اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-25 14:33:00
أثار ارتفاع أسعار المواد الغذائية في مدينة حلب، قبل أيام من عيد الفطر وحتى اليوم، موجة واسعة من الشكاوى بين المواطنين، خاصة مع تضاعف أسعار الدجاج والخضار في الأسواق، ما زاد الأعباء المعيشية على العائلات. وبحسب الشكاوى التي رصدتها عنب بلدي في عدد من أسواق المدينة، ارتفعت أسعار الدجاج بشكل ملحوظ. ووصل سعر كيلو الدجاج إلى نحو 55 ألف ليرة سورية، فيما وصل سعر الصدر إلى نحو 80 ألف ليرة سورية، وكيلو الدجاج وصل إلى 52 ألف ليرة سورية. فيما وصل سعر كيلو الطماطم إلى نحو 20 ألف ليرة، والخيار 13 ألفاً، والبطاطس 11 ألفاً، والكوسا 18 ألفاً، وسط تباين في الأسعار بين المتاجر وغياب واضح للالتزام بالتسعير في بعض الأسواق. وقال عدد من المواطنين إن هذه الزيادات جاءت بشكل مفاجئ قبل العيد، ما جعل من الصعب عليهم تأمين احتياجاتهم الأساسية، خاصة أن الدجاج والخضروات من الأصناف الأساسية على موائد الأسرة خلال المناسبات، وتحديداً في عيد الفطر الذي يشهد عادة زيادة في الاستهلاك. شكاوى من تضاعف الأسعار. وقال نور المصري، أحد سكان حي صلاح الدين، إن الارتفاع المفاجئ في أسعار الدجاج والخضار أربك العائلات التي كانت تستعد للعيد، موضحا أن الأسعار تضاعفت خلال أيام قليلة دون تفسير واضح لذلك. وأضاف نور، في حديثه لعنب بلدي، أن العديد من العائلات اضطرت إلى تقليل كميات شرائها أو الاستغناء عن بعض المواد. أصبح شراء الفروج عبئاً حقيقياً على الأسر ذات الدخل المحدود، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. من جانبه، قال عبد الرحمن سرميني، إن الأسواق شهدت تبايناً كبيراً في الأسعار من متجر إلى آخر، ما خلق حالة من الفوضى لدى المستهلكين، إذ لم يعد هناك سعر واضح يمكن الاعتماد عليه أثناء التسوق. وكان بعض المواطنين يتنقلون بين أكثر من محل بحثاً عن سعر أقل، خاصة في سوق الجميلية وأسواق المدينة القديمة، لكن الفوارق لم تكن كبيرة. أما أيمن كربوج، فقال إن المشكلة لا تتعلق فقط بارتفاع الأسعار، بل بتوقيتها أيضا، إذ جاءت قبل أيام قليلة من عيد الفطر، ما وضع الأسر تحت ضغوط مالية إضافية. وأشار كربوج إلى أن العديد من العائلات كانت تخطط لتوفير احتياجات العيد من طعام وكسوة، إلا أن ارتفاع الأسعار أجبرها على إعادة ترتيب أولوياتها والتركيز على المواد الأساسية فقط، مع الاستغناء عن بعض المشتريات المتعلقة بهذه المناسبة. وارتفاع تكلفة الملابس يضاعف العبء. وبالتوازي مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية، شهدت أسواق الألبسة في حلب ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار “بدلات العيد”، ما زاد الضغط الاقتصادي على العائلات. وبحسب ما رصده مراسل عنب بلدي في الأسواق، فإن متوسط سعر الفستان للشخص الواحد يبلغ نحو 100 دولار، وهو رقم مرتفع بالنسبة لأغلب العائلات، خاصة تلك التي لديها أكثر من شخص. وأشار مواطنون إلى أن شراء ملابس العيد أصبح تحدياً حقيقياً، إذ تحتاج أسرة مكونة من أربعة أو خمسة أفراد إلى مئات الدولارات لتأمين «بدلة العيد» التي تفوق قدرة الكثير من الأسر في ظل ضعف الدخل وارتفاع الأسعار. وأشار بعض السكان إلى أنهم اضطروا هذا العام إلى تقليل عدد العناصر التي اشتروها أو الاعتماد على الملابس القديمة، في محاولة لخفض التكاليف. بينما فضلت عائلات أخرى التركيز على توفير الغذاء والاحتياجات الأساسية بدلا من شراء الملابس. أسباب ارتفاع الأسعار وإجراءات رقابية وأرجعت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحلب الارتفاع المفاجئ للأسعار في هذه الفترة إلى عدة عوامل تتعلق بحركة السوق وزيادة الطلب خلال فترة العيد. مدير المكتب الإعلامي للمديرية، بلال الأخرس، قال في حديث إلى عنب بلدي، إن ارتفاع الطلب على المواد الغذائية قبل العيد عادة ما يؤدي إلى ارتفاع كبير في الاستهلاك نتيجة الدعوات والتخزين والتحضير للمناسبة، ما يضغط على السوق ويرفع الأسعار خلال فترة قصيرة. وأضاف الأخرس أن انقطاع العرض أو نقصه أحياناً يساهم أيضاً في ارتفاع الأسعار، نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج مثل العلف والوقود والنقل، إضافة إلى وجود نفوق الدجاج الذي يؤثر على الكميات المتوفرة في الأسواق. وأشار إلى أن بعض التجار قد يستغلون فترة الضغط لرفع الأسعار بشكل غير مبرر، أو تخزين البضائع وعرضها بكميات أقل لرفع السعر، وهو ما تعمل المديرية على متابعته وضبطه من خلال الجولات الإشرافية. وأوضح الأخرس أن المديرية كثفت دورياتها الرقابية في الأسواق قبل العيد، من خلال القيام بجولات ميدانية على المحلات التجارية وأسواق الجملة ومجازر الدجاج، للتأكد من الالتزام بالأسعار وعدم الغش أو الاحتكار. وذكر أن الدوريات نظمت ضبوطات غذائية بحق المخالفين، منها البيع بسعر مبالغ فيه وعدم حيازة فواتير الشراء أو حيازة فواتير مخالفة، إضافة إلى إغلاق بعض المحلات المخالفة وفق القوانين المعمول بها. وألزمت المديرية أصحاب المحال التجارية بإعلان الأسعار بوضوح للمستهلكين، ومنعت البيع بسعر مختلف عن السعر المعلن، مع متابعة سلاسل التوريد في سوق الهال ومجازر الدجاج للتأكد من عدم التلاعب بالكميات، بحسب الأخرس. وأكد الأخرس أن المديرية تستقبل شكاوى المواطنين عبر قنوات الاتصال المختلفة، بما في ذلك الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، وتتعامل مع البلاغات بشكل مباشر وسريع، مشيراً إلى إمكانية التدخل الإيجابي في بعض الحالات لضبط السوق وتحقيق استقرار الأسعار. ارتفاع أسعار الفروج في حلب.. ومطالبات بمراقبة الأسواق. متعلق ب


