سوريا – الجدل حول المعهد القضائي يتصاعد.. اتهامات بهندسة القوائم وعميد المعهد يرد بمعايير متعددة

اخبار سوريا25 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – الجدل حول المعهد القضائي يتصاعد.. اتهامات بهندسة القوائم وعميد المعهد يرد بمعايير متعددة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-25 14:06:00

تتصاعد التساؤلات في الشارع الحقوقي السوري حول مدى التزام وزارة العدل بمبادئ الشفافية، على خلفية ما وصفها المتقدمون بـ”الانتهاكات” التي شابت المنافسة الأخيرة على عضوية المعهد القضائي، والتي وصلت إلى حد الاتهامات بمنح مقاعد لأشخاص لم يتجاوزوا الحد الأدنى للاختبارات. كواليس المسابقة: تعديلات مفاجئة وأرقام صادمة. وبحسب مراقبين، فإن مؤشرات الخلل بدأت مع تعديل مفاجئ في شروط النجاح؛ وبينما كان المنهج الرسمي والنشر (60 درجة) كحد أدنى للنجاح في الامتحان الكتابي، تفاجأ المتقدمون بتخفيض العتبة إلى (50 درجة) عند صدور النتائج. ويطرح هذا الإجراء تساؤلا جوهريا حول مدى جدوى إدراج أكثر من 110 أسماء تراوحت علاماتهم بين الخمسين والستين، رغم وجود عدد كاف من المرشحين الحقيقيين الناجحين لتغطية المقاعد المطلوبة. وتشير الأرقام إلى مفارقة وصفها البعض بـ«إقصاء الكفاءات». ورُصد قبول نحو 50 شخصاً دون «عتبة الستين» في القائمة النهائية، على حساب المتفوقين عددياً، وسط اتهامات بتحويل «الاختبار الشفهي» من أداة تدقيق شكلية إلى وسيلة لإعادة هندسة القوائم وفق اعتبارات غير معلنة. رد المعهد القضائي: “المكتوب ليس المعيار الوحيد”. ورد الدكتور إبراهيم الحسون، عميد المعهد العالي للقضاء، بمنشور على صفحته الرسمية تضمن شرحا للإجراءات، معتبرا أن النقد يختلف عن “اتهام غير مبني على دليل”، وهو ما اعتبره البعض “تهديدا قانونيا” بدلا من تقديم شروحات إجرائية مفصلة حول الوضع المطروح. وفي إطار مبدأ الشفافية، أوضح عميد المعهد أن المسابقة شهدت إقبالاً قياسياً بلغ 2996 طالباً وطالبة، مؤكداً أن المعهد اعتمد سياسة الباب المفتوح من خلال إلغاء شرط معدل التخرج أو اللغة الإنجليزية لضمان أكبر قدر ممكن من المشاركة، مع الحفاظ على شرط واحد يتعلق بالسجل الثوري للمتقدمين. وعن آليات التقييم، أكد الحسون على النقاط التالية: – دقة التصحيح: تم تشكيل لجنة من قضاة محكمة التمييز، وقام كل قاض بتصحيح سؤال واحد لضمان العدالة، مما أدى إلى اجتياز 226 طالباً للاختبار الكتابي. – خطأ فني: أقر المعهد بوجود خطأ مادي في إدخال درجة الطالب بين الصيغة الورقية والإلكترونية، وتم إبلاغ الطالب المعني بذلك بعد انتهاء فترة الاعتراض. – شمولية التقييم: وأكد العميد أن الاختبار الكتابي لم يكن المعيار الوحيد؛ بل خضع المتقدمون لاختبارات ومقابلات شفهية أمام مجلس القضاء الأعلى، ركزت على «القوة العلمية، والشخصية، وسرعة البديهة، والسمعة الاجتماعية». – التصفية النهائية: أعلن المعهد عن دورة تحضيرية لمدة شهرين للتأكد من أهلية المرشحين قبل القبول النهائي. هذه المعطيات المتضاربة تضع وزارة العدل أمام التأهيل المهني؛ وبينما يعتبرها المتقدمون “بوابة للمحسوبية”، يصر المعهد على أنها عملية تقييم “متعددة المعايير” تهدف إلى تحديد الأكثر ملاءمة لاختصاص القضاء، بعيدا عن قصر الكفاءة على النتيجة العددية للامتحان الكتابي وحده.

سوريا عاجل

الجدل حول المعهد القضائي يتصاعد.. اتهامات بهندسة القوائم وعميد المعهد يرد بمعايير متعددة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الجدل #حول #المعهد #القضائي #يتصاعد. #اتهامات #بهندسة #القوائم #وعميد #المعهد #يرد #بمعايير #متعددة

المصدر – زمان الوصل