية وتاريخية للمدينة، فإنه تحول إلى مسرح لعملية “تحسين الصورة الذهنية” تقودها أذرع مالية ارتبطت منذ سنوات بالنظام البائد، بحسب مراقبين. تمويل مباشر من “مجموعة المتين” تشير البيانات الميدانية إلى أن عملية الترميم الحالية تتم بتمويل مباشر من “مجموعة المتين” المملوكة لرجال أعمال من عائلة المتين. «الإخوان» بقيادة إخوان لبيب. وتأتي هذه الخطوة تحت غطاء “المبادرات المجتمعية” وبتوصية من مديرية الأوقاف، في محاولة صريحة من المجموعة للاندماج في المشهد السوري الجديد. المفارقة التاريخية: من الدمار إلى إعادة الإعمار. خطورة هذا الملف تكمن في «التناقض الأخلاقي» المحيط بالجانب التمويلي. المجموعة التي تتسابق اليوم لترميم مآذن الجامع هي نفسها المجموعة التي سخرت إمبراطوريتها المالية (تحت إشراف إخوان لبيب) لدعم نظام الأسد الذي حاصر أحياء حمص القديمة ودمر بنيتها التحتية. بما في ذلك الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمسجد نفسه خلال سنوات الثورة. “غسيل السمعة” تحت المجهر. ويرى مراقبون أن قبول أوقاف حمص لهذا التمويل يمنح الإخوان لبيب “صك مغفرة” ويسمح له باستخدام الرموز الدينية كواجهة للالتفاف على دعمه للأسد حتى سقوطه. أسئلة قانونية هذه الخطوة تضع الأوقاف أمام سؤال مهني حاسم: كيف يسمح للشخصيات التي كانت شريكة في تجفيف وتدمير المدينة بالظهور اليوم كـ”فاعل خير” يعيد بناء معالمها؟ ولماذا تم تجاهل العشرات من رجال الأعمال الثوريين القادرين على القيام بنفس العمل؟! يتبع الجزء الثاني: من “حلم حمص” إلى “البوليفارد”.. تحالف (غزال – عنبوبة – الإخوان) يبلع عقارات المدينة.



